اليوم 24:
2026-07-24@10:17:28 GMT

المغرب يقترض مجددا ملياري يورو من الأسواق الدولية

تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT

أعلن المغرب عن نجاحه في إصدار سندات اقتراض دولية بقيمة 2 مليار يورو، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في اقتصاد المملكة.

سندات الاقتراض الدولية هي أدوات مالية تصدرها الحكومات أو الشركات للحصول على تمويل من الأسواق المالية العالمية. بمعنى آخر، هي طريقة للاقتراض من مستثمرين دوليين مقابل وعد بدفع الفوائد وإعادة المبلغ الأصلي في وقت لاحق.

تفاصيل السندات

تم طرح السندات على دفعتين:

الأولى بقيمة 900 مليون يورو، تستحق بعد 4 سنوات، وبنسبة فائدة 3.875%.

الثانية بقيمة 1.1 مليار يورو، تستحق بعد 10 سنوات، وبنسبة فائدة 4.750%.

شهد هذا الإصدار اهتمامًا كبيرًا من المستثمرين، حيث بلغت طلبات الاكتتاب أكثر من 7 مليارات يورو، أي أكثر بثلاث مرات من القيمة المطروحة، مما يعكس الثقة الكبيرة في الاقتصاد المغربي.

قبل طرح السندات، قادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، جولة ترويجية في باريس ولندن، التقت خلالها مع 55 مستثمرًا لعرض متانة الاقتصاد المغربي والإصلاحات التي تنفذها المملكة.

لماذا هذا الإصدار مهم للمغرب؟ يوفر هذا الإصدار، تمويلًا لدعم المشاريع الاقتصادية والتنموية، ويساعد في تنويع مصادر التمويل بدلًا من الاعتماد على الأسواق المحلية فقط. كما يعزز صورة المغرب كوجهة موثوقة للاستثمار الدولي.

تم إصدار السندات وفق صيغة « 144A/RegS »، مما يتيح لمستثمرين من مختلف دول العالم المشاركة فيها، مما يؤكد المكانة القوية للمغرب في الأسواق المالية الدولية.

كيف تعمل هذه السندات؟

عندما تحتاج دولة ما إلى تمويل مشاريعها أو تغطية نفقاتها، قد تلجأ إلى إصدار سندات دولية بدلاً من الاقتراض من البنوك أو المؤسسات المالية المحلية. ويتم بيع هذه السندات لمستثمرين في الأسواق العالمية، مثل البنوك وصناديق الاستثمار وصناديق التقاعد.

في المقابل، تتعهد الدولة أو الشركة بدفع فائدة دورية على المبلغ المقترض، ثم إعادة المبلغ الأصلي (رأس المال) عند حلول تاريخ الاستحقاق.

كلمات دلالية اقتصاد المغرب حكومة قروض مالية

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: اقتصاد المغرب حكومة قروض مالية

إقرأ أيضاً:

اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو

أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد  به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.

وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.

طائرة نقل عسكرية من طراز "سي-390 ميلينيوم" خلال تسليمها للجيش التشيكي في مطار كبيلي العسكري ببراغ، 16 يوليو/تموز 2026 (الأوروبية)

وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.

ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".

وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.

وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".

إعلان

ووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".

وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.

ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.

مقالات مشابهة

  • بلدنا القطرية ترفع رأسمالها 25% لتمويل توسعات جديدة
  • وزارة الصحة بالجزيرة: الملاريا تشكل 30% من الحالات المبلغ عنها خلال الأسبوع الوبائي (28)
  • استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد ارتفاع أسعار النفط
  • ارتفاع الدولار بدعم من عوائد السندات ومخاوف التضخم العالمي
  • أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
  • بعد تقرير منظمة العمل الدولية... هل يستطيع سوق العمل اللبناني النهوض مجدداً؟
  • إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟
  • هل انتهت أزمة مستحقات أوليكساندريا الأوكراني مع الزمالك؟.. مصدر يٌجيب
  • كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو