استقبل رئيس جامعة بورسعيد الأستاذ الدكتور شريف صالح، أمس/الاثنين/، المدير العام ورئيس مجموعة "كوليج دو باريس" الفرنسية الدولية (منصة تجمع بين مؤسسات التعليم العالي ومنظمات التدريب المهني) الدكتور دانيال رورا، ومنسق المجموعة والمتخصص في الشراكات الدولية الدكتور أحمد الخولي، وذلك لتوقيع بروتوكول تعاون بين جامعة بورسعيد ومجموعة "كوليج دو باريس" الدولية.

وخلال اللقاء، استعرض رئيس جامعة بورسعيد -من خلال فيلم تسجيلي- نبذة عن إمكانيات وتطور الجامعة منذ نشأتها حتى الآن، وإنجازاتها على المستويين المحلي والدولي، وخطة ورؤية الجامعة المستقبلية.

كما أعرب رئيس الجامعة عن سعادته بشراكة جامعة بورسعيد وتعاونها مع إحدى المجموعات الدولية الهامة في العالم، وهي مجموعة "كوليج دو باريس" كأولى ثمار توقيع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لبروتوكول التعاون المصري الفرنسي، والذي بدأ بالتعاون بين جامعة بورسعيد ومجموعة "كوليج دو باريس" الدولية.

وأوضح رئيس الجامعة أن التعاون سيشمل عددًا من البرامج الهامة، كما أن مجموعة "كوليج دو باريس" ستقدم لجامعة بورسعيد خبرة قيمة كجزء من التعاون الأكاديمي، مما يعزز العرض التعليمي للطلاب من كلا المؤسستين.

من جانبه، أكد المدير العام ورئيس مجموعة "كوليج دو باريس" الدولية التزامه بالإشراف وضمان التنفيذ السلس للعمليات المتعلقة بالمبادرات التعاونية بين جامعة بورسعيد والمجموعة، ثم استعرض نبذة عن المجموعة وإمكانياتها والتي ستكون باقورة أعمالها عددًا من البرامج الدراسية الدولية الهامة بجامعة بورسعيد.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: بروتوكول تعاون دو باريس بین جامعة بورسعید

إقرأ أيضاً:

هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي

كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات