موقع 24:
2026-07-24@16:21:20 GMT

تعليقات ترامب التوسعية.... إمبراطورية غرور؟

تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT

تعليقات ترامب التوسعية.... إمبراطورية غرور؟

في أمريكا الترامبية، يحتاج الدبلوماسيون الأجانب إلى مهارة التمييز بين النكتة ومحاولة ضم أراضي دولة زميلة في حلف شمال الأطلسي – وهي مهمة لا يُحسدون عليها.

مناورات ترامب الساخرة هي سلاح تفاوض

عندما صرح ترامب للمرة الأولى برغبته في شراء غرينلاند عام 2019، اعتُبرت تصريحاته مجرد مزحة عابرة، وقد وصفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الحدث بعنوان: "الرئيس ترامب يتطلع إلى شراء عقار جديد: غرينلاند"، في إشارة إلى أن الأمر لا يعدو كونه انعكاساً لكبرياء ترامب الشخصي، وليس خطة جادة مرتبطة بالأمن القومي الأمريكي.


لكن لم يعد الأمر كذلك، وفقاً لمراسل مجلة في واشنطن فريدي هايوارد. 

By the late 1980s, Trump had built a massive real estate portfolio, including iconic properties like Trump Tower and the Plaza Hotel.

But his empire was heavily leveraged, with billions borrowed to fund his projects. pic.twitter.com/x36xrRVqnu

— Finance Nerd (@Finance_Nerd_) December 4, 2024

فعندما أعاد ترامب إثارة قضية غرينلاند في ديسمبر (كانون الأول) 2024، جاءت الاستجابة مختلفة تماماً، إذ غيّر التمرد السياسي الذي قاده ترامب الطريقة التي تنظر بها واشنطن والعواصم الأجنبية إلى ما كان يُعتبر سابقاً مجرد عرض مسرحي، وأصبح ترامب في موقع أقوى لتنفيذ رغباته مقارنة بما كان عليه قبل 8 سنوات.

لم تُثر في هذه المرة محاولات ديمقراطية لنزع الشرعية عن فوزه، كما حدث مع "روسيا غيت" عام 2016.

أما على صعيد حزبه، فقد تمكن ترامب من كسب ولاء العديد من معارضيه السابقين، وتمت الإطاحة بشخصيات بارزة مثل وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون ومستشاري الأمن القومي السابقين جون بولتون وهربرت ماكماستر – الذين كانوا في السابق يحدّون من نزعات ترامب – ليحل محلهم فريق من الموالين الذين رشحهم لأدوار رئيسية.

استراتيجية أم ارتجال؟

إذا كانت ولاية ترامب الأولى تتسم بالانعزالية، عبر مهاجمة التعددية والسعي لإنهاء الصراعات وإيقاف مشروع بناء الأمة الليبرالية الذي نشأ بعد الحرب على الإرهاب، فإن ولايته الثانية قد تُعرَّف بالتوسع في النصف الغربي من الكرة الأرضية، تجسيداً لرغبة أمريكية في الهيمنة على الأراضي في "فنائها الخلفي".

ومنذ الانتخابات، أعلن ترامب نيته ضم غرينلاند، وإجبار كندا على الانضمام إلى الولايات المتحدة من خلال الإكراه الاقتصادي، بل وربما استخدام الجيش للسيطرة على قناة بنما، مع إعادة تسمية خليج المكسيك ليصبح "خليج أمريكا".
بمعنى آخر، يسعى ترامب لتوسيع أراضي الولايات المتحدة ونفوذها ضمن نطاقها الإقليمي.

ومع ذلك، حذّر جون بولتون من تحميل تصريحات ترامب أكثر مما تحتمل. وقال للمراسل: "ترامب لا يطبق استراتيجية كبرى. إنه لا يمارس السياسة كما نفهمها عادة. كل شيء بالنسبة إليه ارتجالي وقائم على السرد والتفاوض".

