“رادع” تمنح العملاء بغزة فرصة أخيرة وتدعوهم لتسليم أنفسهم
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
#سواليف
أفاد مصدر أمني فلسطيني في #غزة بأن قوة ” #رادع ” التابعة لأمن #المقاومة بغزة تواصل تنفيذ عملية أمنية شاملة في مناطق القطاع كافة لاستهداف #المتورطين بالتعاون مع #الاحتلال وكل من يتستر عليهم.
ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) الأربعاء عن المصدر الذي لم تكشف عن هويته قوله إن “هذه العملية تأتي في إطار سعي قوة رادع المتواصل لتطهير الجبهة الداخلية وحماية أمن شعبها ومقاومتها”.
وأكد أن “هذه هي الفرصة الأخيرة لتصحيح المسار وتقديم المعلومات المتاحة، وبعد ذلك، لن يكون هناك مفر من قبضة العدالة الصارمة التي ستطال كل خائن ومتستر”، وفق تعبيره.
مقالات ذات صلة قصة شرائح زرعها الاحتلال للتصيد فاستخدمتها القسام لتواصل الأسرى وذويهم / شاهد 2025/10/16وكانت الفصائل الفلسطينية أشادت بالحملة الأمنية التي تنفذها وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، من أجل “ضبط وإنفاذ القانون وملاحقة الخارجين عنه من العملاء والمرتزقة واللصوص وقطاع الطرق، والمتعاونين مع الاحتلال في كل أنحاء القطاع”.
وأكدت الفصائل، في بيان الأربعاء، أن “الحملة تحظى بدعم كامل وإجماع وطني فلسطيني ومن كافة الفصائل، وإسناد من أمن المقاومة من أجل إعادة الأمن والاستقرار، وملاحقة عصابات المرتزقة وأوكار الجريمة وأذناب الاحتلال”.
وكان مصدر أمني قال، الثلاثاء، إن قوة “رادع” نفذت عملية دقيقة وسط مدينة غزة، أسفرت عن تحييد عدد من المطلوبين والخارجين عن القانون.
كما أوردت مواقع ومنصات إخبارية فلسطينية، الاثنين، أن المقاومة نفذت إعدامات بحق عدد ممن تصفهم بعملاء الاحتلال والخارجين عن القانون في مدينة غزة، كما اعتقلت عددا منهم.
و”رادع” قوة ميدانية خاصة أعلن أمن المقاومة في قطاع غزة عن تشكيلها أواخر يونيو/حزيران 2025، بهدف مكافحة الفوضى وملاحقة اللصوص وقطاع الطرق والعملاء والمتورطين في الجرائم الأخلاقية والأمنية.
إعلان
وتُنفذ القوة عمليات مباشرة ضمن إستراتيجية شاملة للقضاء على الظواهر السلبية وتعزيز الأمن الداخلي في القطاع. وشهدت مرحلة ما بعد التأسيس تصعيدا ملحوظا في إجراءاتها، شملت تنفيذ إعدامات ميدانية وعمليات نوعية ضد عناصر يُشتبه بتعاونهم مع الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة رادع المقاومة المتورطين الاحتلال
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.