أبوظبي: «الخليج»
أعلنت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، الجهة المنظمة للقطاع الاجتماعي بالإمارة، عن أبرز المبادرات والبرامج المنفّذة ضمن استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم خلال الفترة من 2020 إلى 2024، بالتعاون مع أكثر من 13 جهة حكومية أسهمت في تطوير العديد من البرامج لتعزيز تحسين الخدمات وجودة الحياة.
الأطر والمعايير
قال الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس الدائرة: «لقد شكلت استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم خلال السنوات الأربع الماضية خارطة طريق شاملة، مكّنتنا من العمل بالتعاون مع شركائنا في القطاعين الحكومي والخاص والقطاع الثالث على تطوير أسس بيئة دامجة عبر السياسات، وأطر العمل والمعايير، كما أطلقنا العديد من المبادرات والبرامج الرائدة لتعزيز جودة حياة أصحاب الهمم، تجسيداً لرؤية قيادتنا الرشيدة في دعمهم وضمان حياة كريمة، مستقرة وآمنة لهم».


وقالت الدكتورة ليلى الهياس المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في الدائرة: «نعمل مع العديد من الجهات المعنية، لتنسيق الجهود وتطوير برامج متكاملة لتحسين الخدمات المقدمة لهذه الفئة وتحقيق إدماجهم في المجتمع، ومن بين هذه الجهود، يأتي تطوير سياسة حماية وإطلاق مبادرات شاملة تعزز من فرص العيش المستقل وتدعم إمكانية الوصول للخدمات».
سياسة الحماية
قامت دائرة تنمية المجتمع، بتطوير واعتماد سياسة حماية أصحاب الهمم من الإساءة والاستغلال والإهمال والتمييز على أساس الإعاقة، كما قامت بتصميم ملف الخدمات ذات الأولوية لأصحاب الهمم وأسرهم في أبوظبي، متضمّناً 22 خدمة في المجال العلاجي التأهيلي والتعليمي والاجتماعي وتفعيله مع الجهات المعنية، إلى جانب تصميم وإطلاق تجريبي لثلاث خدمات رعاية اجتماعية لتعزيز العيش المستقلّ.
وقامت الدائرة بتصميم وتنفيذ برنامج تدريبي شامل حول تعميم الإعاقة في السياسات والبرامج، لبناء قدرات صانعي السياسات والبرامج في الجهات المشاركة في تنفيذ الاستراتيجية، وأسفرت هذه الاستراتيجية عن تدريب 16 جهة حكومية على تعميم الإعاقة في السياسات والبرامج عام 2021، وتدريب 30 جهة حكومية على البيانات الدامجة وأدوات القياس والرصد والتقييم في عام 2022.
كما قامت الدائرة بتطوير «دليل إمكانية الوصول إلى الفعاليات»، وتهيئة مكتبة الباهية ومكتبة زايد المركزية، وتوفير خدمات مرجعية وبرامج إلكترونية.
وأطلقت مبادرة «منظومة دعم الأسر ومقدمي الرعاية لأصحاب الهمم» التي تهدف لتصميم النموذج التشغيلي لمنظومة دعم الأسر ومقدمي الرعاية وتتضمّن 11 برنامجاً وخدمة، و17 جلسة تدريبية، شارك فيها 334 مشاركاً من الآباء والأمهات، والإخوة، والعاملين.
بناء القدرات
كما تمّ إطلاق مبادرة «التدريب وبناء القدرات على الممارسات الدامجة لجمعيات النفع العام» التي تتضمن تصميم وتنفيذ برنامج تدريبي شامل مخصص لجمعيات النفع العام، حضره 40 شخصاً من العاملين في الجمعيات لمدّة 4 أشهر حيث غطى معايير جودة البرامج التدريبية وبرنامج المناصرة الذاتية، ومهارات السلامة، وتأسيس مجموعات دعم مجتمعية فعالة للمنظمات غير الحكومية.
وأطلقت المؤسسة أيضاً، مبادرة «التوعية المجتمعية المبنية على المنظور الحقوقي للإعاقة»، التي تضمّنت إطلاق حملة إعلامية بعنوان «نحن وياكم واحد»، وتدريب 60 شخصاً من أصحاب الهمم على برامج المناصرة الذاتية، كما أنشأت السجل الوظيفي لأصحاب الهمم بحكومة أبوظبي، إضافة لتطوير النظام الإلكتروني للمواءمة والترشيح الوظيفي، وتطوير دليل إرشادي للتوظيف.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي لأصحاب الهمم أصحاب الهمم

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • الهنقاري يبحث مع مشايخ المنطقة الغربية استراتيجية هيئة تنمية الصادرات “2027 – 2035”
  • تحرير 20 محضر مخالفات ضد أصحاب مخابز بلدية وسياحية بالغربية
  • مفاجأة من التموين لأصحاب البطاقات المتوقفة.. تفاصيل
  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
  • إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه