الأول من نوعه بالمنطقة.. معمل القوع ينتج 276 ألف كجم من اللبنة
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
بلغ إجمالي إنتاج معمل القوع لمنتجات الألبان التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، 276.420 كيلوجرامًا من اللبنة، منذ افتتاحه في سبتمبر(أيلول) 2023، ويعتمد المعمل في عملياته على 1386 لتراً من الألبان التي يتم توريدها من مزارع وعزب منطقة القوع.
ويعد المعمل الأول من نوعه في المنطقة ويتم تشغيله بالكامل من قبل أصحاب الهمم في مركز القوع التابع للمؤسسة، وذلك تماشيًا مع توجهات الدولة وإستراتيجيتها في تعزيز الدمج الاجتماعي والاقتصادي لفئات أصحاب الهمم .
ويعتبر معمل القوع مثالاً مبتكراً في تمكين أصحاب الهمم من المشاركة الفاعلة في سوق العمل، من خلال إتاحة فرص مهنية متخصصة لهم تساهم في تطوير مهاراتهم دعما للاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم والتي تهدف إلى تحقيق الدمج الكامل لهذه الفئة في جميع نواحي الحياة.
ويعمل في المعمل حاليًا ستة أفراد من أصحاب الهمم الذين تم تدريبهم بشكل متكامل على المهارات اللازمة للعمل في هذا المجال، في بيئة ملائمة تعزز تفاعلهم مع المجتمع.
وقالت صبحة الدرعي، مديرة مركز القوع للرعاية والتأهيل، إن المعمل يسهم في تعزيز ريادة الأعمال المحلية ودعم الاقتصاد الوطني، من خلال فتح منافذ لتسويق منتجات الألبان المحلية ، كما يحفز المزارعين وأصحاب العزب في القوع وضواحيها لتوريد الألبان، مما يعزز التنمية المستدامة.
وأضافت أن هناك خطط توسع مستقبلية تشمل صناعة الأجبان باستخدام حليب الإبل، وهو ما يتماشى مع رؤية الإمارات لتحقيق التنمية المستدامة.
ويعد معمل القوع لمنتجات الألبان جزءاً من منظومة "صنع في الإمارات" التي تهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي ودعم القطاع الصناعي، كما تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني مع تحقيق الاستدامة والشمولية في المجالات كافة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات أصحاب الهمم
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.