تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ليله القدر خير من ألف شهر ، وتأتي هذه الليلة المباركة في شهو رمضان من كل عام، ويبحث الكثيرون عن موعدها واليوم الذي تأتي فيه وفضلها، ولماذا سميت بليلة الفجر.

مكانتها

تعد ليلة القدر من أعظم ليالي شهر  رمضان المبارك، ويعود سبب تميزها أنها ليلة أنزل فيها الله القرآن علي سيدنا محمد  صلى الله عليه وسلم،  كما أنها بها فضل عظيم وأجر كبير لمن يجتهد فيها بالعبادة وطاعة الله عز وجل.

 

كما أنها  الليلة  التي فيها اصطفى فيها الله سبحانه وتعالى  سيدنا محمد  صلى الله عليه وسلم، ليكون خاتم الرسل والأنبياء  كما اصطفت  بأن تكون في شهر رمضان أفضل الأشهر كما وصفت بأنها ذات قدر ومباركة لقوله تعالي “إنا إنزلناه في ليلة مباركة ”كما أنزل الله فيها سورة القدر.

سبب التسمية 

تعود تسميتها إلي عدة أسباب أهها: 

يقدر الله فيها ما يشاء من مقادير السنة إلي لية القدر التالية  طبقا لقوله تعالي “فيها يفرق كل أمر حكيم ".

 يتجلي شرفها في نزول القرآن علي رسول ذي قدر بكونه صلى الله عليه وسلم خاتم المرسلين في يوم ذي قدر في شهر  ذي قدر  يوصف بكونه أفضل الشهور. 

تضاعف فيها الأعمال الطيبة وتكثر فيه الطاعات التي عنها يضاعف أجر المؤمن فيعظم قدره عند الله ويقال عظيم الأجر في الدنيا والآخرة.  

فضائلها 

تنوعت  ما بين ما جاء في  السنة، وما جاء في القرآ، وعلي ذلك تنوعت أسماؤها كما يلي :

ليلة التنزيل 

نزل فيها القرآن طبقا لقوله تعالي "إنا إنزلناه في ليله القدر".

ليلة مباركة ، تخص بركتها من يقوم فيها ويعمل فيها الخير قاصدًا وجه الله طبقا لقوله تعالي “إنا انزلناه في ليلة مباركة ”

ليلة الفصل والتقدير، تفصل فيها الأقدار إذ تنزل من اللوح المحفوظ إلي صحف تأخذها الملائكة  لتكتب فيها الأقدار من أمور الدنيا كالرزق والأجل والحوادث ونحوها طبقا لقوله تعالي ”فيها يفرق كل  أمر حكيم".

ليلة  الخير 

ذكر الله تعالي منزلتها في عظيم  الاجر والثواب الذي يحظي به العبد فيضاعف  فيه  أجره اذ يصبح  خير من أجر  ألف شهر طبقا لقوله تعالي “ليله القدر خير من ألف شهر ”

خامسا :ليله السلام 

ينعم فيها العباد بالشعور بالسلام والخير والرحمة ذلك لأن الله يباركها بنزول الملائكه الارض مما يجعل الارض أكثر سلام وأمان ورحمة وذلك طبقا لقوله تعالي “سلام حتي مطلع الفجر "كما وصفت بالسلام لسلامة العباد من العذاب بطاعتهم لله عز وجل 

 سادسا :الغفران 

يغفر  فيها ذنب  من قامهابإخلاص لله تعالي طبقا لقول رسول الله -صلي-"من قام ليله القدر إيمانا واحتسابا غفر  له ما  تقدم من ذنبه "

الاستعداد لاحياءها 

يحرص كل مسلم علي الاستعداد لها وأحياءها منذ الفجر  بالصدقة فيها وبتفكير الصائم في يومها وبالاكثار من الدعاء واتباع السنن "كترديد الاذان وراء المؤذن والدعاء بعد الأذان، الإكثار من ذكر الله تعالي والتعجيل في الإفطار والتأخير في السحور  والبر بالوالدين 

القيام 

بشر الرسول -صلي الله عليه -وسلم من قامها  إيمانا واحتسابا بالله  بمضاعفة أجره وثواب  وذلك باتباع سنه الرسول صلي عليه وسلم في قيامه في تلك الليله  من القيام بأحد عشر ركعة يصلها ركعتين ركعتين ولا حرج في الزيادة ذلك لفعل الصحابة 

الدعاء 

علم النبي - صلي الله عليه وسلم -عائشه -رضي الله عنها -دعاء دعوة ليله القدر اذ دعت به قائله “اللهم أنك عفو تحب العفو فاعفو عني ”

