نستقبل سنةً جديدةً وعاماً جديداً محمّلاً بالآمال والتفاؤل؛ ننتظر تفاصيله بتفاؤل وإصرار محتفظين بقدرتنا على الفرح ومواصلة العطاء .
البدايات دائماً جميلة ومبهجة، وتمنحنا القدرة على الاستمرار.
والعام الجديد فرصة جديدة لنتعلم من أخطاء العام الماضي، ونتجاوز عثراتنا السابقة، ونعيد ترتيب حساباتنا من جديد. وتعلمنا أن نجلس مع أنفسنا جلسة مصارحة نحدِّد فيها الأهداف والمعوقات وماذا نريد؟ لنعرف كيف نبدأ وإلى أين نصل واثقين بأن كل شي حولنا سيكون نابضاً بالحياة.
لا نستصغر أحلامنا ولا نستهين بأهدافنا ونعتقد أنها مستحيلة التحقيق ؛ فكل شيء ممكن مع الإرادة والمحاولات المستمرة وتغيير المسار.
والأهم ألا نشعر بالتثاقل لأن الأبواب موصدة فما أغلق اليوم سيفتح غداً بإذن الله، وعند إدراكنا لكل شيء، لابدّ من التخطيط الجيد للتجاوز: تجاوز الأخطاء، وتجاوز العثرات، وفهم المشكلات بشكل عميق، وعدم إسقاطها على شبيهاتها.
وعندما نتحدث عن التخطيط، فإنه من الضرورة بمكان أن يعتمد على منهج علمي له أسلوبه وطريقته في معالجة الأخطاء والمشاكل .
ويجب على المرء بعد الإستقراء والدراسة والتأني، أن يدرك أن التفكير المحوري حول مشكلة بعينها، والإنكفاء على ارهاصاتها النفسية، جالب لكل تأخر، ويجعله يعود لنفس الدائرة الأولى مهما كان حجم المعالجة أو المنهج الذي اتبعه لتجاوز معوقاته.
ودائما في كل بداية، يكون الإنسان متحمساً، ثم مرور الوقت، يفقد الحماس والوهج الذي يساعده على تدفق أسباب النجاح؛ لذلك نشدِّد بالمواصلة والاستمرار على العمل والإنتاج بشكل تصاعدي في مهامنا وطموحاتنا.
إذاً، لنقل أن البدايات الجميلة والمتفائلة، هي أفضل البدايات لكل نهاية مشرقة ومفعمة بتحقيق الآمال والنجاحات، وخلق مزيد من فرص التحدِّي والانتصار.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، استجابت دولة الإمارات بشكل عاجل، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات التي شهدتها جمهورية غانا الصديقة مؤخراً، والتي تسببت في خسائر بشرية وأضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية، وأثّرت على حياة آلاف الأسر.
تأتي استجابة دولة الإمارات في إطار نهجها الراسخ مدّ يد العون للدول والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، حيث أسفرت الفيضانات عن تضرر 131,825 شخصاً من 21,367 أسرة، ونزوح 38,651 شخصاً، إضافة إلى تسجيل 45 وفاة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على ما تضطلع به دولة الإمارات من دور عالمي رائد في سرعة تقديم الدعم الإغاثي والتضامن الإنساني في مثل هذه الأوضاع الصعبة والظروف الطارئة، من خلال تنفيذ برامج الإغاثة والاستجابة الإنسانية العاجلة عقب الكوارث الطبيعية والأمطار الغزيرة كما شهدتها جمهورية غانا الصديقة خلال الأيام الماضية.
وأشار سعادة الدكتور العامري إلى الجهود الإماراتية لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا وإيصال المساعدات الإغاثية العاجلة من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الإيوائية الضرورية، ودعم الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة الغانية لمواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية، موضحاً أن فرق عمل وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تُنسق مع الشركاء المحليين في غانا لإيصال المساعدات الإغاثية إلى الأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً، وتقديم كافة أشكال الدعم الإغاثي وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمأوى، ما يضمن سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات أعربت عن تضامنها مع جمهورية غانا الصديقة في ضحايا الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وألحقت أضراراً جسيمة، كما عبرت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي الضحايا، وإلى حكومة غانا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.