«الوكرة» تحصد لقب كأس رئيس الدولة للخيول العربية في إسبانيا
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
فازت الفرس «الوكرة» ملك وإنتاج الشقب ريسينج، بلقب المحطة الإسبانية التاسعة لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، التي أقيمت أمس، على مضمار سان سباستيان بإقليم الباسك، ضمن سباقات النسخة الثانية والثلاثين للكأس الغالية.
وشهدت المحطة الإسبانية حضوراً جماهيرياً مميزاً تجاوز حاجز الـ12 ألف متفرج، لتواصل سباقات كأس رئيس الدولة نجاحاتها في المضامير الأوروبية، وترسيخ مكانتها المرموقة وحضورها القوي في مشهد السباقات العالمية الكبرى، كواحدة من أعرق السباقات الكلاسيكية، وذلك ترجمةً لتوجيهات ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ودوره الريادي الكبير الذي أحدث نقلة تاريخية في مسيرة الخيل العربي وقاده لمراتب عالمية متقدمة.
ونجحت الفرس «الوكرة» البالغة من العمر سبع سنوات، في تحقيق فوز مميز تحت إشراف المدرب جون دو ميول وبقيادة الفارس أوليفييه داندينيه، والتتويج بلقب سباق إسبانيا، الذي أقيم لمسافة 1600 متر للفئة الثالثة بجائزة بلغت 200 ألف يور، وهي الأغلى في تاريخ سباقات الخيل العربي في إسبانيا، وسط مشاركة مميزة لنخبة مرابط الخيول في إسبانيا وأوروبا من عمر 4 سنوات فما فوق.
وأظهرت البطلة براعة تكتيكية في مجريات السباق، إذ بقيت خلف المتصدرين حتى آخر 400 متر، قبل أن تنطلق بقوة في عمق المستقيم، لتوسع الفارق وتحسم الفوز بجدارة، رافعة رصيدها إلى 9 انتصارات، بعدما قطعت مسافة السباق بزمن 1:42.67 دقيقة، وجاء بعدها بالمرتبة الثانية «لينو»، فيما حل ثالثاً «إكسترا تايم».
شهد السباق وتوج الأبطال إبراهيم علي النعيمي، القائم بالأعمال في سفارة الدولة لدى مملكة إسبانيا، وفيصل الرحماني، أمين عام اللجنة العليا المنظمة لسباقات كأس رئيس الدولة للخيول العربية، وأنكو غويا، رئيس بلدية سان سباستيان.
من جهته قال فيصل الرحماني، أمين عام اللجنة العليا المنظمة لسلسلة سباقات كأس رئيس الدولة للخيول العربية: «فخورون بالنتائج المبهرة لسباق إسبانيا الذي يُقام للمرة الأولى وما شهده من نجاحات كبيرة، خصوصاً على صعيد الحضور الجماهيري والمشاركة النوعية لنخبة مرابط الخيل العربي في القارة الأوروبية، مؤكداً أن هذه المرحلة التاريخية تجسد رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وتوجيهات سموه السديدة الطامحة لقيادة قطاع الخيل العربي إلى مصاف السباقات العالمية الكبرى، وجعله محور جذب لصناعة متطورة تساهم في تحقيق الاستدامة على صعيد خطط الحفاظ على إرث الخيل العربي وتعزيز اقتنائه وتربيته ورفع شأنه عالمياً».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس رئيس الدولة للخيول العربية منصور بن زايد رئیس الدولة للخیول العربیة کأس رئیس الدولة الخیل العربی
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.