انهيار 3 مبان في مدينة غزة بسبب المنخفض الجوي/ فيديو
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
#سواليف
أعلن الدفاع المدني فى #غزة، عن انهيار 3 مبان في مدينة غزة بسبب #المنخفض_الجوي دون وقوع إصابات. ودعى إلى عدم السكن بالمباني الآيلة للسقوط وحذر من انهيارها بسبب المنخفض الجوي.
وكانت قد أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” عن استيائها الشديد إزاء #تدهور_الأوضاع وتفاقم معاناة النازحين جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت بكثافة على عدة مناطق بفعل المنخفض الجوي في قطاع غزة.
وشددت الأونروا، في بيان لها حسبما أوردت قناة القاهرة الإخبارية اليوم الخميس، على أن :” #الأمطار في قطاع غزة تحمل مصاعب جديدة وتفاقم #الأوضاع_المعيشية المتردية ويجعلها أكثر خطورة”.
مقالات ذات صلةما المخاطر الصحية التي حذرت منها الوكالة؟
وحذرت الوكالة الأممية من تفاقم تفشي الأمراض والأوبئة جراء موجة المنخفض الجوي وتكدس النازحين في الخيام وسط انعدام النظافة مع تهالك الخيام بعد عامين من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ما يجعل عشرات الآلاف من النازحين في مواجهة مباشرة مع ظروف مناخية قاسية.
يأتي هذا في الوقت الذي اجتاحت فيه مياه الأمطار الخيام الهشة، وتسببت في إتلاف بعض الممتلكات البسيطة للنازحين، إضافة إلى انتشار البرك الطينية وصعوبة الحركة داخل المنطقة.
ويطالب النازحون الجهات المعنية بتوفير حلول عاجلة تقيهم مخاطر الطقس السيئ، وتخفف من الأوضاع القاسية التي يواجهونها مع دخول فصل الشتاء، فيما تبذل المنظمات الإنسانية المحلية جهودا لتوزيع مواد إسعافية وأغطية إضافية، إلا أن حجم الاحتياجات يفوق القدرة المتاحة، ما يحتم تدخلا عاجلا لدعم النازحين وحمايتهم من مخاطر المنخفض الجوي ودخول فصل الشتاء الذي بات يشكل كابوسا لأهالي القطاع.
رحمتك يا أرحم الراحمين
لحظة انهيار مبنى كامل نتيجة المطر والمنخفض الجوي في حي النصر بمدينة غزة pic.twitter.com/02dPTpPtB9
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة المنخفض الجوي تدهور الأوضاع الأمطار الأوضاع المعيشية المنخفض الجوی
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..