لكن هذا لا يعني أن ترامب لن يتخذ إجراءات بناءً على تلك التصريحات. فهل هي مجرد خطاب بلاغي يهدف إلى صرف الأنظار عن المشكلات الداخلية التي يواجهها الرئيس المنتخب، مثل إدانته الأخيرة بتهمة تزوير السجلات التجارية؟ أم أنها تمثل تحولًا جذرياً من الانعزالية إلى التوسع العدواني؟ وإذا كان الأمر كذلك، كيف ستتعامل أوروبا مع هذا الواقع الجديد؟

سجل تاريخي

كان توماس جيفرسون يطمح إلى بناء "إمبراطورية الحرية"، وهي، كما كتب في رسالة إلى جيمس ماديسون عام 1809، تتطلب غزو كندا. وفي عام 1946، أبلغ وزير الخارجية جيمس بيرنز الجانب الدنماركي، خلال مفاوضات حول الوجود العسكري الأمريكي في غرينلاند، بأن شراء الجزيرة "سيكون الحل الأكثر وضوحاً وإرضاءً" للولايات المتحدة.
في البداية، كانت عقيدة مونرو، التي طُرحت لأول مرة عام 1823، تُعد تحذيراً ضد الاستعمار الأوروبي والتدخل في نصف الكرة الغربي. لكنها لاحقاً أصبحت مبرراً للتدخل الأمريكي في الأمريكيتين.

على سبيل المثال، استشهد رونالد ريغان بمبدأ "سلامة النصف الغربي للكرة الأرضية" لتبرير إرسال مساعدات عسكرية إلى السلفادور عام 1981.

وقبل ذلك بخمس سنوات، أنقذ هجومه على خطط الرئيس جيرالد فورد لإعادة قناة بنما حملة ريغان التمهيدية عام 1976. كانت صرخته الحاشدة: "لقد بنيناها، اشتريناها، وسنحتفظ بها!"
وبالتالي، لا يعني خطاب ترامب أن ما يقوله غير مسبوق. 

Donald Trump’s legacy will likely remain as a scar etched deeply into the fabric of American history, a mark not forged from sacrifice or empathy, but from boundless self-interest. Here was a man who amassed wealth and power not through creation but through taking, as though each… pic.twitter.com/K7YOPxAjgr

— The Intellectualist (@highbrow_nobrow) November 1, 2024

ويجادل المؤلف كريس كوترون بأن خطاب ترامب يشير إلى تحول نحو التوسعية، وينبغي النظر إليه كجزء من التقليد الأمريكي للتغلب على القوى المضادة للثورة.

ويقول كوترون: "أمريكا ثورية أو لا شيء. لقد حررت الولايات المتحدة العالم مرتين – ثلاث مرات مع الحرب الباردة. مهمتها مستمرة"، إذاً فالطريقة الوحيدة لضمان الثورة الأمريكية هي من خلال ثورة دائمة في الخارج.

وحتى لو كان هذا التفسير صحيحاً، فإن اختيار كندا وغرينلاند كمواقع للتوسع يبدو غريباً لتحديد أعظم التهديدات للثورة الأمريكية. وكندا كانت مستعمرة بريطانية في الماضي، لكن هذا لا يعني أن رئيس الدولة الكندي يمثل تهديداً لأسلوب الحياة الأمريكي اليوم.

الحافز الأساسي

الأنا، أكثر من المثل الثورية، هي ما يحفز ترامب. تغيير الأسماء، إضافة الأراضي، وغزو أراضٍ جديدة، يعني بالنسبة له تعديل الخريطة – وهو جوهر صياغة إرثه.

ويريد ترامب أن ينظر إلى خريطة البحر تحت لويزيانا ويرى "خليج أمريكا". بالنسبة له، سيكون ذلك إرثاً دائماً مشابهاً للرئيس أيزنهاور الذي ضم ألاسكا كولاية أمريكية.

وتحت هذا الطموح الشخصي يكمن اعتقاده الأساسي بأن جميع العلاقات قائمة على المقايضة. فبالرغم من قلة اتساق سياساته، يمتلك ترامب مبادئ مستقرة، أبرزها أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تقدم الدعم لدولة أخرى دون الحصول على مقابل.

