لولادتهم المبكرة.. أسرة بإحدي قرى بني سويف تفقد أطفالها الـ 3 خلال أيام|تفاصيل مأساوية
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
شهدت إحدى القرى التابعة لمحافظة بني سويف واقعة إنسانية أليمة هزّت مشاعر الأهالي، بعد أن فقدت أسرة صغيرة بقرية إبشنا التابعة لمركز بني سويف أطفالها الثلاثة خلال أيام قليلة، إثر ولادتهم قبل موعدهم الطبيعي بشهر كامل.
تعود بداية المأساة إلى الأب أحمد جميل، 33 عامًا، ويعمل نقاشًا، الذي استقبل مع زوجته 3 مواليد ضعاف البنية نتيجة الولادة المبكرة، ليبدأ بعدها سباقًا مريرًا مع الوقت بين الحضّانات والمستشفيات أملًا في إنقاذ حياتهم.
وقال الأب إن طفليه "محمود" و"عبدالرحمن" دخلا حضّانة مستشفى جامعة بني سويف فور ولادتهما بسبب سوء حالتهما الصحية، لكن محاولات الأطباء لم تفلح في إنقاذهما، حيث توفيا خلال يومين متتاليين، ما زاد من ألم وحسرة الأسرة التي كانت تعيش على أمل تحسن حالتهما.
وأضاف: أما الطفلة الثالثة "سارة"، فقد كانت حالتها أكثر تعقيدًا، حيث أمضت ثمانية أيام داخل حضّانة خاصة دون أي تحسن يُذكر.
ويؤكد الأب أن الأسرة لجأت مرارًا لطلب نقلها إلى مستشفى حكومي يمتلك إمكانيات أكبر، إلا أن الطلب قوبل بالرفض بسبب وضعها الحرج، ما دفع الأسرة إلى تقديم شكوى رسمية لوزارة الصحة في محاولة لإيجاد فرصة أفضل لإنقاذها.
وتابع: "أرسلت استغاثة لوزارة الصحة، وتم الاستجابة لي، وتم نقل الطفلة إلى مستشفى الواسطى المركزي بسيارة إسعاف مجهزة، حيث بذل الفريق الطبي محاولات مكثفة لإنعاشها، لكن حالتها تدهورت سريعًا، لتفارق الحياة صباح اليوم، وتلحق بشقيقيها الذين دُفنوا قبل أيام قليلة، وتمت مواراتها الثرى إلى جوارهما وسط حالة من الحزن الشديد بين أهالي القرية الذين شاركوا الأسرة لحظات الوداع المريرة".
وتعيش الأسرة حاليًا صدمة كبيرة بعد أن فقدت أطفالها الثلاثة في أقل من أسبوع، رغم كل المساعي التي بذلتها لإنقاذ حياتهم، ويناشد الأب أحمد جميل المواطنين بالدعاء له ولزوجته بالصبر والسكينة لتجاوز هذه المحنة الثقيلة، مؤكدًا أن الأيام الماضية كانت من أقسى ما مرّ عليهما في حياتهما، وأنهما لا يملكان إلا التسليم بقضاء الله وقدره.
واختتم الأب حديثه بالدعاء لأطفاله: "محمود وعبدالرحمن وسارة"، بأن يتغمدهم الله برحمته الواسعة ويجعلهم شفعاء له ولوالدتهم يوم القيامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف أبشنا مركز بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10