صحار- الرؤية

دشَّنت جامعة صحار مجلتين علميتين جديدتين في مجالات إدارة الأعمال والحاسوب وتقنية المعلومات والهندسة؛ وهما: مجلة جامعة صحار للأعمال المستدامة، والتي تعد منصة تعمل على تعزيز التعاون بين الباحثين والممارسين لمعالجة تحديات الأعمال في العالم الحقيقي، من خلال البحث الدقيق ووجهات النظر المتنوعة، مما يثري المعرفة الأكاديمية والحلول العملية، وتهدف إلى أن تصبح منتدى مركزيا للأكاديميين والباحثين ورجال الأعمال، كما أنها تعمل على سد الفجوة بين البحث العلمي والجوانب العملية للأعمال المستدامة، وتعزيز التبادل الذي يثري كل من العالم الأكاديمي ومجتمع الأعمال.

كما دشنت الجامعة مجلة جامعة صحار للابتكارات الهندسية وتكنولوجيا المعلومات، وهي منصة قوية للباحثين في عُمان وحول العالم للمشاركة في حوار البحث والابتكار، مع التركيز الأساسي على الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وتهدف لتعزيز ونشر البحوث عالية الجودة في مجالات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وتسهيل التعاون بين الباحثين العُمانيين ومجتمع البحث العالمي بالإضافة إلى دعم مبادئ العلوم المفتوحة كما حددتها منظمة اليونسكو، وضمان المساواة في البحث العلمي وإمكانية الوصول إليه للباحثين.

وقال الدكتور حمدان بن سليمان الفزاري رئيس جامعة صحار: "لقد سبق لجامعة صحار وأصدرت أول مجلة علمية محكمة قبل عام مضى، وهي مجلة جامعة صحار للعلوم الإنسانية والاجتماعية النصف سنوية، ومنذ اللحظات الأولى للتخطيط لمثل هذه المجلات وضعت الجامعة رؤية طموحة لتكون المجلات العلمية المحكمة التي تصدر من قبل جامعة صحار ذات جودة دولية ومفهرسة في قواعد بيانات عالمية مرموقة، وباعتبارها محركاً للتميز الأكاديمي وذات مصداقية علمية، فإن المجلات المذكورة تطمح لأن تكون ركيزة أساسية في المشهد البحثي العُماني، وتهدف إلى أن تكون نموذجاً يحتذى به في الأبحاث عالية الجودة والمبنية على الأدلة، مما يسهم بشكل فعال في خدمة المجتمع الأكاديمي والعلمي في السلطنة، ونسعى من خلال هذا المشروع إلى خلق بيئة بحثية متكاملة ومدعومة بشكل جيد لتعزيز التميز البحثي ونقل المعرفة."

وأضاف: "تستند هذه الرؤية الطموحة إلى الدعم المستمر الذي نتلقاه من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بالإضافة إلى التزام أعضاء هيئة التدريس الأكاديميين بإصدار مثل هذه المجلات، كما أن المجلات العلمية التي أصدرناها تعتمد على هيئة تحرير مرموقة تتمتع بسمعة دولية متميزة، وتضم علماء بارزين من مختلف التخصصات. كما بذل فريقنا الإداري والفني بأعلى مستويات الاحتراف والمهنية لإصدار المجلات المذكورة."

يُشار إلى أن المجلتين متاحتان للنشر باللغة الإنجليزية، وتستهدفان الباحثين والأكاديميين وطلاب الدراسات العليا المهتمين بالمجالات ذات الصلة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: جامعة صحار

إقرأ أيضاً:

“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي

استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر