قتيلان ومصابان بجريمة إطلاق نار في منطقة "موديعين"
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
قتل شخصان وأصيب اثنان آخران بجروح وصفت بالخطيرة، اليوم الأربعاء، جراء تعرضهم لإطلاق نار على شارع رقم 443 قرب "موديعين" شرق مدينتي اللد والرملة.
وفي التفاصيل، فإن إطلاق النار نفذ من دراجة نارية نحو مركبة أثناء سيرها على الشارع، وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أنه يستدل من الاشتباه الأولي بأن "الخلفية جنائية".
ووصلت طواقم طبية من "نجمة داود الحمراء" إلى المكان، وقدمت العلاجات الأولية لخمسة مصابين تراوحت إصاباتهم بين الحرجة والخطيرة جراء تعرضهم لإطلاق نار.
وأقرت الطواقم الطبية وفاة اثنين من المصابين بعد فشل محاولات إنقاذ حياتهما، فيما نقلت المصابان الآخران إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت الشرطة الإسرائيلية، إنها قواتها شرعت بمطاردة سائق الدراجة النارية الضالع في إطلاق النار، مع التحقيق في الملابسات والخلفية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار عرب 48 المحلية - فلسطين الداخل مقتل حارس مدرسة وإصابة آخر في جريمة إطلاق نار بكفر ياسيف مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر كنا عوائل أسرى المؤبدات من مناطق الـ48: خُذلنا باستبعاد أبنائنا من الصفقة الأكثر قراءة ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67,183 شهيدا غزة: الاحتلال صعّد من استهدافاته الممنهجة منذ إعلان ترامب وقف القصف ليبرمان: جولة جديدة من الحرب بين إسرائيل وإيران تقترب مفاوضات شرم الشيخ تشهد زخما دوليا وتفاؤلا بالتوصّل إلى اتفاق خلال أيام عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.