تركيا.. الموازنة تسجل 449 مليار ليرة عجزا خلال أول شهرين
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – سجلت موازنة الحكومة عجزًا بقيمة 449 مليار و351 مليون ليرة خلال الشهرين الأولين من العام الحالي، وفق بيانات وزارة الخزانة والمالية التركية.
وتظهر البيانات ارتفاع عائدات الموازنة بنحو 34.9 في المئة مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق لتسجل 723 مليار و425 مليون ليرة، كما ارتفعت نفقات الموازنة بنحو 49.
وخلال الشهرين الأولين من العام الجاري، ارتفعت عائدات الموازنة بنحو 42.2 في المئة مقارنة بالفترة عينها من العام الماضي لتسجل تريليون و649 مليار و508 مليون ليرة.
وفي المقابل، ارتفعت أيضا نفقات الموازنة بنحو 43.3 في المئة لتسجل 2 تريليون و89 مليار و859 مليون ليرة.
وبهذا سجلت موازنة الإدارة المركزية عجزا بقيمة 310 مليار و92 مليون ليرة خلال شهر فبراير/ شباط وبقيمة 449 مليار و351 مليون ليرة خلال الشهرين الأولين من العام الحالي.
Tags: العجز الجاري في تركياالموازنة التركيةعجز الموازنة التركيةوزارة الخزانة والمالية التركية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العجز الجاري في تركيا الموازنة التركية عجز الموازنة التركية وزارة الخزانة والمالية التركية الموازنة بنحو ملیون لیرة فی المئة من العام
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.