تحذير خطير من حسام موافي.. مشكلات صحية تصيبك بالسمنة والسكري في رمضان
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
مع حلول شهر رمضان المبارك، يواجه الكثيرون تحديًا في تنظيم وجباتهم الغذائية بعد ساعات الصيام الطويلة.
وفي هذا السياق، حذّر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، من مخاطر الإفراط في تناول الطعام بعد الإفطار مباشرة، مشيرًا إلى أن الجسم يكون في حالة امتصاص عالية، مما قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة.
امتصاص سريع وتأثيرات صحية
وأكد الدكتور موافي، خلال تقديمه برنامج "ربي زدني علماً" المُذاع على قناة "صدى البلد"، أن الجسم بعد الصيام يكون مستعدًا لامتصاص أي طعام يتم تناوله بسرعة كبيرة، سواء كان دهونًا، أو بروتينات، أو سكريات.
وهذا الامتصاص السريع قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، وارتفاع مفاجئ في مستويات السكر والدهون في الدم، مما يزيد من مخاطر المشكلات الصحية مثل السمنة والسكري.
الإفطار الصحي.. بداية متوازنة
ولتجنب هذه المشكلات، أوصى الدكتور موافي بتناول وجبة إفطار خفيفة بعد المغرب مباشرة، مكوّنة من ربع رغيف خبز، مع جبن وطماطم، وكوب من الشاي باللبن. وأوضح أن هذه الوجبة تساعد المعدة على التهيؤ لاستقبال الطعام دون إرهاق الجهاز الهضمي، مما يمنع الشعور بالتخمة أو الانتفاخ.
لا للبقاء في المنزل بعد الإفطار
ومن العادات التي حذّر منها الدكتور موافي، البقاء في المنزل بعد تناول الإفطار، حيث أشار إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تناول المزيد من الطعام دون حاجة حقيقية، مما يزيد من احتمالات الإفراط في الأكل.
وجبة العشاء.. متى وما الذي يجب تناوله؟
بعد مرور ثلاث ساعات على الإفطار، نصح الدكتور موافي بتناول وجبة عشاء صحية، تتكون من الخضروات والسلطة، مؤكدًا أنها ستوفر العناصر الغذائية الضرورية للجسم، دون التسبب في إرهاق المعدة أو اضطراب الهضم.
وجبة السحور.. أهمية الخيارات الخفيفة
أما بالنسبة لوجبة السحور، فقد أوصى الدكتور موافي بتناول وجبة خفيفة مكوّنة من الزبادي، حيث يساعد ذلك على ترطيب الجسم وتوفير الطاقة اللازمة للصيام خلال اليوم التالي، دون الشعور بالعطش أو التعب.
الاعتدال في تناول الطعام خلال شهر رمضان ليس مجرد مسألة ضبط للوزن، بل هو خطوة ضرورية للحفاظ على صحة الجسم وتجنب المضاعفات الناجمة عن الامتصاص السريع للطعام بعد الصيام.
اتباع نظام غذائي متوازن والحرص على تناول الوجبات الصحية بطريقة منتظمة يمكن أن يجعل الصيام تجربة صحية ومريحة، دون التعرض لمشكلات صحية غير مرغوبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان صدى البلد الصيام السحور الإفطار المزيد الدکتور موافی
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.