لن تتوقعه.. مرض غامض وراء معاناة النساء والرجال من التعب المزمن| تفاصيل
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
يزداد الضغط النفسي والتوتر في العصر الحديث مما أدى إلى معاناة عدد كبير من الأشخاص من مرض غامض يعرف باسم الإجهاد الكظري.
ويجعل الإجهاد الكظري الإنسان يعاني من التعب المزمن دون معرفة السبب الحقيقي وراء ذلك وفقدان القدرة على التركيز وزيادة التوتر والأرق والسكري ويؤثر على هرمونات عديدة مثل الكورتيزول و الادرينالين.
ووفقا لما جاء في موقع thesolutioniv نكشف لكم أسباب الإجهاد الكظري وأهم المعلومات عنه.
يحدث الإجهاد الكظري عندما تصبح الغدد الكظرية، التي تقع فوق الكليتين، غير قادرة على إنتاج كميات كافية من الهرمونات، وخاصة الكورتيزول، بسبب التعرض المستمر للإجهاد البدني أو النفسي ونتيجة لذلك، يعاني الشخص من أعراض مثل التعب المستمر، ضعف التركيز، اضطرابات النوم، وحتى الشعور بالإرهاق العاطفي.
أسباب الإجهاد الكظري
يرتبط هذا الاضطراب غالبًا بالتعرض المستمر للضغوط، سواء كانت عاطفية، جسدية، أو عقلية و عندما يواجه الجسم مواقف مرهقة، تفرز الغدد الكظرية هرمون الكورتيزول لمساعدته على الاستجابة، ولكن عندما تستمر هذه الحالة لفترات طويلة دون راحة، تستنزف هذه الغدد تدريجيًا، مما يؤدي إلى تراجع قدرتها على إنتاج الهرمونات الأساسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعب المزمن الإجهاد المزيد
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.