وكيل صحة الشرقية يتفقد مستشفى الإبراهيمية المركزي
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تفقد الدكتور هاني مصطفى جميعة وكيل وزارة الصحة بالشرقية،مستشفى الإبراهيمية المركزي، يرافقه الدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية، لمتابعة انتظام سير العمل، والوقوف على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين بها.
وخلال الجولة تفقد وكيل الوزارة يرافقه وكيل المديرية الأقسام الطبية المختلفة بمستشفى الإبراهيمية، وتم التأكد من تواجد القوى البشرية في أماكن تقديم الخدمة الطبية، وقام بالتأكد من تنفيذ التعليمات السابقة التي وجه بها خلال زيارته الأخيرة للمستشفى.
كما تأكد وكيل الوزارة من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بالصيدلية الموحدة للاستقبال والطوارئ، والتي تعمل علي مدار الـ٢٤ ساعة، وعدم وجود أي نواقص بها.
وتفقد الدكتور هاني مصطفى جميعة، قسم الباطنة والجراحة العامة والأطفال والنساء والتوليد، وقام بمناظرة الملفات الطبية للمرضى، مؤكداً على ضرورة تسجيل كافة الإجراءات الطبية التي تمت للمريض بالملف.
كما تفقد وحدة العناية المركزة للأمراض الباطنية والقلب، التي تضم ١٢ سرير عناية وتعمل بكامل طاقتها، واستفسر من الطبيب المعالج عن حالة كل مريض بالعناية والخدمات المقدمة له، متابعاً الملفات الطبية للمرضى.
وتابع الدكتور هاني جميعة في حضور مدير المستشفى وممثلي المجتمع المدني بالإبراهيمية أعمال التطوير التي تمت لرفع كفاءة وتوسعة قسم العمليات الجراحية، حيث يضم القسم الجديد حالياً ٤ غرف عمليات بدلاً من ٣ بالقسم القديم وغرفة ولادة طبيعية وغرفة إفاقة بقوة ٤ أسرة، بتكلفة تقديرية بلغت ٥ مليون جنيه، بالتعاون مع المجتمع المدني.
كما وجه مدير المستشفى بسرعة الانتهاء من تركيب التكييف المركزي، لتشغيل القسم الجديد لصالح المرضى.
وتفقد «جميعة» قسم الحضانات، الذي يضم ٢٥ حضانة، وتم التأكد من فحص الأطفال المبتسرين ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية، متفقداً قسم الأشعة، وتم التأكد من كفاءة عمل الأجهزة الطبية، خاصة جهاز الأشعة المقطعية، وقام بمناظرة سجلات التردد عليها، مؤكداً على أهمية الصيانة الدورية لكافة الأجهزة الطبية بالمستشفى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية صحة الشرقية وكيل وزارة الصحة بالشرقية المزيد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.