الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عصابة فنزويلية
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على مجموعة فنزويلية تزعم أن الرئيس نيكولاس مادورو يقودها، متهمة إياها بدعم عصابات المخدرات.
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عن فرض قيود على ما يسمى بـ"كارتل الشمس"، وتصنيفه ككيان إرهابي عالمي .
. وصحة غزة تتوقع 6 شاحنات دواء
تزعم وكالة مراقبة الأصول الأجنبية، التي تحدد العقوبات على أساس السياسة الخارجية الأمريكية، إن المجموعة "يرأسها نيكولاس مادورو" و"أفراد فنزويليون آخرون رفيعو المستوى في نظام مادورو".
وزعمت أيضًا أن الكارتل "يقدم دعمًا ماديًا" لعصابتي ترين دي أراجوا وسينالوا - العصابات الإجرامية التي صنفتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على أنها جماعات إرهابية.
واتهمت إدارة ترامب في ولايتها الأولى مادورو وعدد من كبار مساعديه بـ "الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وعرضت مكافأة للقبض عليهم، وهي ادعاءات انتقدها الزعيم الفنزويلي اليساري بشدة.
وبحسب حكومة ترامب، فإن "كارتل دي لوس سولس" يهدف إلى "استخدام تدفق المخدرات غير المشروعة كسلاح ضد الولايات المتحدة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة المتحدة الأمريكية فنزويلا عصابة فنزويلية الرئيس مادورو
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عن تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية تتجاوز قيمتها 200 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية - في بيان - إن "هذه المساعدات تشمل مساهمة بقيمة 133 مليون دولار أمريكي تقريبًا في النداء العالمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لعام 2026، و70 مليون دولار أمريكي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".
وأضاف المتحدث أن "هذه المساعدات تأتي في إطار نهج الخارجية الأمريكية في تقديم مِنح إنسانية مرنة ذات تغطية عالمية، تمكِّن المنظمات المنفذة من التصدي للأزمات القائمة والاستجابة للكوارث الجديدة باستخدام تمويل متاح لديها بالفعل، لتتجاوز بذلك إجراءات الشراء المطوَّلة".
وتابع أن "هذه المساهمات تدعم أيضا المنظمات التي تستجيب بسرعة عند وقوع الكوارث، وتوفر وصولاً غير مسبوق للمحتاجين في مناطق النزاع، وتستفيد من البنية التحتية العالمية القائمة للاستجابة للكوارث وتقديم المساعدات الإنسانية".