أصدرت محكمة جنايات جنوب سيناء، الدائرة الأولى، في جلستها التي عقدت اليوم بمدينة طور سيناء،  برئاسة المستشار حسني جمال عليان، وعضوية المستشارين مجدي نبيل شفيق، محمد محمود بديوي، وعمر عاصم عجيلة، وبحضور حاتم ابراهيم  وكيل النيابة، وسكرتارية محمد عبد الستار سكرتير التحقيق بمعاقبة نادية .م.ا.ش 47 سنه ربة منزل بالحبس 5 سنوات لاشتراكها مع آخرين مجهولين وموظف حسن النية فى تزوير محرر رسمى وهو شهادة ميلاد  لطفل يدعى ميسرة ونسبته زورا للمدعو محمود .

ع.م  وذلك لتقديمها إلى محكمة طوخ لشئون الأسرة فى الدعوى 1408لسنة 2008 لاثبات العلاقة الزوجية بينها وبين المتوفى محمود .ع.م ونسب الطفل الصغير له مع علمها بان لشهادة المقدمة للمحكمة مزورة لتتمكن من الاستيلاء على جزء من ثروتة مع الورثة الحقيقين من زوجته الأولى ، وتداولت القضية فى ساحات المحاكم سنوات طويلة.

وكان ورثة المرحوم الأصليين وهما ابنائه ببلاغ إلى الجهات الامنية بجنوب سينا، يتهمون نادية .م.ا.م.ش. 47يينه ، مقيمة طور سيناء ، بأنها قامت بتزوير شهادة ميلاد  لطفل يدعى ميسرة ، ونسبته  لابيهم ، بعد وفاته على غير الحقيقة،  وذلك للحصول على جزء من  ثروتة ومشاركة الورثة فى الورث.

تم اخطار جهات التحقيق بالواقعة والتى قررت طابت سرعة تحريات الجهات الأمنية حول الواقعة وظروفها وملابساتها.

دلت تحريات الأجهزة الأمنية،  أن المتهمة كانت تزوجت المرحوم عرفيا ، وشهد على العقد أحد اشقائه وسائقه الخاص ،  وبعد وفاته هظاها تفكيرها الشيطانى إلى تبنى أحد الأطفال ، وقامت بتزوير محرر رسمى وهو شهادة الميلاد بالطفل  يدعى ميسرة ، وحصلت من خلال إثباته فى مديرية الصحة،  زورا حيث أحضرت مجهول ومثل أمام موظف الصحة بطور سيناء ، وادعت زورا وعلى غير الحقيقة بأن الماثل أمام مسئول الصحة هو زوجها المدعو محمود .ع.م.ا ، وتمكن المجهول من التوقيع على نموذج 32 الخاص  بقيد المواليد ،  واستخراجت شهادة ميلاد للطفل،   ليكون سند فى مواجهة الزوحة الاولى. وابنائها لمشاركتهم فى الورث  ، وتقديم الشهادة إلى محكمة طوخ  لشئون الأسرة،  لإثبات العلاقة الزوجية ، ونسب الطفل لزوجها المتوفى .  رغم علمها بواقعة التزوير وهذا يؤكد ان هناك شبهة جنائية للتزوير فى أوراق رسمية .

وعلى الفور أمرت جهات التحقيق القبض على المتهمة ، وبمواحهتها بما أسفرت عنه التحريات اعترفت بارتكابها الواقعة ، من أجل الحصول على جزء من الورث معتقده أن الزواج العرفى يحق لها الحصول على جزء من الميراث بتبنى أحد الأطفال ونسبة زورا لزوجها المتوفى .

تم تحرير محضر. بالواقعة برقم 3106لسنة 2018 طور سيناء

وظلت القضية تتداول فى ساحة المحكمة حتى تم إحالة القضية إلى محكمة الجنايات ، وقيدت برقم 3734لسنة 2018كلى جنوب سيناء .

