ناجي الشهابي: تقدمنا بقائمتي شرق وغرب الدلتا لخوض انتخابات تنافسية
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
قال ناجي الشهابي ، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ المعين ، إن حزب الجيل تقدم بقائمتين فقط لخوض انتخابات مجلس النواب 2025 وهما قائمة قطاع شرق الدلتا وقائمة قطاع غرب الدلتا.
وأكد الشهابي ، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن أبرز مرشحي انتخابات مجلس النواب في قطاع شرق الدلتا وقائمة قطاع غرب الدلتا من القيادت الحزبية والصفة الثاني والثالث ، ممن لديهم وجود شعبي كبير في الشارع.
وأشار إلى أن حزب الجيل سيخوض انتخابات مجلس النواب ، لأنه يريد أن يشارك في انتخابات تنافسية في الجمهورية الجديدة ، ولكي نرد على الشائعات التي يروج لها كارهي الدولة المصرية باستخدام كل الأساليب.
وتقدم حزب الجيل اليوم بقائمته الانتخابية لخوض انتخابات مجلس النواب عن قطاع شرق وغرب الدلتا.
وقال القاضى أحمد بندارى مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات في تصريحات خاصة لقناة إكسترا نيوز، إنه سيتم إغلاق النظام الإلكتروني المميكن لتلقي طلبات الترشح لانتخابات مجلس النواب اليوم عند الساعة الثانية ظهرًا.
وأشار القاضى أحمد بندارى، إلى أن اليوم الأخير شهد توافدًا مكثفًا من الراغبين في الترشح، ما يعكس إقبالًا واسعًا على المشاركة في العملية الانتخابية.
إعلان القائمة المبدئية للمرشحين غدًاوأوضح مدير الجهاز التنفيذي، أن الهيئة ستقوم غدًا بالإعلان عن القائمة المبدئية للمتقدمين للترشح في انتخابات مجلس النواب، حيث سيتم مراجعة الطلبات وتقييمها وفقًا للمعايير القانونية، تمهيدًا للمرحلة التالية من العملية الانتخابية.
إعلان القائمة النهائية وبدء الدعاية الانتخابية في 23 أكتوبروأفاد مدير الجهاز التنفيذي ، بأن القائمة النهائية للمرشحين سيتم الإعلان عنها في 23 أكتوبر المقبل، لتبدأ بعدها مرحلة الدعاية الانتخابية رسميًا، حيث يشرع المرشحون في التواصل مع الناخبين وعرض برامجهم الانتخابية.
وحددت الهيئة الوطنية للانتخابات، 3 أيام تبدأ من غدً، الخميس 16 أكتوبر، وتنتهي يوم السبت 18 أكتوبر الجارى، للتقدم بالطعون على المرشحين بنظامي الفردي والقائمة بـ انتخابات مجلس النواب أمام محكمة القضاء الإداري.
تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات، غدًا الخميس 16 أكتوبر 2025، كشوف أسماء المرشحين ورموزهم على النظامين الفردي والقائمة، على أن تنشر بصحيفتى الأخبار والجمهورية.
تغلق لجان تلقى طلبات الترشح في انتخابات مجلس النواب 2025، اليوم الأربعاء، في الساعة الثانية مساءً، استعدادًا لإعلان أسماء المرشحين على النظامين الفردي والقائمة.
وصرح القاضي حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، بأن لجان تلقي طلبات الترشح في انتخابات مجلس النواب باشرت أعمالها بانتظام خلال الثمانية أيام لتلقى طلبات الترشح في انتخابات مجلس النواب بجميع المقرات المحددة من قبل الهيئة بالمحاكم الابتدائية، وذلك من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي انتخابات مجلس النواب قطاع شرق الدلتا قطاع غرب الدلتا فی انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025 الوطنیة للانتخابات طلبات الترشح حزب الجیل قطاع شرق
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.