سائقو باصات ردفان يعلنون الإضراب احتجاجاً على "الاعتداءات والجبايات" في عدن
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
أعلنت نقابة سائقي باصات النقل في مديرية ردفان بمحافظة لحج (جنوبي اليمن) الدخول في إضراب شامل عن العمل بين المحافظات، احتجاجاً على ما وصفوها بـ"الاعتداءات والجبايات غير القانونية".
وأوضح رئيس النقابة، محمد مثنى ثابت سعد الغزالي، أن هذا القرار جاء على خلفية ما وصفها بـ"الاعتداءات المتكررة وفرض الجبايات غير القانونية" على السائقين في العاصمة المؤقتة عدن.
وأكد أن النقابة لجأت إلى القرار بعد تكرار حوادث الاعتداء التي يتعرض لها السائقون من قبل من وصفهم بـ"البلاطجة"، الذين يفرضون رسوماً وإتاوات دون وجه حق، مما أثقل كاهل السائقين وعطل أعمالهم.
وأفاد بأن النقابة قد وجهت سابقاً عدة مناشدات إلى الجهات الأمنية والعسكرية في عدن لفرض سيطرة الدولة وحماية السائقين، لكن تلك المطالب لم تلقَ أي استجابة فعلية على الأرض، ما دفعهم إلى اتخاذ قرار الإضراب كخطوة احتجاجية حتى تحقيق مطالبهم.
وأشار إلى أن النقابة لن تنهي الإضراب إلا بعد تلقي ضمانات حقيقية بتأمين السائقين أثناء مزاولتهم لعملهم، والتعامل الحازم مع الجهات التي تنتهك حقوقهم.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
"مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي تشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن في بيان مشترك أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير (شباط) 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وتصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
بيان مشترك: من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، يدين إستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.https://t.co/IjcZ74sPih#مجلس_التعاون #المملكة_الأردنية_الهاشمية
— مجلس التعاون (@GCCSG) July 23, 2026كما أكدت، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.