قال الدكتور عبدالمهدي مطاوع، المحلل السياسي، إن الأخبار المتناقضة التي تتحدث عن الانفراجات في غزة ما زالت كما هي، وحتى هذه اللحظة ليس هناك نية لدى نتنياهو لإنجاز صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين الآن، وسيستمر في المماطلة حتى اللحظات الأخيرة قبل تنصيب ترامب إذا حصل على ما يريد.

وأضاف مطاوع، خلال مداخلة على فضائية «إكسترا نيوز»، أن نتنياهو قد يقبل بهدنة، ولكن على الأرجح هو ينتظر فرصة وجود ترامب، وسيستمر بحربه حتى لا يتعرض على المستوى الداخلي لانتكاسات، خصوصًا أنه استطاع التهرب من جلستين بمحاكمته، ولكنه لن يستطيع التهرب باستمرار لوجود قضايا كبيرة منها تحقيقات الجيش وإقالة وزير الدفاع.

وتابع: «وعلى الجانب الأيدولوجي يعتقد اليمين الإسرائيلي أن الفرصة الآن التي سنحت لإسرائيل لن تتكرر، لذلك اليمين المتطرف أصبح معني باستمرار الحرب وإعادة الاستيطان في غزة وإدامة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة لأطول فترة ممكنة حتى تؤثر على قرارات تتعلق بحياة الفلسطينيين واليوم الثاني من الحرب».

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترامب غزة إكسترا نيوز صفقة لتبادل الأسرى عبدالمهدي مطاوع المزيد

إقرأ أيضاً:

قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".

وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".

وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.

وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.


وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.

ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.

يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.

مقالات مشابهة

  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • محلل سياسي: حالة من التشرذم داخل النظام الإيراني
  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية