87 شهيدًا و304 مصابًا من الدفاع المدني في غزة منذ بدء العدوان
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
الثورة نت/
استشهد 87 من طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة وأصيب 304 آخرين منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.
وقال الدفاع المدني في بيان إن العدو الصهيوني يستمر في إيقاف منظومة الدفاع المدني كليا عن العمل واحتجاز مركباته في شمال قطاع غزة لليوم الـ 30 على التوالي، مشيرًا إلى أن 21 من عناصره اعتقلهم جيش العدو منذ بداية الحرب.
وأشار أن 17 مركز ومقرًا تابعًا له تدمر وتضرر خلال الحرب، حيث تعرضت 14 منها للتدمير الكلي، وثلاث مراكز أخرى للتدمير الجزئي.
كما دمّر جيش العدو الصهيوني 56 مركبة للدفاع المدني، موضحًا أن المركبات التي تم تدميرها كليًا هي 12 من مركبات الإطفاء والإنقاذ، ومركبتين إنقاذ تدخل سريع، وأربع مركبات صهريج مياه، وثمان مركبات إسعاف، ومركبة سلم إنقاذ هيدلوليكي، و13 مركبة إدارية.
فيما دمّر جيش العدو 11 مركبة إطفاء وإنقاذ، وثلاث مركبات إسعاف، ومركبتين صهريج مياه بشكل جزئي.
وحول الاستهدافات الصهيونية بيّن الدفاع المدني أن العدو الصهيوني استهدف بشكل مباشر مراكز للدفاع المدني ست مرات، كما استهدف طواقمه أثنار مهمات ميدانية 18 مرة.
وأوضح الدفاع المدني، إلى أن جيش العدو الصهيوني دمّر مخزون الدفاع المدني من معدات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف بقيمة مليون وثلاثمائة ألف دولار.
وبيّن أن الدفاع المدني في “محافظة غزة” يعاني من توقف معظم مركباته لليوم ال15 لعدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها.
وأمس الأربعاء، استشهد أحد أفراد طواقم الدفاع المدني وأصيب آخرون، بقصف صهيوني استهدافهم خلال محاولتهم انتشال شهداء ومصابين من منزل تعرض للقصف جنوب مدينة غزة.
وأعلن الدفاع المدني في مؤتمر صحفي بغزة أمس، عن استشهاد رجل الإنقاذ علي عمر، وإصابة عدد آخر من عناصره بقصف صهيوني استهدفهم أثناء انتشالهم شهداء وجرحى من منزل، تعرض للقصف في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الدفاع المدنی فی العدو الصهیونی جیش العدو
إقرأ أيضاً:
مركز حقوقي: العدو الصهيوني قتل 350 فلسطينيا منهم 130 طفلا و54 امرأة منذ وقف إطلاق النار
الثورة نت /..
قال مركز غزة لحقوق الإنسان إن استمرار قوات العدو الإسرائيلي في ارتكاب انتهاكات منظمة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال الأسابيع السبعة الماضية، يؤكد استمرار نهج الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، وسط صمت عالمي مريب.
وأوضح المركز في بيان له ،اليوم الخميس، أن فرق الرصد الميداني تسجل خروقات يومية لم تتوقف منذ لحظة دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، مؤكدًا أن القصف الجوي والمدفعي، والتوغلات، واستهداف المدنيين، وتقييد وصول المساعدات، ومنع الحركة والسفر، جميعها أحداث متكررة تعكس غياب أي التزام فعلي بوقف العمليات العسكرية.
وبيّن المركز الحقوقي أن البيانات الموثقة تظهر أن الانتهاكات التي ارتكبها جيش العدو الإسرائيلي على مدار 47 يومًا اتخذت طابعاً واسعاً وممنهجاً، وأسفرت عن مقتل 350 فلسطينيا، بينهم 198 من الفئات الأكثر ضعفاً من أطفال ونساء ومسنين بنسبة 56.6 %.
وذكر أن بين القتلى 130 طفلا و54 امرأة و14 مسنًا، مشيرًا إلى أن غالبية الضحايا استهدفوا داخل نطاق الخط الأصفر المعلن بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
كما أشار إلى أن العدوان الإسرائيلي خلال هذه المدة أدى إلى إصابة 889 مواطناً، يشكل الأطفال والنساء والمسنون 539 منهم بنسبة 60.6 %.
وأكد أن عدد الخروقات تجاوز خلال 47 يوماً 535 خرقاً، بمتوسط يزيد على 11 خرقاً يومياً، وتوزعت بين إطلاق النار والقصف الجوي والمدفعي وتوغلات الآليات وعمليات الاعتقال ونسف المنازل.
و أشار إلى أن العدو لم يلتزم بخريطة الانسحاب المتفق عليها، وواصل فرض سيطرة نارية داخل المناطق المدنية، وتعمّد تنفيذ تدمير هندسي يومي استهدف مئات المنازل والمباني التي لم تدمر خلال عامي الإبادة.
ونبه المركز الحقوقي إلى تعمد العدو تقويض البيئة الإنسانية، حيث قيّد دخول المساعدات؛ إذ دخل فعلياً 211 شاحنة يومياً فقط، رغم ادعائه السماح بمرور نحو 600 شاحنة.
ولفت إلى أن قطاع غزة لا يزال محروما من السماح لدخول الوقود، ويستمر منع دخول المعدات الطبية والمواد اللازمة لتأهيل المخابز وشبكات المياه والصرف الصحي، فيما لا تزال المستلزمات الحيوية متوقفة عند المعابر، بينما تتكدس آلاف الشاحنات في انتظار موافقة لم تأتِ.
وشدد على أن هذه الإجراءات تنتهك الحق في الغذاء والصحة والسكن والمياه، وتفاقم الكارثة الإنسانية، وتصعب التعافي من آثار التجويع والمجاعة التي ضربت قطاع غزة وتسببت بانتشار سوء التغذية.
وأوضح أن العدو لا يزال يغلق معبر رفح في الاتجاهين ويمنع حركة السفر عبره، ويواصل احتجاز مئات المعتقلين والمفقودين ويرفض الكشف عن مصيرهم، مؤكدًا أنه يتلقى شهادات متكررة من معتقلين أُفرج عنهم تكشف عن الاختفاء القسري وسوء المعاملة والتعذيب والعنف الجنسي.
وأكد المركز الحقوقي أن هذه الوقائع تدلل أن ما يجري ليس أحداثاً معزولة، بل امتداد مباشر لمسار الإبادة الجماعية التي تعرّض لها سكان قطاع غزة على مدار عامين.
وقال:” يتواصل النمط ذاته من القتل واسع النطاق، وتدمير البيئة الحياتية، وفرض ظروف معيشية تستهدف السكان المدنيين ومحوهم وتدمير سبل العيش”.
وأضاف أنه بعد 47 يومًا على اتفاق وقف إطلاق النار لم يتوقف العدوان، ولم تتحقق الحماية، وما زالت حياة الناس تحت الخطر، والواقع الإنساني بائس، والمنخفض الجوي كشف سوء الحال وتسبب بغرق مئات الخيام.
وطالب مركز غزة لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بكسر دائرة الصمت، محذرا بأن الصمت يفاقم الجريمة ويمنح العدو غطاءً سياسياً لمواصلة الاعتداءات.
وشدد على أنه يقع على الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف مسؤولية قانونية مباشرة للتحرك، وفتح تحقيقات جدية، وتفعيل آليات المساءلة، والضغط لوقف الانتهاكات فوراً وضمان حماية المدنيين.
وأكد أن الواقع على الأرض واضح؛ فالعدو لم يلتزم، ووقف إطلاق النار الفعلي يتطلب مراقبة دولية، وفتح المعابر، ووقف القصف، واستعادة الحقوق الأساسية، مشددا على أن غزة تحتاج إلى حماية، وسكانها يحتاجون إلى الإنصاف والعدالة.