تركيا.. “مزرعة” سرية لتعدين عملات مشفرة داخل حظيرة أغنام!
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية)- في اكتشاف غريب ومثير للجدل خلال عمليات التفتيش الروتينية لمكافحة الفاقد والسرقة للتيار الكهربائي في ولاية شانلي أورفا، جنوب شرق تركيا، تبين أن هناك منشأة سرية لإنتاج العملات المشفرة (تعدين الكريبتو) مخفية بعناية داخل حظيرة أغنام في منطقة “هيلفان”.
والمثير أيضا إعلان شركة “دجلة للكهرباء” (Dicle Elektrik) أن هذا المرفق السري، الذي تم اكتشافه خلال حملة تفتيش في منطقة هيلفان، كان يحصل على الكهرباء اللازمة لتشغيله عبر محول كهربائي غير قانوني ومسروق.
وأوضحت الشركة اكتشافها هذه المخالفة الضخمة، بالاستعانة بطائرات مسيّرة (درون) مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، كشفت عن محول بقدرة 1600 كيلوواط/ساعة داخل المبنى المصمم ليبدو كحظيرة.
وبحسب النتائج، تبين أن المنشأة تستهلك يوميًا 40 ألف كيلوواط/ساعة من الكهرباء المسروقة، وهو ما يعادل تقريباً الاستهلاك اليومي لـ 1500 منزلا. وأشار الخبراء إلى أن القيمة المادية للكهرباء المستخدمة في هذه المنشأة، عند تشغيلها بكامل طاقتها، تعادل شهريًا قيمة حوالي 1000 ربع ليرة ذهبية (عملة ذهبية تركية).
في أعقاب اكتشاف المحول الكهربائي المسروق، تقدمت الشركة ببلاغ جنائي إلى مكتب المدعي العام، الذي أصدر بدوره قرارًا بمصادرة المحول.
وأفادت الشركة بأن السلطات تواصل التحقيقات المتعلقة بأنظمة الكمبيوتر والأجهزة المرتبطة بها والمستخدمة في إنتاج العملات المشفرة داخل المنشأة التي تم الكشف عنها في المنطقة الريفية بحي “أشاغي كوجاك”، الواقع بين هيلفان و سيفيريك.
Tags: تركياتعدين الكريبتوسرقة التيار الكهربائيعملاتعملات مشفرة
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا سرقة التيار الكهربائي عملات عملات مشفرة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.