محاضرة جديدة للبروفيسور الاسترالي تيم أندرسون
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
وخلال المحاضرة أشاد محافظ البيضاء عبدالله إدريس بالموقف الشجاع والوعي الكبير والدور الرائد للباحث البروفيسور تيم أندرسون في الوقوف إلى جانب مظلومية الشعب الفلسطيني .
وثمن جهود قيادات جامعات البيضاء وصعدة وإب في إقامة وتبني الفعاليات والأنشطة التضامنية مع غزة وفلسطين وذلك باعتبار القدس القضية الأولى والمركزية للأمة.
وعبر المحافظ إدريس عن الفخر والاعتزاز بعظمة الموقف اليمني ممثلاً بقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في مؤازرة ونصرة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانب المستضعفين في مواجهة المشروع الصهيو أمريكي..
وفي المحاضرة التي حضرها مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة سام الملاحي ووكيلا المحافظة أحمد السيقل وناصر العجي ورؤساء جامعات البيضاء الدكتور أحمد العرامي وصعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران وإب الدكتور نصر الحجيلي، ثمن أندرسون، الموقف اليمني الشجاع في نصرة المستضعفين في غزة وفلسطين ولبنان.
وأشار إلى أن الموقف اليمني شكل وسيلة للضغط على الكيان الصهيوني الغاصب الذي مارس أبشع الجرائم بتواطؤ ودعم من قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلة بأمريكا والدول المتحالفة معها ..
وأكد الحاجة اليوم إلى نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب ودعم الأنظمة القطبية المتصاعدة "الصين، إيران، وروسيا" ونظام "البريكس" وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية .
وأوضح أندرسون أن العقلية الأمريكية الإمبريالية هي التي تقود جميع الحروب في الشرق الأوسط وتغذيها، منوهاً إلى أن هيمنة الولايات المتحدة على العالم زائلة لا محالة.
ولفت إلى تشكل قوس مقاومة عالمي يشمل "الصين، وروسيا، وإيران، فنزويلا، البرازيل" وحركات المقاومة العربية المناهضة للهيمنة الأمريكية ولمشروع الشرق الأوسط الجديد، مبيناً أن هذا القوس الجيوسياسي سيكون رديفاً اقتصادياً صاعدا يتمثل في تحالفي شنغهاي وبركس الاقتصاديين ما يرفع حظوظه في إنهاء نظام القطبية الأحادية.
وذكر أن التدابير القسرية الأحادية التي تتخذها واشنطن تحت مسمى عقوبات غير قانونية لأن القانون الدولي يحظر الإكراه الاقتصادي من خلال مبدأ عدم التدخل الضمني في ميثاق الأمم المتحدة كما أنها غير شرعية لوجود النية غير القانونية وهي الإضرار باقتصاد دولة أخرى وحقوق دول الطرف الثالث بغرض الإكراه السياسي إلى جانب أنها تنتهك الأعراف والمعاهدات الدولية.
واعتبر ما تسميها أمريكا "العقوبات" المترافقة مع الحصار البري والبحري والحروب الدعائية التي تهدف لتغيير نظام الحكم، شكلاً من أشكال الحصار مستشهدا في ذلك بالحروب الاقتصادية ضد سوريا وكوبا وإيران ونيكاراغوا وفنزويلا واليمن وذلك يتشابه مع العقوبات الجزئية على مجموعات المقاومة في العراق ولبنان والتي تجسد المعنى الحقيقي للإكراه السياسي .
كما أكد البروفيسور الأسترالي، أن مصير الكيان الإسرائيلي بعد معركة "طوفان الأقصى" كمصير النظام العنصري في جنوب أفريقيا حيث تداعى العالم للتخلص من جرائم العنصرية الصهيونية وباتت نظرة الرأي العام العالمي أكثر سلبية تجاه هذا الكيان .
وكان رئيس جامعة البيضاء قد رحب بالبروفيسور تيم أندرسون وموقفه الذي يمثل مصدر فخر واعتزاز الأمة، مشيراً إلى تبني الجامعة مشروع حماية اللغة العربية وذلك في إطار جهودها للحفاظ على اللغة العربية من محاولات الأعداء في طمس الهوية العربية والإيمانية.
وأكد أن من ثمار ثورة الـ21 من سبتمبر ما يشهده الوطن من استقرار واستقلال وسيادة، معتبراً مناصرة الشعب الفلسطيني خير شاهد على مواقف القيادة الحكيمة ممثلة بقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي..
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
تعد أفاتار من العلامات الحديثة التي استطاعت جذب الاهتمام عالميًا في قطاع السيارات الكهربائية خلال فترة قصيرة، إذ تأسست في الصين نتيجة تعاون بين عدد من الشركات المتخصصة في صناعة المركبات والتقنيات الذكية.
ونجحت العلامة في توسيع حضورها عالميًا، من خلال الكثير من المركبات المتنوعة، ومنها أفاتار 11 ROYAL التي تعد من أبرز إصداراتها، حيث يجمع بين الأداء المرتفع، والتقنيات الحديثة، ومدى القيادة الطويل.
تعتمد أفاتار 11 ROYAL على منظومة تشغيل كهربائية بالكامل تضم محركين كهربائيين يعملان معًا لتوفير نظام دفع كلي للعجلات، وتبلغ القوة الإجمالية للمنظومة 402 حصان، في حين يصل عزم الدوران إلى 687 نيوتن متر، كما يرتبط النظام بناقل حركة أوتوماتيكي أحادي السرعة، وهو الحل المعتاد في السيارات الكهربائية الحديثة.
تزود السيارة أفاتاتزود السيارة أفاتار 11 ROYAL بحزمة بطاريات تبلغ سعتها 116.79 كيلوواط ساعة، حيث تمنح السيارة مدى قيادة يصل إلى 760 كيلومترًا، وتوفر السيارة أكثر من خيار لإعادة شحن البطارية، إذ يمكن استخدام الشحن بالتيار المتردد للوصول من 0 إلى الشحن الكامل خلال نحو 13.5 ساعة.
بينما يدعم نظام الشحن السريع بالتيار المستمر رفع مستوى الطاقة من 30 إلى 80 % خلال 25 دقيقة فقط، وعلى مستوى الأداء، تبلغ السرعة القصوى للسيارة 200 كيلومتر في الساعة، كما تستطيع التسارع من الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.9 ثانية.
تجهيزات أفاتار 11 ROYALتحمل المقصورة الداخلية مجموعة من التجهيزات التقنية إذ تضم شاشة رئيسية للمعلومات والترفيه بقياس 15.6 بوصة تدعم عكس شاشة الهاتف، إلى جانب شاشة عدادات رقمية بقياس 10.25 بوصة، بالإضافة إلى شاشة مستقلة أمام الراكب الأمامي، كما زودت السيارة بنظام صوتي من Meridian يضم 25 سماعة.
وتوفر السيارة نظام تكييف أوتوماتيكي ثنائي المناطق، مع مقاعد أمامية تعتمد على التعديل الكهربائي، وتضم وظائف الذاكرة والتدفئة والتبريد والتدليك لمقعد السائق، بينما يحصل الراكب الأمامي أيضًا على مقعد كهربائي مزود بخاصية التدفئة والتبريد والتدليك.
وتضم أفاتار 11 ROYAL مجموعة كبيرة من تقنيات السلامة وأنظمة دعم السائق، من بينها نظام قراءة مسار الطريق، والتحذير عند مغادرة الحارة المرورية، مع مساعد البقاء داخل المسار، إضافة إلى مراقبة المنطقة العمياء، كما تتوفر خاصية التحذير من حركة المرور الخلفية.
كما تضم سيارة أفاتار 11 ROYAL نظام مساعد القيادة في الازدحام والطرق السريعة، وكاميرا محيطية بزاوية 540 درجة، وحساسات للمساعدة في الركن، إضافة إلى مجموعة من الوسائد الهوائية وأنظمة المكابح الإلكترونية المتطورة.