النويري من “طشقند”: الدولة الليبية حرصت على تمثيل النساء في السلك الدبلوماسي
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
شارك النائب الأول لرئيس مجلس النواب فوزي النويري، في الجلسة المغلقة لمكتب اللجنة الدائمة لشؤون الأمم المتحدة كممثل للمجموعة العربية، التي خُصّصت لمناقشة دور البرلمانات في مساءلة الحكومات بشأن إشراك المرأة في وزارات الخارجية وتمثيلها على الصعيد الدولي.
وألقى النويري، كلمة خلال الجلسة، أكد فيها على “اهتمام ليبيا بهذا الموضوع”، مشيرًا إلى أن “الدولة الليبية حرصت على تمثيل النساء في السلك الدبلوماسي، وأن هناك العديد من النساء الليبيات يشغلن مناصب بارزة في التمثيل الخارجي، ما يعكس التزام ليبيا بتمكين المرأة وتعزيز دورها في السياسة الخارجية”.
وفي سياق متصل، قامت اللجنة بزيارة ميدانية إلى مكاتب الأمم المتحدة في “طشقند”، حيث اطّلعت على طبيعة عمل الأجسام الأممية هناك، والدور الذي تؤديه في دعم الدول، خاصة من حيث آليات الدعم الفني والمشورة في تنفيذ الأجندات الأممية.
يذكر أن أعمال الجمعية العامة المائة والخمسين للاتحاد البرلماني الدولي تتواصل في العاصمة الأوزبكية “طشقند” لليوم الثاني، بمشاركة وفود برلمانية من مختلف دول العالم.
الوسومالنويري
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: النويري
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.