مخاطر شرب الشاي والقهوة أثناء تناول الطعام.. المعدة تصاب بصدمة
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
يُعتبر احتساء الشاي أو القهوة مع الوجبات من العادات الشائعة لدى الكثيرين، خاصة عند الإفطار، ويعاني البعض من إدمان الكافيين الموجود في هذه المشروبات، بينما يعتقد آخرون أنها قد تساعد في الهضم عند تناولها مع الوجبات.
ومع ذلك، تُعد هذه العادة واحدة من أخطاء النظام الغذائي التي يرتكبها الكثيرون دون علم ويجب تجنبها، وأشارت خبيرة التغذية نمامي أجراوال إلى السبب الذي يجعل شرب الشاي أو القهوة مع الوجبات غير صحي، وفقًا لما ذكره موقع «NDTV»، وهو ما نتعرف عليه في التقرير التالي:
عدم تناول القهوة في أثناء الوجباتتناول الشاي أو القهوة مع الوجبات قد يعيق امتصاص العناصر الغذائية، لا سيما الحديد، وأوضحت «أجراوال» أن هذه المشروبات تحتوي على مركبات مثل البوليفينول، التي يمكن أن ترتبط بالحديد وتُشكّل تكتلات يصعب على الجسم امتصاصها.
وفي هذا السياق، علق الدكتور رامي صلاح الدين، استشاري التغذية العلاجية والسمنة، خلال حديثه لـ«الوطن»، بأن الجسم عند تناوله للطعام يحتاج إلى هضمه بشكل جيد. وعند دخول القهوة بشكل مفاجئ إلى المعدة، تُصاب بصدمة ولا تستطيع التعامل بآلية طبيعية، لذا يُفضل تجنب هذا الأمر، حتى لا تتأثر مستويات الكورتيزول في الجسم.
وأشار «صلاح الدين» إلى أنه من الأفضل تناول القهوة في أوقات بعيدة عن الوجبات الأساسية، كما حذر من خطورة القهوة التي تحتوي على كميات عالية من الكافيين عند تناولها مع بعض الخضروات مثل الكرنب، البروكلي، أو الجرجير، حيث تعمل هذه الخضروات بدورها على تكسير الحديد.
وأكد «صلاح الدين» أن الإفراط في تناول القهوة يُؤثر على الصحة بشكل عام، وأن تناولها مع الطعام السابق ذكره يؤثر بشكل كبير على صحة الجسم. لذا يجب الانتباه قدر الإمكان لتجنب أي مشكلات صحية قد تنجم عن ذلك.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القهوة تناول القهوة الإفراط في تناول القهوة شرب القهوة الشای أو القهوة مع الوجبات
إقرأ أيضاً:
العلماء يحذرون: شرب القهوة من أكواب بلاستيكية يزيد من التهابات الجسم
حذرت دراسة حديثة نشرها فريق من الباحثين في جامعة كاليفورنيا من أن شرب القهوة أو المشروبات الساخنة من أكواب بلاستيكية غير مصممة للحرارة العالية قد يزيد من التهابات الجسم، ويؤثر سلبًا على الصحة العامة على المدى الطويل، والدراسة استندت إلى مراقبة تأثير المواد الكيميائية المنبعثة من البلاستيك عند تعرضه للحرارة، وتأثيرها على الجسم البشري عند الاستخدام اليومي.
وأوضحت النتائج أن الأكواب البلاستيكية الرخيصة أو غير المخصصة للاستخدام الحراري قد تطلق مواد مثل الفثالات وBPA، والتي تُعرف بقدرتها على التداخل مع الهرمونات، وتحفيز الاستجابة الالتهابية في الجسم.
وأشار الباحثون إلى أن الالتهابات المزمنة، حتى بدرجات بسيطة، قد تؤدي إلى مشاكل صحية لاحقة، مثل زيادة مقاومة الأنسولين، ارتفاع ضغط الدم، وتأثر صحة القلب والأوعية الدموية.
وفي الدراسة، تم تقسيم 150 مشاركًا إلى مجموعتين: مجموعة تستخدم أكوابًا حرارية آمنة، وأخرى تستخدم أكواب بلاستيكية عادية، على مدار شهر كامل. وتبين أن المشاركين الذين اعتمدوا على الأكواب البلاستيكية سجلوا زيادة في بعض مؤشرات الالتهاب في الدم، مثل بروتين C التفاعلي، مقارنة بالمجموعة الأخرى التي لم تسجل لديهم تغييرات ملحوظة.
وأشار الباحثون إلى أن التعرض اليومي لهذه المواد الكيميائية قد يبدو غير ضار في البداية، إلا أن تأثيره التراكمي على المدى الطويل يُعد خطرًا صحيًا غير واضح للجميع، ويستدعي انتباه المستخدمين، خصوصًا محبي المشروبات الساخنة مثل القهوة والشاي.
وشدد الفريق البحثي على أهمية استخدام أكواب مصنوعة من الزجاج، السيراميك، أو الفولاذ المقاوم للصدأ عند شرب المشروبات الساخنة، لتجنب انتقال أي مواد ضارة إلى الجسم.
وأضافوا أن اتباع هذا الإجراء البسيط يمكن أن يقلل من الالتهابات المزمنة ويحافظ على صحة الأوعية الدموية، ويدعم التوازن الهرموني الطبيعي للجسم.
كما نوه العلماء إلى ضرورة الابتعاد عن تغليف المشروبات الساخنة بالبلاستيك عند شرائها من المقاهي، والتحقق من أن العبوات مخصصة للحرارة العالية، لتجنب مخاطر التعرض للمركبات الكيميائية الضارة.