قراءة القرأن 

يستحب في تلك الليله الإكثار من قراءة القرأن  فضلا عن ختمه .لمن يقدر علي قراءاته كاملا ويقدر علي ختمه في تلك الليله 

اسمأؤها 

القدر ،الفرقان ،السلام ، التنزيل ،الفصل والتقدير  والخير 

موعدها 

:اختلفت فيها الروايات وبرغم الاختلاف الا أن العلماء اتفقوا علي أنها في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك اذ ذهب  الصحابة والتابعين بأنها في ليله الثلاث والعشرون وذهبت الشافعيه بأنها في الاحدي والعشرون وغيرهم الا ان الجميع اتفق في القول بأنها في العشر الاواخر من الشهر الكريم  اذ اتفقوا علي أنها  تشمل  ليالي العشر كلها بالعبادة لمن  يصبيها يقينا  

،وهناك الشيخ ابن تيميه اذ ذهب بأن موعدها في العشر الاواخر من شهر رمضان اذ صح عن النبي “صلي” انها بتكون في الوتر منها 

كما يروي بأن طبقا لما ذكر الحافظ ابن الحجر بأن أرجح الاقوال أنها في الوتر من العشر الاخير ذلك لاختلاف موعدها ما بين البلدان 

علاماتها 

ذكر الشيخ" ابن عثيمين" أن ليله القدر  لها علامات تجمع ما بين كونها مقارنة ولاحقة 

اولا :علامات مقارنة 

 ويقصد بها علامات يطلعها الله علي من يشاء  من عباده في شهر رمضان مثل الصالحين والأتقياء  ومنها 

إن يكون الجو معتدلا  والرياح ساكنة فعن ابن عباس رضي الله عنها قال “قال رسول الله صلي ”ليله القدر ليله سمحة طلقه لا حارة ولا باردة ،تصبح الشمس  صبيحتها ضعفية حمرا 

الطمأنينه والسكينه  التي يشعر بها المؤمن لمن قدر له أن يشعر بها بسبب نزول الملائكة اذ يشعر  بطمأنينه القلب وانشراح الصدر  وأيضا يذكر من العلامات رؤيه العبد المؤمن لها في المنام اذ رأها بعض الصحابه 

ثانيا :العلامات اللاحقة

تطلع الشمس في صبيحتها صافيه لا شعاع لها فعن أبي كعب أن رسول الله قال “صبيحة ليله القدر تطلع الشمس لا شعاع له كأنها طست حتي ترتفع  ”

ما ورد من قول ابن مسعود عن الرسول -صلي-"أن الشمس تطلع كل يوم بين قرني الشيطان الاصبيحة ليله القدر "مأخوذ من الموسوعة الفقهية الكويتيه 

عن تسميتها 

سميت بالقدر نسبة الي التعظيم لما لها من خصائص اختصت بها عن غيرها من ليالي الشهر المبارك كما ذهب الخليل بن أحمد بأن اسمها يرجع الي قدر ويعني التضيق في اللغة اي اخفاؤها  عن العلم بتغيب موعدها كما يذهب بأن اسمها يعود إلي القدر ويعني التضيق اذ يذهب بأن الارض قد ضيقت بمزاحمه  الملائكه فيها كما قيل انها سميت بالقدر بفتح الدال نسبه لفعل “يقدر ” اي تقدر فيها أحكام السنه طبقا لقوله تعالي “فيها يفرق كل أمر حكيم ” اي تقدر فيه  مقادير العباد ويفصل في أمورهم 

كما سميت بالقدر نسبة للقدر وهو علو المكانه والشرف كما يقول فلان ذو  قدر عظيم أي ذو  شرف  وعلي ذلك عرفت بليله القدر لانها وقعت في شهر ذي قدر يتميز بتفرده  علي الشهور في العبادة والتقرب ذلفي من الله لأنه نزل فيه كلام الله علي رسول ذي قدر ليكون فيه الفصل والنظر في أمور العباد في أمور اخراتهم وودينايهم فللهم بارك لنا فيما ما تبقي من رمضان وبلغنا جميعا ليله القدر .

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: فضلها موعدها اسماؤها احياؤها العشر الاواخر ليلة القدر وفضلها الله علیه وسلم شهر رمضان الله علی أنها فی فی شهر

إقرأ أيضاً:

مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.
وأوضح أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.

وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • روسيا تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • دعاء الحر الشديد .. اللهم اجرنا من نار جهنم.. ردد أفضل 100 دعوة لا تُرد في ساعة الاستجابة
  • وول ستريت: ترمب يرى مواصلة ضرب إيران أفضل من المفاوضات
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • تعالي هنا.. نادر الأتات يطرح أحدث أغانيه
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس