معزب يدعو لانضمام مجلس النواب لهيئة الرئاسات ويؤكد أنها لا تمس الشرعيات
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
معزب: هيئة الرئاسات آلية تنسيقية لتوحيد قرارات السلطات الثلاث وليست حكرًا على المنطقة الغربية
ليبيا – قال عضو المجلس الأعلى للدولة محمد معزب إن الدعوة لاجتماع السلطة السيادية العليا جاءت نتيجة الحاجة الملحّة بعد ملاحظة تباين كبير في مواقف مؤسسات الدولة خلال العامين الماضيين، وصل إلى حدّ تداخل الاختصاصات بين السلطات.
أسباب الدعوة لتشكيل الهيئة
وأوضح معزب أن الحاجة دفعت إلى إيجاد تنسيق كامل بين السلطات الثلاث، ليتم تشكيل الهيئة العليا للرئاسات كإطار تنسيقي يضم المجلس الرئاسي ورئيس حكومة الوحدة ورئيس المجلس الأعلى للدولة، مؤكدًا أنها ليست خاصة بالمنطقة الغربية، وأن مجلس النواب مدعو للانضمام إليها بوصفه الأقرب للسلطات الثلاث ومعترفًا به دوليًا.
آلية لتوحيد القرارات الاستراتيجية
وأشار معزب إلى أن فكرة الاجتماع جاءت نتيجة نقاشات دائمة بين المؤسسات الليبية، في ظل وجود فجوة واسعة بينها، يمكن تجاوزها عبر آليات واضحة تضمن توحيد القرارات، ولا سيما في الملفات ذات الحساسية الاستراتيجية. وأوضح أن السلطة الرئاسية بيد المجلس الرئاسي، والتشريعية والاستشارية بيد مجلس الدولة، والتنفيذية بيد الحكومة، وهو ما يجعل التنسيق ضرورة لمنع “تغريد كل طرف في سربه”.
اجتماعات دورية وقرارات بالإجماع
وأضاف معزب أن الهيئة ليست بديلاً عن الشرعيات القائمة، بل آلية تنسيقية تعتمد اجتماعات دورية ومنظمة تصدر عنها القرارات بالإجماع، بما يضمن انسجامًا في المواقف ويساعد على مواجهة الاستحقاقات الكبرى التي تتعلق بالأمن والاقتصاد والسياسة.
غياب موسى الكوني عن الاجتماع
وحول غياب نائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني، قال معزب إنه لا يمتلك معلومات حول سبب عدم مشاركته، مرجحًا أن يكون لديه عذر، ومؤكدًا أنه سيكون من المنخرطين في هذا الإطار لاحقًا.
انفتاح على مجلس النواب رغم عدم الإجماع الأولي
ولفت معزب إلى أن عدم وجود إجماع كامل داخل مجلس النواب في بدايات أي فكرة أمر طبيعي، مشيرًا إلى أن المبادرة انطلقت من ثلاث مؤسسات رئيسية، مع فتح الباب لانضمام المجلس إلى هذا التجمع.
الهدف النهائي: الاستقرار والانتخابات
وبيّن معزب أن الهيئة ستناقش القرارات الاستراتيجية المتعلقة بتجميع السلطات وتوحيدها، خصوصًا في الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية، معتبرًا أن هذه التجربة ستكون عاملًا مساعدًا للوصول إلى الهدف النهائي المتمثل في تحقيق الاستقرار وإجراء الانتخابات والاستفتاء على الدستور.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.