توتنهام ينهي سلسلة انتصارات سيتي الطويلة على ملعبه برباعية دون رد
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
يمن مونيتور/ رويترز
استمرت معاناة مانشستر سيتي بخسارة مفاجئة 4-صفر أمام ضيفه توتنهام هوتسبير في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت وهي المرة الأولى في مسيرة بيب غوارديولا التدريبية المبهرة التي يخسر فيها خمس مباريات على التوالي في جميع المسابقات.
سجل جيمس ماديسون هدفين في غضون سبع دقائق من الشوط الأول بينما سجل بيدرو بورو الهدف الثالث في بداية الشوط الثاني لينهي رقم سيتي القياسي بعدم الخسارة في 52 مباراة متتالية على أرضه في جميع المسابقات.
وأضاف برينان جونسون الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني ليتجمد سيتي في المركز الثاني برصيد 23 نقطة لكنه يتأخر بخمس نقاط عن ليفربول المتصدر مع وجود مباراة ناقصة لليفربول بينما صعد توتنهام إلى المركز السادس برصيد 19 نقطة من 12 مباراة.
دفع سيتي، الذي فاز بالدوري في آخر أربع سنوات، ثمن دفاعه السيء في الدقيقة 13 عندما حول ماديسون كرة عرضية من ديان كولوسيفسكي داخل الشباك.
وضاعف ماديسون تقدم سيتي بعد سبع دقائق أخرى عندما سدد الكرة من فوق الحارس إيدرسون.
وقتل بورو المباراة في الدقيقة 52 عندما لعب دومينيك سولانكي الكرة إلى الإسباني الذي أطلق تسديدة مباشرة في شباك إيدرسون ثم أضاف البديل جونسون هدفا آخر في الدقيقة 93 أمام جماهير سيتي المصدومة.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق رياضةالإنبطاح في أسمى معانيه. و لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى...
تقرير جامعة تعز...
نور سبتمبر يطل علينا رغم العتمة، أَلقاً وضياءً، متفوقاً على...
تم مشاهدة طائر اللقلق مغرب يوم الاحد 8 سبتمبر 2024 في محافظة...
يا هلا و سهلا ب رئيسنا الشرعي ان شاء الله تعود هذه الزيارة ب...
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
العقوبات الأمريكية تدفع "ميليا" لإنهاء استثماراتها الفندقية في كوبا
تبدأ مجموعة "ميليا" الإسبانية، اليوم الجمعة، إنهاء جميع عملياتها الفندقية في كوبا، لتنهي بذلك وجوداً استمر 36 عاماً في الجزيرة، بعدما أكدت أن العقوبات الأمريكية الأخيرة جعلت استمرار نشاطها "مستحيلاً عملياً وقانونياً".
يمثل قرار الانسحاب نهاية لمسيرة بدأت عام 1990، عندما أصبحت "ميليا" أول سلسلة فنادق إسبانية تدخل السوق الكوبية عقب فتح قطاع السياحة أمام الاستثمارات الأجنبية.
وقالت المجموعة، في إفصاح إلى الجهة المنظمة لسوق الأسهم الإسبانية، إن التحديات التشغيلية والقانونية والاقتصادية والمالية بلغت مستوى لم يعد يسمح بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار التشغيلي، مؤكدة أنها تعمل على إدارة انتقال منظم يحد من تأثير القرار على العاملين والعملاء والموردين والشركاء المحليين.
وكانت "ميليا" قد مهدت لهذا القرار الشهر الماضي، عندما أعلنت وقف تشغيل 15 فندقاً من أصل 34 كانت تديرها في كوبا.
ومع قرار الانسحاب الكامل، تطوي المجموعة صفحة أكبر استثمار فندقي أجنبي لها في الجزيرة، إذ كانت تدير نحو 14 ألف غرفة موزعة على فنادقها المختلفة.
رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية - موقع 24تلقي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة بظلالها على مستقبل تجارة الدواء العالمية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لرفع التعريفات على الأدوية الجنيسة المستوردة إلى 200%، في إطار مساعيه لإعادة توطين صناعة الدواء داخل الولايات المتحدة.
ضغوط أمريكية على قطاع السياحةوجاء الانسحاب بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأشهر الماضية، إذ فرضت في مايو (أيار) عقوبات جديدة استهدفت أفراداً وكيانات مرتبطة بالحكومة الكوبية، مع التلويح بفرض إجراءات على الشركات والبنوك الأجنبية التي تتعامل معها.
وشملت الإجراءات الأمريكية أيضاً إدراج وزارة السياحة الكوبية على قائمة "الكيانات المحظورة"، بعدما كانت واشنطن قد أدرجت في وقت سابق التكتل العسكري الكوبي "GAESA"، الذي يسيطر على جزء كبير من النشاط السياحي، ما دفع شركات أجنبية إلى إعادة تقييم استمرار أعمالها في الجزيرة.
كما امتدت تداعيات العقوبات إلى شركات أخرى، إذ تبدأ سلسلة الفنادق الإسبانية "إيبيروستار" اليوم أيضاً إغلاق فنادقها الستة المتبقية في كوبا، في إجراء تصعيدي يعكس اتساع الضغوط على المستثمرين الأجانب العاملين في القطاع السياحي.
ويواجه القطاع السياحي الكوبي في الوقت نفسه أزمة متفاقمة، بعدما أدت القيود الأمريكية على شحنات النفط إلى نقص حاد في الوقود وانقطاعات واسعة للكهرباء، ما انعكس على حركة السفر، مع تعليق شركات طيران دولية، بينها "إير كندا" و"إيبيريا" و"إير فرانس"، رحلاتها إلى الجزيرة، فيما خفضت "دلتا إيرلاينز" عدد رحلاتها.
نهاية حضور تاريخي في كوباوكانت "ميليا" قد كشفت في وقت سابق من العام أن فنادقها في كوبا تعمل بنحو 50% فقط من طاقتها التشغيلية، مشيرة إلى أن العقوبات الأمريكية أضعفت أعمالها بشكل كبير منذ مطلع عام 2026، وهو ما مهد لقرارها الأخير.
وتطوي هذه الأزمة صفحة بدأت عام 1990، عندما أصبحت "ميليا" أول سلسلة فنادق إسبانية تدخل السوق الكوبية عقب فتح قطاع السياحة أمام الاستثمارات الأجنبية، في محاولة من هافانا آنذاك لتخفيف تداعيات الأزمة الاقتصادية التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي. لتنهي بذلك وجوداً استمر 36 عاماً، كانت خلاله أكبر مشغل فندقي أجنبي في الجزيرة.