بتجرد:
2025-11-30@13:27:47 GMT

لكسر “التابوه”.. جمال سليمان وحديث عن الترشح للرئاسة

تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT

لكسر “التابوه”.. جمال سليمان وحديث عن الترشح للرئاسة

متابعة بتجــرد: يبدو أن طموح الممثل السوري جمال سليمان أكبر من أي مشهد تمثيلي درامي أو سينمائي بل يتعداه إلى العمل الديمقراطي انطلاقاً من رغبته في الترشح إلى منصب رئيس الجمهورية السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وقال جمال سليمان في حديث إعلامي “ليس شرطاً أن أفعل ذلك، لكن إذا لم أجد من هو أنسب مني في هذا المنصب سواء كان رجلاً أو امرأة، سأرشح نفسي إذا أراد السوريون”، موضحاً أنه أراد من خلال هذا المنصب “كسر التابوه” الذي زرعه النظام السوري في نفوس الشعب السوري، حيث كان من الممنوع عليهم قول “أنا أريد أن أكون وزيراً أو رئيس وزراء أو رئيس جمهورية، بل أنت تكون إذا أشرنا لك بذلك، ولكن هذا حقنا كسوريين”.

وأضاف سليمان وهو عضو هيئة التفاوض السورية “كان هناك اعتقاد سائد بأنه إذا ذهب النظام فسيكون البديل جماعة إرهابية أو إقصائية، وأنا أريد أن أقول إن هذا ليس شرطًا، فالبديل قد يكون إنساناً قضى حياته بالعمل الأكاديمي والفني والثقافي، وإنساناً وسطياً، يؤمن بالديمقراطية”.

وعن إمكانية تجسيده لشخصية بشار أو ماهر الأسد في عمل فني مقبل، أجاب أنه “لا يستطيع ذلك، وأنه لا يوجد شبه بيننا إطلاقاً، ولا أدري إذا كان هناك عمل جدي سيرغب في تجسيد شخصية بشار الأسد، لأن خروجه السريع والغريب كان مذهلاً”.

وحول موقف زملائه الفنانين من الوضع الحالي في سوريا بعد سقوط النظام، وتبدّل مواقف البعض من الرفض إلى التأييد، رأى أنه “من الطبيعي أن يشعر الجميع بالسعادة بعد سقوط هذا النظام، وأعتقد أن زملائي الفنانين الذين كانوا يتهمونا بالخيانة وما شابه لأننا نعارض النظام منذ البداية، هم الآن يشاهدون تلك المشاهد الصادمة حالياً في السجون. ولا أعرف ما هي مشاعرهم الآن، لكن إذا وضعنا سوريا أولاً في ذهننا فيجب أن نطوي صفحة الماضي، وأنا سامحت كل واحد من زملائي قال عني في يوم من الأيام إنني خائن أو عميل، لأنه يعرف من أعماقه أنني لست خائناً لبلدي أبداً”.

main 2024-12-11Bitajarod

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

الإطار يرسم ملامح رئيس وزراء “منزوع السياسة”

27 نونبر، 2025

بغداد/المسلة: أكدت قوى الإطار التنسيقي، الذي يسيطر على أغلبية البرلمان العراقي بعد الانتخابات التشريعية في 11 نوفمبر، التزامها باختيار رئيس وزراء مستقل تماماً، بعيداً عن أي انتماء حزبي أو دعم لكتلة نيابية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار السياسي في بلد يعاني من توترات داخلية وإقليمية متزايدة.

ومع اقتراب المهل الدستورية، حيث يُمنح المرشح 15 يوماً لتشكيل الحكومة و30 يوماً إضافية لتقديم التشكيلة الوزارية، يبرز هذا الإصرار على الاستقلالية كمحاولة لتجاوز الخلافات التي أعاقت سابقاً تشكيل حكومات توافقية، خاصة في ظل التحالفات الشيعية-السنية-الكردية التي غالباً ما تمتد مفاوضاتها أشهراً طويلة.

وبالتوازي، شدد الإطار على شرط عدم السماح للمرشح بالترشح لدورة نيابية مستقبلية إلا بموافقة جماعية، شريطة إثباته نجاحاً ملموساً في الكفاءة والنزاهة، مع الالتزام بمعايير صارمة تشمل الابتعاد عن تاريخ في العمل القضائي أو الأمني.

وفي سياق يتسم بالحذر، أقرت هذه الشروط كآلية لضمان رئيس وزراء يركز على الإصلاحات دون أجندات طائفية، لكنها أثارت جدلاً داخل الأوساط السياسية، حيث يراها البعض محاولة لفرض شخصية “شكلية” منزوعة الصلاحيات، في وقت يحتاج فيه العراق إلى قيادة قوية تواجه أزمات مثل انخفاض أسعار النفط الذي يهدد ميزانية البلاد بتراجع يصل إلى 20% هذا العام، وفقاً لتقديرات اقتصادية حديثة.

و واصلت اللجتان اللتان شكلهما الإطار عملهما خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تركز الأولى على صياغة رؤية موحدة للاستحقاقات الوطنية، بما في ذلك إدارة الدولة في ظل التحديات المالية والمائية، إما الثانية على إجراء حوارات جادة مع القوى الوطنية الأخرى للالتزام بالتوقيتات الدستورية.

ومن بين هذه التحديات، يبرز ملف المياه كقضية حاسمة، مع شح يهدد زراعة أكثر من 40% من الأراضي الخصبة في الجنوب، إلى جانب التوازن بين التأثيرات الإقليمية من طهران وواشنطن، حيث يُطالب الأخير بمعالجة ملف الفصائل المسلحة كشرط للدعم الاقتصادي.

وفي الوقت نفسه، أعلن الإطار عن تشكيل فريق عمل مهني محايد لإدارة مكتب رئاسة الوزراء، بهدف تقديم خطة شاملة تعالج القضايا الداخلية مثل حصر السلاح بيد الدولة، والخارجية المتعلقة بسيادة العراق وسط إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط الجديد.

ومع ذلك، يظل الجدل قائماً حول ما إذا كانت هذه الخطوات ستؤدي إلى حكومة سريعة، أم ستعيد سيناريو التأخير الذي شهده تشكيل الحكومة السابقة، خاصة مع توقعات بتحالف يصل إلى 210 مقاعد نيابية يجمع الشيعة مع السنة والكرد.

أما على صعيد الاقتصادي، فإن التركيز على الإصلاحات الهيكلية يأتي في ظل أزمة مالية حادة، حيث انخفضت إيرادات النفط إلى أقل من 80 مليار دولار متوقعة لهذا العام، مما يفرض تقشفاً يؤثر على التنمية في محافظات البلاد الـ18.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • شاهد بالصورة.. ملكة جمال السودان تشعل مواقع التواصل بإطلالة مثيرة للجدل ظهرت فيها عارية من “بطنها” (الهداوة جاذبية والرضا نعمة)
  • الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع النشر؟
  • تعرف على تفاصيل توغل الاحتلال ببيت جن السورية وما سبقه من توغلات
  • بعد عام على سقوط الأسد.. اللاجئون السوريون في أوروبا يفكرون في العودة إلى الديار
  • الرئيس الشرع يدعو السوريين للنزول إلى الشوارع احتفالًا بذكری سقوط النظام السابق
  • الرئيس السوري يوجه رسالة للشعب في الذكرى الأولى لعملية “ردع العدوان”
  • فيديو دعوة من أحمد الشرع للسوريين بذكرى بدء العمليات التي أطاحت ببشار الأسد
  • الإطار يرسم ملامح رئيس وزراء “منزوع السياسة”
  • عام على “ردع العدوان” | كيف انهار نظام الأسد في سوريا ببضعة أيام؟
  • عرقاب: تدشين خط السكة الحديدية “غارا جبيلات – بشار” في جانفي 2026