وزيرة التعليم الأيسلندية تعترف بإنجاب طفل من مراهق.. تفاصيل صادمة
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
أعلنت وزيرة شؤون الأطفال والتعليم في أيسلندا، آستيلدور لوا ثورسدوتير، استقالتها من منصبها بعد أن اعترفت بأنها أنجبت طفلًا من مراهق عندما كانت في سن الـ22، في حادثة تعود إلى أكثر من 30 عامًا.
وكشفت ثورسدوتير في تصريحاتها أنها بدأت علاقة مع صبي كان عمره 15 عامًا، وأنجبت منه طفلًا عندما كانت في سن الـ23، مضيفة أن اللقاء بينهما تم في إطار عملها كمستشارة في جماعة دينية، حيث كانت تدير فعاليات شبابية، وقد أثيرت هذه القضية بشكل واسع بعد اعترافها.
ثورسدوتير دافعت عن نفسها، مشيرة إلى أن اللقاء مع الشاب كان في سياق اجتماعي في لقاء مفتوح للشباب المسيحيين، وأكدت أنها لم تكن مسؤولة عن هذا اللقاء أو عن العلاقة التي نشأت بينهما. وأضافت أنها تنفي تمامًا أي مزاعم بأنها قد منعت الأب من التواصل مع ابنهما.
وبحسب القانون الأيسلندي، يُعتبر سن الرشد الجنسي 14 عامًا، لكن القانون يمنع البالغين من ممارسة أي علاقة جنسية مع قاصر تحت سن الـ18 إذا كان القاصر تحت مسؤولية تعليمهم. وفي حال حدوث ذلك، قد تصل العقوبات إلى السجن لمدة 12 عامًا.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس وزراء أيسلندا، كريسترون فروستادوتير، في تصريحات صحفية أنه ناقش الوضع مع قادة الأحزاب السياسية في البلاد، وأوضح أن الاستقالة كانت قرارًا شخصيًا من ثورسدوتير بعد أن قدمت شرحًا مفصلاً للأمر.
وأضاف أن الوزيرة تحمّلت المسؤولية بسرعة وقررت الاستقالة، رغم أنها كانت الحادثة "مسألة مؤسفة" لا تتعلق مباشرة بأداء الحكومة.
من جانبه، نفى هيمير مار بيتورسون، رئيس قسم الاتصالات في حزب الشعب، مزاعم قالت إنها منعت الأب من التواصل مع ابنه. وأوضح أنه لم تكن الوزيرة مسؤولة عن تنظيم اللقاء الأول بينهما، كما أكد أن القانون الأيسلندي في ذلك الوقت كان يسمح بسن الاستقلال عند 16 عامًا، والرشد الجنسي عند 14 عامًا.
على الرغم من استقالتها، لا يزال التحقيق مستمرًا في القضية، وستدخل استقالتها حيز التنفيذ رسميًا في يوم الأحد، عندما يؤكدها رئيس أيسلندا في اجتماع مجلس الدولة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم مراهق مراهق ايسلندا وزيرة التعليم انجبت طفل حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
جيدا منصور ضحية لخيانة أقرب الناس إليها في نهاية صادمة لمسلسل تحت السن
هنا (جيدا منصور) تسدل الستار على لغز اختفائها ثم موتها، في نهاية حملت مفاجآت صادمة، وأعادت تفسير كثير من الأحداث التي بدت غامضة طوال الحلقات السابقة، خلال الحلقة الأخيرة من مسلسل "تحت السن" Underage الذي يُعرض على إم بي سي شاهد ضمن قائمة الأكثر مشاهدة على المنصة.
كشفت أحداث الحلقة الأخيرة أن هنا كانت ضحية سر خطير اكتشفته بالصدفة، بين أمها (فرح يوسف) ومعلمها وقدوتها (أحمد الرافعي)، الأمر الذي وضعها في مواجهة أقرب الناس إليها، ولم تكن تتوقع يوماً أن يتحولوا إلى مصدر تهديد لحياتها.
ومع تصاعد محاولاتها لكشف الحقيقة، تجد نفسها عالقة في سلسلة من الأحداث المتلاحقة التي تنتهي بمصير مأساوي.
ومن خلال شخصية هنا وعلى مدار أحداث المسلسل، استطاعت (جيدا منصور) أن تجسد شخصية هنا بما تحمل من تناقضات وما شهدته من تحولات نفسية، بداية من براءتها وحياتها الطبيعية، وصولاً إلى لحظات الخوف والارتباك التي فرضتها عليها الظروف المحيطة بها. وأسهم حضورها الهادئ وتعبيراتها في جعل شخصية "هنا" من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العمل، رغم أن ظهورها ارتبط بلغز ظل يشغل المشاهدين حتى الحلقة الأخيرة.
مسلسل تحت السنمسلسل تحت السن من تأليف أمين جمال وإخراج يحيى إسماعيل، وتجسد چيدا منصور بطولته إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، من بينهن جيسيكا حسام، ريم المصري، وجودي مسعود.