قال الكرملين اليوم، الثلاثاء، إن وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا سيكون أفضل مساهمة في قضية السلام، لكنه حذر من أن روسيا بحاجة إلى توضيح تفاصيل الخطوة التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.

مجاعة.. مكتب الإعلام الحكومي في غزة يحذر من إغلاق كرم أبو سالمالبرلمان الأوروبي: على أوروبا أن تقف على قدميها وتواصل دعم أوكرانيا

يأتي قرار ترامب في الوقت الذي قلب فيه السياسة الأمريكية بشأن أوكرانيا رأساً على عقب من خلال فتح محادثات ثنائية مع موسكو في محاولة للتوصل إلى حل للصراع.

وأمرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف شحنات المساعدات العسكرية المستقبلية إلى أوكرانيا.

وقال مسئول في البيت الأبيض: "نحن نوقف ونراجع مساعداتنا للتأكد من أنها تساهم في التوصل إلى حل".

جاء هذا القرار بعد اجتماع في البيت الأبيض مع كبار مستشاري الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب. 

يأتي ذلك في أعقاب تبادل متوتر للآراء بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي قبل أيام قليلة.

وقال مسئول البيت الأبيض لقناة العربية إن ترامب أوضح أنه يركز على السلام. 

وأضاف المسئول: "نحتاج إلى أن يلتزم شركاؤنا بهذا الهدف أيضًا".

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن كل المعدات العسكرية الأمريكية غير الموجودة حاليا في أوكرانيا سيتم إيقافها مؤقتا، بما في ذلك الأسلحة التي كانت في طريقها إلى أوكرانيا على متن طائرات وسفن أو كانت تنتظر في مناطق العبور في بولندا.

وأضافت الوكالة أن ترامب أمر وزير الدفاع بيت هيجسيث بتنفيذ هذا الإيقاف المؤقت.

وتأتي هذه التقارير بعد ساعات من تصريح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض بأنه لم يناقش تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا، لكنه أضاف أن زيلينسكي "يجب أن يكون أكثر تقديرًا" لدعم واشنطن.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترامب البيت الأبيض السلام المكتب البيضاوي زيلينسكي ترامب والرئيس الأوكراني المزيد البیت الأبیض

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • أول تعليق رسمي على تهديدات ترمب تجاه قرار الحظر
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية