أكدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أن بناء وتطوير المساجد في المملكة، يخضع للاشتراطات المعمارية الواردة في كود البناء السعودي.
وأوضحت أن المساجد تنفرد بمعايير عامة للتصميم المعماري، حيث تخضع نسبة المباني لمبنى المسجد والمباني الملحقة به للأنظمة البلدية، وللموقع الجغرافي للمسجد وعدد السكان الذين يخدمهم وفقًا للأدلة الفنية لبناء المساجد «اشتراطات التخطيط العمراني».

اشتراطات بناء المساجد في السعوديةولفتت إلى أنه يجب أن يكون تصميم المسجد وملحقاته متكاملاً مع الساحات والحدائق المحيطة بما يمكن من الصلاة فيها من أجل تحقيق مبادئ العمارة المستدامة بتوفير مناطق ظل لأماكن تمكن من الجلوس حول المسجد.
أخبار متعلقة اشتراط إعلان الوظائف الحكومية 5 أيام.. و"المصافحة الذهبية" لاستقالة موظفي الخدمة المدنيةحدادًا على الرئيس الأسبق.. إغلاق السفارة السعودية في أمريكا اليوم وغدًاكما أن يراعي التصميم خصوصية المحيط المباشر بتحقيق معايير الخصوصية والنواحي الشرعية إذا كان يقع في مناطق سكنية ذات كثافة سكانية عالية.
وكذلك يجب مراعاة مفهوم الاستدامة في المسجد اجتماعيًا من خلال جعل المساجد عنصر جذب وتجميع للسكان، واقتصاديًا من خلال اعتماد المسجد على نفسه اقتصاديًا دون الحاجة إلى دعم خارجي.
وكذلك بيئيًا من خلال جعل المساجد مباني صديقة للبيئة وموفرة للطاقة، كما يجب تحقيق نسبة 50% من مداخل المبنى لتكون سهلة الاستخدام والوصول وتوفير مدخل واحد على الأقل من مواقف السيارات إلى المسجد أو مرافقه بحيث يكون سهل الوصول والاستخدام.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اشتراطات بناء المساجد في السعودية - واسبناء وتطوير المساجد في السعوديةووفقًا لدليل الاشتراطات المعمارية والكماليات والمكملات يجب أن يكون مصلى النساء في الدور الأرضي مع مراعاة الاتصال السمعي والبصري مع مصلى الرجال، وتوفير مصلى لكبيرات السن في الدور الأرضي إذا كان مصلى النساء في الدور العلوي
وشددت أنه يجب أن تكون مساحات مخارج المسجد مناسبة بحيث تستوفي أعداد استراتيجية خاصة للإخلاء، وتوفير نقطة تجمع تتسع لكافة المصلين المحتمل وجودهم في المسجد على أن تسوفي هذه المساحة متطلبات الحماية من الحريق في كود البناء السعودي.
وبشأن المساجد الملحقة بمراكز الخدمة على الطرق السريعة أشارت الوزارة إلى أن وزارة البلديات والإسكان أصدرت لائحة خاصة لتصميم المسجد حيث يصمم لعدد «100» مصلي و«50» مصلية.مكملات المساجد وملحقاتهاويأتي هذا مع توفير غرفة انتظار في مصلى النساء للأطفال وذوات الأعذار ملاصقة مصلى النساء وبفاصل زجاجي، وأن تكون مداخل الرجال قريبة من مداخل النساء مع ساتر لإعطاء الإحساس بالأمان في الأوقات التي تقل فيها الحركة في المحطة
وبشأن المكملات للمسجد يشترط توفير مرحاض واحد لكل «50» مصلي بالمناطق السكنية، و«40» مصلي بالمناطق التجارية والأسواق الاستثمارية.
كما يجب أن تركب ملحقات ذوي الإعاقة في دورة المياه وفقًا لدليل الوصول الشامل الصادر من مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة واللوائح المعمارية في كود البناء السعودي.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الرياض بناء المساجد كود البناء السعودي السعودية أخبار السعودية مساجد السعودية أخبار السعودية اليوم بناء المساجد مصلى النساء المساجد فی یجب أن

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • الأوقاف: الماء حياة ونماء موضوع خطبة الجمعة اليوم في جميع المساجد
  • مصدر بالزمالك: تصريحات هشام نصر حاسمة.. وتوفير 3 مليون دولار لإنهاء أزمة الرخصة
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • توجيه وزاري مفاجئ بشأن خطبة الجمعة في السودان
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس