ليبياالخبير الإيطالي روفينيتي يتحدث عن خطة ستيفاني خوري لتوحيد المشهد السياسي الليبي

كشف الخبير الإيطالي دانييل روفينيتي، كبير مستشاري مؤسسة ميد أور الإيطالية، عن خطة مرتقبة من القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، تهدف إلى توحيد المكونات السياسية الليبية من خلال تشكيل لجنة حوار جديدة.

تشكيل لجنة للحوار السياسي

في تصريحات خاصة لموقع “الشروق“، أوضح روفينيتي أن اللجنة المزمع تشكيلها ستعمل على:

مناقشة النقاط الأساسية للدستور. فتح قنوات حوار لتشكيل حكومة موحدة تقود البلاد إلى انتخابات وطنية شاملة. دعم دولي وإقليمي للخطة

رأى الخبير الإيطالي أن الخطة لن تقتصر على الأطراف الليبية فقط، بل ستشهد دعمًا واسعًا من الأطراف الإقليمية والدولية، بما في ذلك:

الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، اللذان يُتوقع أن يكون لهما دور بارز في دفع الحوار إلى الأمام. الموقف الأمريكي الذي وصفه روفينيتي بأنه “عامل قيّم” يمكنه تأمين التزامات إضافية من الدول الأخرى المؤثرة في القضية الليبية. نقطة تحول لتحقيق الاستقرار

أكد روفينيتي أن هذه الخطة قد تمثل نقطة تحول محتملة في المسار المعقد لتحقيق الاستقرار في ليبيا. وأشار إلى أن البلاد لا تزال تعاني من انسداد سياسي نتيجة الانقسامات الداخلية التي تعيق تحقيق تقدم ملموس نحو الاستقرار وإجراء الانتخابات.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.

ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر

وافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.

وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.

وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.

وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.

جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.

مقالات مشابهة

  • تقرير: واشنطن تعزز تحركها لتوحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام في ليبيا
  • التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي