يناير 2, 2025آخر تحديث: يناير 2, 2025

المستقلة/- عُثر على صبي يبلغ من العمر ثماني سنوات بعد أن نجا لمدة خمسة أيام في حديقة ألعاب يسكنها أسود وأفيال في شمال زيمبابوي، وفقًا لعضو في البرلمان.

بدأت المحنة عندما تجول تينوتيندا بودو على بعد 23 كيلومترًا (14 ميلاً) من منزله إلى حديقة ماتوسادونا “الخطيرة”، وفقًا لعضو البرلمان عن ماشونالاند ويست موتسا مورومبيدزي على منصة X.

وقالت إنه أمضى خمسة أيام “نائمًا على جثم صخري، وسط أسود زائرة، وأفيال عابرة، ويأكل فاكهة برية”.

تضم حديقة ماتوسادونا حوالي 40 أسدًا. في وقت ما، كانت بها واحدة من أعلى كثافة سكانية للأسود في إفريقيا، وفقًا لهيئة المتنزهات الإفريقية.

أكدت هيئة إدارة المتنزهات والحياة البرية في زيمبابوي الحادث لبي بي سي لكنها لم تشارك أي تفاصيل أخرى.

قال مورومبيدزي إن الصبي استخدم معرفته بالحياة البرية ومهارات البقاء على قيد الحياة للبقاء على قيد الحياة.

نجا تينوتيندا بتناول الفاكهة البرية. كما حفر آبارًا صغيرة في مجاري الأنهار الجافة باستخدام عصا للوصول إلى مياه الشرب – وهي مهارة يتم تعلمها في المنطقة المعرضة للجفاف.

بدأ أعضاء مجتمع نيامنيامي المحلي فريق بحث وضربوا الطبول كل يوم لمحاولة إرشاده للعودة إلى منزله.

لكن في النهاية، تمكن حراس الحديقة من العثور عليه.

قال النائب البرلماني إنه في اليوم الخامس له في البرية، سمع تينوتيندا سيارة أحد الحراس وركض نحوها، لكنه نجا بأعجوبة.

لحسن الحظ، عاد الحراس، ورصدوا “آثار أقدام بشرية صغيرة جديدة”، وفتشوا المنطقة حتى عثروا عليه.

وقال النائب البرلماني: “ربما كانت هذه آخر فرصة له للإنقاذ بعد 5 أيام في البرية”.

تبلغ مساحة الحديقة أكثر من 1470 كيلومتر مربع (570 ميل مربع) وهي موطن للحمير الوحشية والأفيال وأفراس النهر والأسود والظباء.

عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أشاد الناس بالصبي الصغير لصموده.

 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

إقرأ أيضاً:

العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا

أعلنت السلطات الإيرلندية العثور على رفات 99 رضيعا خلال أعمال تنقيب متواصلة في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في بلدة توام بمقاطعة غالواي.

وقال مكتب مدير التدخل المعتمد في توام، في بيان رسمي الأربعاء، إن فرق التنقيب عثرت على رفات 77 رضيعا تحت الخيمة الأولى، فيما اكتشفت رفات 22 رضيعا آخر داخل توابيت تحت الخيمة الثانية، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه حتى الآن إلى 99 رضيعا، معظمهم من حديثي الولادة.


ويأتي هذا الاكتشاف بعد أكثر من عشر سنوات على بدء التحقيقات في القضية، التي أثارتها المؤرخة المحلية كاثرين كورليس عام 2014، عندما كشفت وثائق تفيد بأن 796 رضيعا وطفلا توفوا بين عامي 1925 و1961 أثناء وجودهم في ملجأ توام، ويرجح أنهم دفنوا في موقع غير مخصص للدفن داخل المنشأة.

وفي عام 2017، أكدت لجنة تحقيق حكومية وجود كميات كبيرة من الرفات البشرية داخل صهاريج تحت الأرض تقع في محيط الملجأ، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات تنقيب موسعة بدأت في تموز/ يوليو 2025، واستمرت على مدار عام كامل.



وأوضحت السلطات أن الرفات عثر عليها في منطقة كانت تستخدم ممرا للمركبات، من دون وجود أي شواهد أو علامات على سطح الأرض تشير إلى أنها كانت مقبرة للأطفال.

وكانت ملاجئ الأمهات والأطفال منتشرة في إيرلندا خلال القرن الماضي، وتديرها مؤسسات تابعة للكنيسة الكاثوليكية، حيث كانت الفتيات والنساء غير المتزوجات اللاتي يحملن خارج إطار الزواج يرسلن إليها، غالبا تحت ضغوط اجتماعية ودينية، قبل أن يتم فصل العديد منهن عن أطفالهن الذين كانوا يعرضون للتبني.

وتشير نتائج التحقيقات الحكومية إلى أن آلاف الأطفال داخل هذه المؤسسات توفوا نتيجة سوء التغذية والأمراض، مثل الحصبة والسل، في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية.

وفي عام 2021، قدم رئيس الوزراء الإيرلندي ميهول مارتن اعتذارا رسميا باسم الدولة للنساء والأطفال الذين تعرضوا للانتهاكات داخل هذه المؤسسات، مؤكدا أن نحو تسعة آلاف طفل لقوا حتفهم في 18 ملجأ خضعت للتحقيق الرسمي.

وتعتزم السلطات مواصلة أعمال التنقيب في مراحل لاحقة، قبل إعادة دفن الرفات في مقبرة مخصصة تكريما للأطفال الذين ظل مصيرهم مجهولا لعقود طويلة.



وأثار الإعلان عن الاكتشافات الجديدة موجة واسعة من الحزن والغضب داخل إيرلندا، وسط مطالبات متجددة بمحاسبة الجهات المسؤولة، سواء في الكنيسة الكاثوليكية أو مؤسسات الدولة، عن الانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال.

ويؤكد ناشطون أن خطة التعويضات التي أقرتها الحكومة الإيرلندية عام 2021، والبالغة قيمتها نحو 800 مليون يورو، لا تزال غير كافية، مطالبين بتوسيع نطاق التحقيقات لتشمل جميع المؤسسات المشابهة، والكشف الكامل عن مصير الضحايا.

كما يتوقع مراقبون أن تفضي الاكتشافات الأخيرة إلى فتح ملفات جديدة تتعلق بملاجئ أخرى في أنحاء إيرلندا، مع تزايد المؤشرات على أن الانتهاكات التي شهدها ملجأ توام لم تكن حالة معزولة، بل جزءا من منظومة امتدت لعقود.

وعلى الصعيد الدولي، لقيت القضية اهتماما واسعا، إذ دعت منظمات حقوقية إلى كشف الحقيقة كاملة، وضمان محاسبة المسؤولين، وتعزيز حماية النساء والأطفال بما يمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلا.

مقالات مشابهة

  • إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • 30 حريقاً لا تزال متواصلة عبر 16 ولاية إلى غاية الثامنة مساءً
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا