هل ستجعل أبل جهاز آيباد أشبه بجهاز ماك؟
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
في ظل التحديثات المتوقعة لنظام iPadOS 19، تتجه شركة آبل نحو تعزيز إنتاجية أجهزة آيباد وجعلها أقرب إلى تجربة استخدام أجهزة ماك، دون أن تتحول بالكامل إلى نظام macOS.
نحو تجربة أكثر شبهاً بالماكوفقًا لتقرير من بلومبرج، من المتوقع أن تركز التحديثات القادمة على تحسين الإنتاجية، وتعدد المهام، وإدارة نوافذ التطبيقات، ما يجعل تجربة استخدام آيباد أقرب إلى تجربة سطح المكتب.
فعلى الرغم من أن iPadOS لن يصبح macOS، إلا أن هذه التحسينات تهدف إلى تقليص الفجوة بين الجهازين.
تحسينات في تعدد المهام وإدارة النوافذمنذ تقديم ميزة "Stage Manager" في iPadOS 16، والتي سمحت بتجميع النوافذ وتعدد المهام، تسعى آبل إلى تطوير هذه الميزات بشكل أكبر.
ففي iPadOS 17، تم تحسين إمكانية تغيير حجم النوافذ بحرية أكبر، ولكن التجربة لا تزال تميل إلى الاستخدام التقليدي للآيباد.
من المتوقع أن تكشف آبل عن مزيد من التحسينات في iPadOS 19 خلال مؤتمر WWDC في يونيو 2025.
على الرغم من أن أجهزة آيباد برو الحديثة مزودة بمعالجات قوية مثل M4، إلا أن نظام iPadOS لا يزال يفتقر إلى بعض الميزات التي توفرها أجهزة ماك، مثل دعم تطبيقات سطح المكتب الكاملة.
مع ذلك، توفر آبل ميزات مثل دعم لوحة التتبع ولوحة المفاتيح، مما يعزز من تجربة الاستخدام ويجعلها أكثر تشابهًا مع أجهزة ماك.
بينما تسعى آبل إلى تعزيز إنتاجية أجهزة آيباد وجعلها أكثر تشابهًا مع أجهزة ماك، لا تزال هناك فروقات جوهرية بين النظامين.
قد تقرب التحديثات القادمة في iPadOS 19 التجربة بين الجهازين، ولكن من غير المتوقع أن تحل أجهزة آيباد محل أجهزة ماك بالكامل في المستقبل القريب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل المزيد أجهزة آیباد أجهزة ماک
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.