ويعامل ترامب الصديق والعدو على قدم المساواة. ففي السابع من يناير (كانون الأول) الماضي، قال: "تتلقى كندا دعماً يصل إلى نحو 200 مليار دولار سنويًا"، مخطئاً في تفسير العجز التجاري مع كندا على أنه إعانات مالية.

وأضاف: "لديهم جيش صغير جداً – إنهم يعتمدون على جيشنا. لا بأس بكل ذلك، لكن عليهم أن يدفعوا ثمن ذلك!".

منطق البقاء للأقوى

يتضح هذا المنطق نفسه في موقفه من غرينلاند. تنص معاهدة 1951 بين الدنمارك والولايات المتحدة، التي تستند إلى ميثاق الناتو، على منح الولايات المتحدة حرية التصرف باستخدام غرينلاند لأغراض عسكرية، كما تمنح دول الحلف الأخرى حق استخدام الجزيرة عند الضرورة.
الدافع الاستراتيجي الوحيد وراء رغبة ترامب في غرينلاند هو انعدام ثقته في ديمومة الناتو. ويعكس ازدراءه لهذه الاتفاقية رفضه للمنظمة التي صُممت لحمايتها.

وفي حديث إلى هايوارد، ذكر بولتون، الذي حاول تأمين غرينلاند لترامب عام 2019، أنه كان قلقاً من أن تستغل الصين ذريعة التعدين المعدني لإنشاء بنية تحتية على الجزيرة قد تخفي أنشطة تجسس.

ورفض وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي تصريحات ترامب ووصفها بأنها خطابية.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قائلًا: "إذا كنت تسألني عما إذا كنت أعتقد أن الولايات المتحدة ستغزو غرينلاند، فإن إجابتي هي لا. ولكن هل دخلنا في فترة زمنية حيث يكون البقاء للأقوى؟ إذاً إجابتي هي نعم... يجب أن نستيقظ".

حتى الملك الدنماركي قدّم دفاعاً رمزياً، حيث قام بتكبير صورة الدب القطبي الذي يمثل غرينلاند على شعاره الملكي.

تقارب السياسة والتنمر

المشكلة بالنسبة للدبلوماسيين الأجانب في واشنطن هي أن تنمر ترامب وسياسته الخارجية غالباً ما يتقاطعان في الاتجاه نفسه.

أسلوب ترامب التفاوضي يعتمد على التهديدات والصور التي تثير قلق القادة وتجبرهم على القبول بشروطه، على سبيل المثال، في 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، سافر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إلى البيت الأبيض الشتوي لتهدئة مخاوف ترامب بشأن فرض رسوم جمركية على كندا. لكنه وُضع لاحقًا في موقف محرج بعد أن وصفه ترامب بـ"حاكم ولاية كندا العظيمة" في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

وترامب لا يعترف بما يسميه الحدود "المرسومة بشكل مصطنع" بين الولايات المتحدة وكندا. فمن يمثل الفكر القومي الذي بنى حياته المهنية على مهاجمة فشل الليبراليين في فرض الحدود، يدّعي الآن أنها غير موجودة.

عواقب خطاب ترامب

رهان ترامب، وفق الكاتب، هو أن لدى أمريكا القدرة على التصرف كما تراه مناسباً، بغض النظر عن سيادة حلفائها. لطالما ادعت أمريكا حقها في مجال نفوذ، تمامًا كما تفعل روسيا والصين اليوم. لكن ترامب يضيف لهذا التقليد نبرة متعالية تزيد من تفاقم معاداة أمريكا، خاصة في أوروبا التي أصبحت ترى تصريحاته كدليل على نوايا توسعية وعدوانية.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غرينلاند ترامب كندا الولايات المتحدة قناة بنما عودة ترامب غرينلاند ترامب كندا الولايات المتحدة قناة بنما الولایات المتحدة وزیر الخارجیة

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تحذر مواطنيها من السفر إلى دول الشرق الأوسط
  • كيف دفعت المواجهة في جرينلاند أوروبا للاستعداد للحرب مع الولايات المتحدة؟
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف 4 أفراد و9 شركات
  • الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
  • عودوا إلى بلدكم.. اعتداء على امرأة مسلمة أمام طفلها يهز كندا
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