وبجلسة اليوم اسدلت محكمة محكمة جنايات جنوب سيناء الستار عن تلك القضية التى ظلت سنوات طويلة وقضت  بحكمها المتقدم

 







مشاركة

المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: اخبار اخبار مصرية اخبار المحافظات جنايات جنوب سيناء تزوير نسب ميراث شهادة میلاد على جزء من

إقرأ أيضاً:

من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟

توسع مصر نطاق البحث والاستكشاف عن النفط والغاز عبر خريطة تمتد من البحر المتوسط ودلتا النيل إلى شمال سيناء والصحراء الشرقية، في تحرك يستهدف تنويع مناطق العمل، وزيادة فرص الوصول إلى اكتشافات جديدة، ورفع كفاءة استغلال البيانات الجيولوجية والسيزمية المتاحة.

رئيس الهيئة العامة للبترول السابق لـ"24": تنوع مناطق الحفر ومرونة التعاقدات يعززان فرص جذب الاستثمارات

مدحت يوسف: الشركاء الأجانب لن يمولوا الحفر دون مؤشرات.. ونجاح خطة الـ101 بئر يُقاس بالاكتشافات والاحتياطيات لا بعدد الآبار

ووافق مجلس النواب المصري، الأربعاء، على 4 مشروعات قوانين مقدمة من الحكومة بشأن اتفاقيات للبحث عن البترول والغاز واستغلالهما، في خطوة تستهدف دعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية.

ويشمل القرار مناطق شرق الإسكندرية البحرية، وشمال طنطا الأرضية، ومنطقة الفيروز في شمال سيناء، إلى جانب إعادة إسناد منطقة حقل عسران بشمال عامر في الصحراء الشرقية.

أربع مناطق

تتضمن الاتفاقيات حداً أدنى من الاستثمارات يقترب من 53 مليون دولار، مع حفر ست آبار على الأقل، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية وإعادة معالجة بيانات سابقة في بعض مناطق الامتياز.

وتستحوذ منطقة شرق الإسكندرية البحرية على النصيب الأكبر من الالتزامات الاستثمارية، من خلال اتفاقية بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة "كايرون إيجيبت دلتا ليمتد"، باستثمارات لا تقل عن 42.2 مليون دولار، وحفر ثلاث آبار استكشافية، فضلاً عن إعادة معالجة البيانات السيزمية المتاحة.

وفي شمال سيناء، تتضمن اتفاقية منطقة الفيروز استثمارات لا تقل عن 6.37 مليون دولار، لإجراء مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد وإعادة معالجة البيانات القديمة، إلى جانب حفر بئر استكشافية.

وتشمل التحركات أيضاً بدء أعمال جديدة للبحث عن الغاز والزيت الخام في منطقة شمال طنطا بدلتا النيل، ومواصلة البحث والتنمية والإنتاج في حقل عسران بالصحراء الشرقية، بما يجمع بين استكشاف مناطق جديدة وزيادة الاستفادة من الحقول القائمة.

تنوع مؤسسي

يقول المهندس مدحت يوسف، الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن تنوع مناطق الاتفاقيات ليس توجهاً جديداً في حد ذاته، لكنه يعكس البناء المؤسسي الذي يتبعه قطاع البترول في توزيع مسؤوليات البحث والاستكشاف.

ويوضح يوسف لـ"24"، أن هذا النهج يبدأ منذ إنشاء الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، والشركة القابضة لجنوب الوادي، بهدف تحقيق التخصص المكاني والنوعي في اتفاقيات البحث والاستكشاف، وتخفيف العبء عن الهيئة العامة للبترول التي كانت مسؤولة قبل إنشاء الشركتين عن غالبية تلك الأنشطة.

ويضيف أن هذا التقسيم يسمح بدراسة العروض من خلال لجان متنوعة وذات اختصاصات مختلفة، بما يسرع عملية البت والإسناد إلى الشركات القادرة على الاستثمار وتمويل عمليات البحث والاستكشاف، التي تحتاج إلى محافظ تمويلية ضخمة.

مصر تؤمّن مستقبل الغاز بعقود استراتيجية بعيداً عن "السوق الفورية"https://t.co/pySnFcBlU2 pic.twitter.com/CvgklpZuYb

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 خطة 101 بئر

وتستهدف مصر حفر 101 بئر استكشافية خلال 2026، ضمن برنامج أوسع يمتد حتى 2030 ويشمل مئات الآبار الجديدة، بهدف دعم الاحتياطيات وزيادة فرص إضافة إنتاج محلي جديد.

ويرى يوسف أن الخطة قابلة للتنفيذ، أو يمكن تنفيذ أجزاء كبيرة منها، لكن الحكم على وتيرتها يحتاج إلى معرفة توزيع الآبار بين الحفر البري والبحري، وليس فقط توزيعها الجغرافي.

ويقول: "الحفر الأرضي لا يتطلب فترات زمنية طويلة، ويمكن تنفيذ عدد من الآبار خلال مدد قصيرة ومحددة، أما الآبار البحرية، سواء في المياه الضحلة أو العميقة، فتحتاج إلى فترات أطول واستثمارات أكبر".

المهندس مدحت يوسف نائب رئيس هيئة البترول الأسبق
 

ويشير إلى أن تكلفة إيجار الحفارات البحرية ترتفع بصورة كبيرة مقارنة بالحفر الأرضي، ولذلك فإن قراءة الخطة تحتاج إلى تحديد عدد الآبار البحرية والبرية، لأن كل نوع يرتبط بجدول زمني وتكلفة ومخاطر تشغيلية مختلفة، مضيفاً أن أهمية الخطة لا تقاس بعدد الآبار المستهدف حفرها فقط، وإنما بنتائج الحفر وحجم الاحتياطيات المؤكدة ومعدلات الإنتاج التي يمكن أن تضيفها الاكتشافات الجديدة.

ويلفت إلى أن تحمل الشركاء الأجانب جانباً كبيراً من مسؤولية تمويل عمليات الحفر يمثل مؤشراً على وجود توقعات فنية واعدة، لأن المستثمر لا يوجه أموالاً إلى منطقة جديدة من دون دراسات جيولوجية وسيزمية تمنحه قدراً مقبولاً من الثقة في احتمالات النجاح.

البيانات السيزمية

ويقول الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن "إعادة معالجة البيانات الجيولوجية والسيزمية التي سبق جمعها عن مناطق البحث تساعد المختصين على تحديد الأولويات، وتسهل سرعة اتخاذ قرارات الحفر". وتشمل بعض الاتفاقيات الجديدة إعادة معالجة بيانات سيزمية متاحة، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية ثلاثية الأبعاد في مناطق البحث.

مرونة التعاقدات

ويقول يوسف إن "مرونة الاتفاقيات البترولية، بما يخدم مصالح الأطراف ويسهل التعامل مع المتغيرات، تساعد المستثمرين على تحقيق التوازن التعاقدي"، مضيفاً أن وضوح بنود الاتفاقيات وسهولة تفسيرها يسهمان في "تيسير عمل الشركات داخل مناطق البحث والاستكشاف".

مستحقات الشركاء

ويرى يوسف أن التزام قطاع البترول والدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب، سواء المتعلقة بمصروفات البحث والاستكشاف والإنتاج أو بحصة الشريك الأجنبي، يعالج مشكلة استمرت لفترة طويلة في العلاقة بين الهيئة العامة للبترول والشركات الأجنبية.

ويوضح أن التزام مصر بسداد كامل المستحقات وفوائد التأخير، من دون اللجوء إلى القضاء، يمثل ضمانة لاستثمارات الشركاء الأجانب، ويدعم استمرارهم في تمويل أعمال البحث والاستكشاف.

مقالات مشابهة

  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • الحبس بحق النائب حسنين الخفاجي عن جريمة الابتزاز
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته