السودان.. عقبات أمام عودة الطلاب إلى المدارس في الخرطوم
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
أثار قرار استئناف الدراسة في العاصمة السودانية الخرطوم في سبتمبر مخاوف كبيرة على سلامة الطلاب في ظل الدمار الهائل الذي لحق بمعظم المدارس، إضافة إلى شح خدمات الكهرباء والمياه وتدهور الأوضاع الصحية والبيئية وحالة عدم الاستقرار التي يعيشها المعلمون بسبب التداعيات الكارثية للحرب.
ومنذ منتصف أبريل 2023، ظلت نحو 1900 مدرسة حكومية و1200 مدرسة خاصة في العاصمة الخرطوم مغلقة، حيث أجبرت الحرب ملايين الطلاب على النزوح مع أسرهم.
وتقول منظمة "أنقذوا الطفولة" إن السودان يواجه واحدة من أسوأ حالات الطوارئ التعليمية في العالم.
ويقدّر عدد الطلاب الدارسين في مدارس الخرطوم بنحو 4.5 مليونا، يشكلون نحو 25 في المئة من مجمل طلاب المدارس السودانية المقدّر عددهم بنحو 17 مليونا.
متطلبات غائبة
وحذرت لجان المعلمين في عدد من مناطق العاصمة من تجاهل أهم متطلبات استئناف الدراسة وهي ضمان سلامة الطلاب والمعلمين من خلال التأكد من خلو المدارس من مخاطر مثل المتفجرات ومخلفات الحرب، وضمان سلامة المباني والفصول ودورات المياه التي أصبح معظمها آيلا للسقوط.
كما طالبت لجان المعلمين بتوفير الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية الأخرى قبل التفكير في فتح المدارس.
وتعاني أكثر من 80 في المئة من مناطق الخرطوم من نقص حاد في خدمات المياه والكهرباء، حيث تعرضت 64 منشأة لإنتاج الكهرباء والمياه لدمار كبير.
وفي الأسبوع الماضي، وصفت إديم ووسورنو، مدير العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الخرطوم بأنها تحولت إلى "مدينة أشباح"، مشيرة إلى دمار هائل في الخدمات الأساسية، ونقصٍ حاد في الغذاء والماء والرعاية الصحية.
تحديات صحية وبيئية
ويعتبر تدهور الأوضاع الصحية واحدا من أكبر تحديات استئناف الدراسة في الخرطوم، حيث تنتشر العديد من الأمراض المعدية في ظل نقص حاد في الخدمات الصحية بسبب خروج أكثر من 70 في المئة من المستشفيات عن الخدمة.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من تعرض ملايين الأطفال لخطر الإصابة بالأمراض المعدية والأمراض الأخرى التي تصيب الأطفال.
وأدى انهيار نظام الرعاية الصحية والبنية التحتية المتضررة إلى خلق بيئة خصبة لانتشار الأمراض.
وأشارت تقارير إلى دفن جثامين في ساحات العديد من المدارس، مما يزيد من خطر التلوث بسبب تحلل محتمل لتلك الجثامين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مدرسة خاصة الخرطوم السودان الطوارئ مدارس الخرطوم والكهرباء الأمراض المعدية العودة للمدارس الخرطوم مدرسة خاصة الخرطوم السودان الطوارئ مدارس الخرطوم والكهرباء الأمراض المعدية أخبار السودان
إقرأ أيضاً:
الخرطوم تشدد إجراءات الأمن.. وتحذير صارم بشأن حظر التجوال
متابعات تاق برس – شددت لجنة تنسيق شؤون الأمن بولاية الخرطوم على ضرورة الالتزام الصارم بحظر التجوال الليلي، الذي يبدأ عند الساعة الحادية عشرة مساءً، مؤكدة أن التقيد بالإجراءات الأمنية يسهم في تعزيز الاستقرار وحفظ الأمن العام.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للجنة برئاسة والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، حيث وجهت بتعزيز القوات الأمنية العاملة في معبر شريان الشمال على الحدود بين ولايتي الخرطوم والشمالية، لإحكام الرقابة على حركة العبور ومنع الأنشطة غير القانونية، إلى جانب تكثيف الأطواق الأمنية في أنحاء الولاية للحد من الجريمة.
وكشف التقرير الجنائي عن انخفاض واستقرار معدلات الجريمة خلال الأسبوع الجاري، إذ سجلت أقسام الشرطة 3787 بلاغاً، معظمها يتعلق بجرائم الأموال. كما تمكنت قوة الطوف المشترك من فتح 664 بلاغاً في مواجهة 1324 متهماً، بينهم 25 أجنبياً مخالفاً لقانون الإقامة، وضبط 35 دراجة نارية يُشتبه في استخدامها في أنشطة إجرامية، إضافة إلى أسلحة خفيفة وكميات من المخدرات.
وأشادت اللجنة بجهود الشرطة التي أسفرت عن توقيف متهمين متورطين في 10 بلاغات تتعلق بعمليات السطو على أصحاب عربات الترحال.
وفي الجانب المروري، أشار التقرير إلى انخفاض عدد حوادث السير إلى 75 حادثاً مقارنة بـ81 حادثاً في الأسبوع الماضي، كما أسفرت الحملات الميدانية عن ضبط مركبتين تحملان مستندات مزورة، و7 سيارات مسروقة، و3 مركبات مفككة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وعلى الصعيد الأمني، نفذت الخلية الأمنية بالولاية 35 عملية أسفرت عن توقيف 46 متهماً بالتعاون مع قوات الدعم السريع، فيما نفذت هيئة أمن الولاية 13 عملية أخرى تمكنت خلالها من تفكيك خلايا نائمة، وضبط أسلحة خفيفة وكميات من النحاس كانت معدة للتهريب.
كما أعلنت مباحث المرور عن تفكيك شبكة متخصصة في تزوير مستندات ملكية المركبات ورخص القيادة، وضبط أجهزة ومعدات متطورة كانت تُستخدم في عمليات التزوير، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
حظر التجواللجنة أمن الخرطومولاية الخرطوم