الجديد برس|

أفادت وسائل إعلام دولية، الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي باتت على مشارف سد “المنطرة” في ريف القنيطرة، الذي يُعد أكبر السدود المائية في جنوب سوريا.

ووفقاً لتقرير لـ قناة الميادين، تمكنت قوات الاحتلال الإسرائيلي من السيطرة على أهم ستة مسطحات مائية في جنوبي سوريا، إلى جانب إقامة مواقع مشرفة على العاصمة دمشق، مما يعزز من نفوذها الاستراتيجي في المنطقة.

كما أشار التقرير إلى أن سيطرة الاحتلال على سد الوحدة المائي، الذي يقع على الحدود الأردنية، يُمثل تهديداً مباشراً للأردن، حيث كانت المملكة المستفيد الأكبر من هذا السد.

وفي تطور متصل، نقل التلفزيون السوري أن انفجارات قوية هزّت ريف دمشق الغربي نتيجة قصف إسرائيلي استهدف موقع “تل الشحم” العسكري، أحد أبرز المراكز العسكرية التابعة للجيش السوري في المنطقة الجنوبية. ويُعد هذا الموقع محورياً، حيث يضم اتصالات عسكرية، ورادارات، ومنصات صواريخ وأسلحة مضادة للدروع.

المصدر

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

مستوطنون يهاجمون مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية بالضفة المحتلة

هاجم مستوطنون، مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية، بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد رئيس مجلس قروي جيت، جمال يامين - في تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الجمعة - بأن مئات المستوطنين من مستوطنة "جلعاد" هاجموا، عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً، تلك المناطق، وحاولوا تكسير وإحراق ممتلكات الفلسطينيين وسط محاولات من الأهالي للتصدي لهم.

وأضاف أن جنود الاحتلال حضروا إلى المكان، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وأوضح يامين، أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة في المنطقة، إذ ينفذون اعتداءات يومية، سواء من خلال التواجد في المنطقة، أو إلقاء الحجارة باتجاه منازل الفلسطينيين، إضافة إلى إحراق الأراضي الزراعية والاستيلاء عليها.

وتحاصر المستوطنات قرية "جيت" من جميع الجهات؛ فمن الغرب مستوطنة "قدوميم"، ومن الجنوب مستوطنتا "متسبيه يشاي" و"معاليم مشمياه"، ومن الشرق مستوطنة "جفعات جلعاد"، فيما يشكل الشارع الرئيسي الواقع شمال القرية المتنفس الوحيد للأهالي.

ونفذ المستوطنون فيي النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداءً، تراوحت بين الهجوم على القرى الفلسطينية، والاعتداء على الفلسطينيين الآمنين فيها، وإشعال المنازل على رؤوس أصحابها، وإطلاق النار على الفلسطينيين، وإقامة البؤر الاستعمارية، والسيطرة على أراضي الفلسطينيين، والاعتداء على الشوارع ومركبات الفلسطينيين.

وصباح اليوم، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين منذ بداية العام الجاري.

كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية إماتين شرق قلقيلية، أغلقت البوابة الحديدية، بالتزامن مع تواجد جنود الاحتلال ومستوطنين في المنطقة، ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل الفلسطينيين، كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية عزبة الطبيب شرق قلقيلية لفترة من الوقت، قبل أن تعيد فتحه لاحقا، وفقا لمصادر محلية.

من ناحية أخرى، أصيب فلسطيني بجروح، بعد تعرضه لاعتداء من قبل مستوطنين إرهابيين في طريق المعرجات شمال غرب مدينة أريحا، عقب تعطل مركبته أثناء مروره في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت فلسطيني توقفت مركبته بسبب عطل فني في طريق المعرجات، واعتدت عليه بالضرب والطعن في الظهر.

وأضافت أن المواطن تمكن من الوصول إلى بلدة العوجا، حيث تلقى المساعدة، فيما يأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين الإرهابيين بحق المواطنين في منطقة المعرجات والأغوار، والتي تشمل الاعتداء على المركبات والفلسطينيين وإعاقة تنقلهم.

كما أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق بالغاز السام، عقب اقتحام قوات الاحتلال، بلدة الخضر جنوب بيت لحم، حيث تمركزت في منطقة "البوابة" على الشارع الرئيس القدس -الخليل، وسط استفزازات للفلسطينيين في محاولة لإفساد فرحتهم بنتائج الثانوية العامة، وأطلقوا قنابل الغاز السام والصوت، ما أدّى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.

كما داهمت قوات الاختلال عددا من المحلات التجارية، وهاجمت مركبات الفلسطينيين واعتدت على الركاب.

من جهة أخرى، حمل محافظ نابلس غسان دغلس، حكومة الاحتلال والمستوطنين، المسؤولية عما جرى في قرية تل جنوب غرب نابلس، والمجزرة التي أدت لاستشهاد أربعة فلسطينيين.

وقال "دغلس"- في تصريح - إن عصابات المستوطنين المسلحة هي من هاجمت القرية، واعتدت على الفلسطينيين وممتلكاتهم وتصدى لهم الأهالي، بصدورهم العارية وسط اندلاع مواجهات في المنطقة.

وأضاف أن ما حدث ينم عن عنجهية الاحتلال، الذي يسعى لفرض أمر واقع وتوفير الحماية للمستوطنين الإرهابيين الذين يهاجمون أطراف ومراكز البلدات والقرى الفلسطينية، وهم من يعتدون ويقتلون الفلسطينيين ويحرقون منازلهم ويستولون على أراضيهم.

وأكد دغلس أن المستوطنين يرتكبون المجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والجيش يوفر الحماية لهم، في ظل صمت دولي، داعيا المجتمع الدولي التدخل لتوفير الحماية الفلسطينيين الذين يواجهون عصابات المستوطنين التي تقتحم منازلهم الآمنة.

طباعة شارك مستوطنون قريتي جيت وتل شرق قلقيلية الضفة الغربية المحتلة رئيس مجلس قروي جيت جمال يامين مئات المستوطنين

مقالات مشابهة

  • الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على عائلة ويعتقل فلسطينيين في بلدة الطور بالقدس
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف وإطلاق نار في جنوب لبنان
  • توغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يجهز لعملية عسكرية واسعة بالضفة
  • الاحتلال يزعم قتل منفذ عملية "تل" جنوب غرب نابلس
  • مستوطنون يهاجمون مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية بالضفة المحتلة
  • محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل جنوب غرب نابلس
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان