دينا الشربيني تواجه مرضًا خطيرًا في أول ظهور لها مع صدقي صخر.. تفاصيل
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
في افتتاح أحداث مسلسل لا ترد ولا تستبدل، تظهر أزمة مفاجئة تهز حياة نادر وزوجته ريم، بعدما يكتشف إصابتها بمرض خطير يستلزم متبرعًا بكلية، ما يضعه أمام اختبار إنساني صعب ويكشف صراعات جديدة داخل الحلقات الأولى للعمل.
. تفاصيل
ظهر نادر (صدقي صخر) في أولى حلقات مسلسل لا ترد ولا تستبدل مع زوجته ريم (دينا الشربيني)، ويعرف أنها مريضة وتحتاج إلى متبرع بكلية.
كما يحاول مساعدتها بطريقته ويبلغ مساعدته في العمل أنها تبحث عن متبرع، ولم يحسم قراره بعد بشأن التبرع لها.
ويضم مسلسل لا ترد ولا تستبدل بطولة دينا الشربيني، صدقي صخر، أحمد السعدني، حسن مالك، فدوى عابد، وعدد آخر من الفنانين، وهو من إخراج مريم أبو عوف.
وفي جانبٍ آخر، يُعرض فيلم قصر الباشا لصدقي صخر حاليًا، ويضم عددًا كبيرًا من النجوم منهم أحمد حاتم، مايان السيد، حسين فهمي، وآخرون، وهو من تأليف وإخراج محمد بكير.
كما يشارك صدقي صخر في فيلم الست كضيف شرف والمقرر عرضه يوم 10 ديسمبر في السينمات.
ويُعد أحدث أعمال صدقي صخر هو مسلسل كتالوج بطولة محمد فراج، ريهام عبد الغفور، تارا عماد، سماح أنور، وعدد كبير من الفنانين، ومن تأليف أيمن وتار وإخراج وليد الحلفاوي.
وفي سياقٍ ثانٍ، شارك الفيلم القصير قفلة في المسابقة الرسمية لمهرجان بالم سبرينغز السينمائي الدولي في دورته الـ37، وهو من تأليف وإخراج أحمد مصطفى الزغبي وبطولة جيهان الشماشرجي وصدقي صخر وآخرين.
كما شارك الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ46، وفي المسابقة الرسمية للدورة 55 من مهرجان تامبيري السينمائي المؤهل للأوسكار والبافتا والأكاديمية الأوروبية.
وشارك أيضًا صدقي صخر في موسم رمضان 2025 من خلال مسلسل النص بدور الصاغ علوي، بطولة أحمد أمين، أسماء أبو اليزيد، وآخرين، ومن تأليف شريف عبد الفتاح ووجيه صبحي وإخراج حسام علي.
ومن ناحيةٍ أخرى، عُرض الجزء الثاني من بودكاست كلام عائلي لصدقي صخر على يوتيوب، واستضاف خلاله عددًا كبيرًا من النجوم مثل أشرف عبد الباقي، محمد ممدوح، فيفي عبده، ليلى زاهر وغيرهم.
كما شارك صدقي صخر في مسلسل رقم سري الذي حقق نجاحًا كبيرًا، مع ياسمين رئيس، عمرو وهبة، وآخرين، ومن تأليف محمد سليمان عبد المالك وإخراج محمود عبد التواب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دينا الشربيني صدقي صخر مسلسل لا ترد ولا تستبدل لا ترد ولا تستبدل صدقی صخر من تألیف
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.