إختتام تدريب فرق حملة توزيع الناموسيات في محافظة صنعاء
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
الثورة نت/..
أنهى برنامج مكافحة ودحر الملاريا في محافظة صنعاء، اليوم، برنامجا تدريبيا للفرق المكلفة بتوزيع الناموسيات المشبعة في عدد من مديريات المحافظة.
واستهدف البرنامج على مدى يومين، تدريب 191 كادراً، ضمن 37 فريقاً، على كيفية التعامل مع المستهدفين، وتعريفهم بخطوط السير والقرى المستهدفة وآلية التوزيع، وكذا تعريفهم باستراتيجية الحملة، وطريقة تسجيل البيانات في السجل اليومي، يدويًا وإلكترونياً وإرسالها إلى غرفة عمليات مكتب الصحة بالمحافظة.
وأوضح مدير برنامج الملاريا في المحافظة الدكتور جمال غراب، أن حملة توزيع الناموسيات التي ستبدأ يوم غدٍ الأربعاء تستهدف 120 ألف مواطن في 1396 محلاً وقرية، بمديريات مناخة، الحيمتين الداخلية والخارجية وصعفان، بني مطر، إضافة إلى مديرية ضوران آنس بمحافظة ذمار، التي تقع ضمن الخارطة الوبائية للملاريا.
وأشار إلى أنه سيتم توزيع 66 ألفاً و500 ناموسية مشبعة، وفق آلية توزيع من منزل إلى منزل لكل أسرة، داعيا المواطنين إلى التعاون مع فرق التوزيع وإتباع الإرشادات السليمة في التعامل مع الناموسيات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