إغلاق باب الترشح بالأقصر.. 54 متنافسًا يشعلون سباق البرلمان في ثلاث دوائر انتخابية
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
أُغلق اليوم الأربعاء باب الترشح لانتخابات مجلس النواب في محافظة الأقصر، بعد أسبوع كامل من استقبال طلبات الترشح داخل مقر اللجنة العامة بمحكمة الأقصر الابتدائية، برئاسة المستشار عبد الرحيم عبد المالك، وسط أجواء من الهدوء والانضباط والتنظيم الدقيق.
. تمديد سوق اليوم الواحد ليوم إضافي بسبب الإقبال الكبير من المواطنين
وبحسب اللجنة المشرفة، بلغ إجمالي عدد المتقدمين 54 مرشحًا يتنافسون على مقاعد المحافظة في ثلاث دوائر انتخابية هي:
الدائرة الأولى: بندر ومركز الأقصر
الدائرة الثانية: مركزي القرنة وأرمنت
الدائرة الثالثة: مركز إسنا
وشهدت أيام التقديم السبعة الماضية حضورًا مكثفًا من المرشحين المستقلين وممثلي الأحزاب السياسية، حيث جرت عملية استقبال الطلبات يوميًا من التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً في أجواء منظمة أشرف عليها موظفو اللجنة وممثلو الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأكدت اللجنة أن عملية تلقي الطلبات سارت بانضباط كامل دون رصد أي مخالفات أو تجاوزات، مشيرة إلى أنه سيتم إعلان الكشوف المبدئية للمرشحين خلال الأيام المقبلة، يليها فتح باب الطعون والفصل فيها قبل إعلان القوائم النهائية للمتنافسين في السباق البرلماني.
وتُعد الأقصر من المحافظات التي تشهد منافسة انتخابية قوية، خاصة في دائرتي القرنة وأرمنت وإسنا، لما تتميز به من ثقل قبلي كبير وظهور وجوه جديدة تسعى لحجز مقاعدها في البرلمان المقبل وسط مناخ سياسي يشجع على المشاركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.
حل مختلف التحدياتوأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.