مستشفى الملك فهد الجامعي يُحقق إنجازًا جديدًا في أمراض القلب والرئة
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
حقق مركز القلب بمستشفى الملك فهد الجامعي، التابع للمدينة الطبية الأكاديمية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، إنجازًا جديدًا في مجال علاج أمراض القلب والرئة، حيث قام بإجراء عمليات دقيقة تتمثل في عمليات توسيع الشرايين الرئوية بالبالون (BPA)، التي تُعد أحد أبرز الابتكارات الطبية لعلاج فرط ضغط الدم الرئوي الناتج عن الخثرات المزمنة (CTEPH).
ويتم خلال هذه العمليات الدقيقة إدخال قسطرة عبر الوريد وتوجيهها بدقة إلى الشرايين الرئوية المتضيقة أو المسدودة، ثم استخدام بالون صغير لتوسيع الأوعية الدموية واستعادة تدفق الدم الطبيعي، هذه التقنية المتقدمة تُساعد المرضى على تحسين مستويات الأكسجين في الدم، وتقليل الضغط على الشريان الرئوي؛ مما يؤدي إلى تعزيز كفاءة القلب، وتحسين جودة حياة المرضى بشكل كبير.
أخبار متعلقة صور.. ”السوق الحرة“ تغرس قيم العمل الحر في نفوس "طلاب صفوى"طقس الصباح الباكر.. انتشار الضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } النظام الغذائي يقلل أمراض القلب التاجية (متداولة) حلول طبية مبتكرة
تُجرى هذه العمليات تحت إشراف فريق طبي سعودي متخصص بقيادة استشاري أمراض القلب بمركز القلب بالمستشفى الدكتور علي أبوالسعود، الذي تمكن مع الفريق من تقديم حلول طبية مبتكرة للحالات المعقدة، خاصة الذين يعانون من ضيق الشرايين الرئوية المزمن.
وتأتي هذه الإنجازات الطبية ضمن جهود مستشفى الملك فهد الجامعي، التي تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية وتطوير الكفاءات الوطنية، بالإضافة إلى تبني أحدث التقنيات الطبية لتحسين جودة حياة المواطنين.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الدمام مستشفى الملك فهد الجامعي أمراض القلب أمراض الرئة جودة الحياة ضغط الدم أمراض القلب
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.