انتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عناصر من هيئة تحرير الشام يطالبون فيه الحكومة الفرنسية بالإفراج عن شخص معتقل على خلفية حادثة نيس عام 2020، ويهددون أيضًا بحرق كاتدرائية نوتردام دو باري في باريس إذا لم تتم تلبية مطالبهم.

وفي الفيديو يظهر ثلاثة أشخاص يرتدون الزي الأسود وشعارات كتيبة الزبير بن العوام، وهي إحدى أقوى كتائب هيئة تحرير الشام، وهم يخاطبون الحكومة الفرنسية: "نطالب حكومة فرنسا بالإفراج عن أخينا إإبراهيم العيساوي! إذا لم يتم إطلاق سراحه، فإن غضب الله سيحل على شعبكم هنا في فرنسا! ستحترق كنائسكم بإذن الله".

ثم يقوم أحد الرجال بإشعال النار في نسخة مصغرة من كاتدرائية نوتردام دو باري.

https://x.com/Hadi_Alaradah/status/1883432666827313331

إبراهيم العويساوي هو تونسي متهم بقتل ثلاثة أشخاص بالسكين في كاتدرائية نوتردام في نيس الفرنسية عام 2020. وسيتم محاكمته في باريس اعتبارًا من 10 فبراير.

أعيد افتتاح كاتدرائية نوتردام دوباري في باريس في 7 ديسمبر 2024 بعد نهاية أعمال الترميم بعد خمس سنوات من الحريق الذي دمر برج الكاتدرائية وسقفها وتسبب في أضرار جسيمة بداخلها في 15 أبريل 2019.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: کاتدرائیة نوتردام

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز

أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.

وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.

وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.

طباعة شارك وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية خفض التصعيد في الشرق الأوسط إعادة فتح الممرات المائية بالكامل المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفافرو

مقالات مشابهة

  • سلام تحت فوهة الصواريخ : بين باريس وبرلين شبح الذرة وغريزة البقاء باي ثمن
  • إجلاء 40 ألف شخص في فرنسا بسبب حريق غابات واسع قرب بوردو
  • الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
  • يعلن صار العيشب عن فقدان ثلاثة سندات توريد لقيمة أرض في مشروع قاع الغراسي
  • حريق في لينينجراد.. إصابة ثلاثة أشخاص بعد هجوم أوكراني بطائرة مسيرة
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • إصابات بإطلاق نار في مقر حزب إيراني معارض بأربيل
  • الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس