قال ممثلو الادعاء في فرنسا، إن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي سيحاكم بسبب مزاعم حصوله على أموال من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل إحدى حملاته الانتخابية.

إقرأ المزيد ساركوزي: لست أنا من اتخذ قرار القضاء على الزعيم الليبي معمر القذافي

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإنه من المقرر أن تستمع المحاكمة إلى أدلة دامغة على أن ساركوزي، إلى جانب 12 متهما آخرين، تآمروا للحصول على أموال من الزعيم الليبي لتمويل محاولته للفوز بالرئاسة عام 2007 بشكل غير قانوني.

وينفي ساركوزي، الذي واجه سلسلة من المشاكل القانونية منذ فترة ولايته الأولى، الاتهامات الليبية، وهي الأخطر التي يواجهها.

وقد أدين الرئيس السابق البالغ من العمر 68 عاما مرتين بالفساد واستغلال النفوذ في قضايا منفصلة تتعلق بمحاولات التأثير على القاضي وتمويل الحملة الانتخابية، وقد استأنف ساركوزي الحكمين.

ومن بين الأشخاص الآخرين الذين يواجهون المحاكمة بشأن "الفساد الليبي" المزعوم شخصيات ذات ثقل مثل كلود جيون، اليد اليمنى السابقة لساركوزي، ورئيس تمويل حملته الانتخابية آنذاك إريك وورث، والوزير السابق بريس هورتفو.

وقد بدأ التحقيق بعد كشف موقع التحقيقات الاستقصائي "ميديابارت" عن وثيقة تزعم أن القذافي وافق على منح ساركوزي ما يصل إلى 50 مليون يورو (54 مليون دولار بالأسعار الحالية).

وتمتع الزعيمان بعلاقات ودية على نحو مدهش، حيث سمح ساركوزي للزعيم الليبي الراحل بنصب خيمته البدوية قبالة قصر الإليزيه في زيارة دولة إلى فرنسا بعد أشهر قليلة من انتخابه، وفق ما ذكرت "أ ف ب".

المصدر: أ ف ب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا السلطة القضائية الفساد باريس طرابلس معمر القذافي نيكولا ساركوزي

إقرأ أيضاً:

لجنة أممية: أدلة على تعذيب منظم وواسع تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين

قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إن تل أبيب تعمل وفق "سياسة فعلية تقوم على التعذيب"، مؤكدة وجود أدلة تشير إلى "سياسة دولة فعلية للتعذيب المنظم والواسع الانتشار"، وتستند اللجنة، المعنية بمناهضة التعذيب، في مراجعاتها الدورية إلى شهادات حكومية وتقارير منظمات حقوق الإنسان في الدول الموقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب.

وبحسب تقرير لشبكة "بي بي سي"، عرضت منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية خلال مراجعة سجل حكومة الاحتلال، روايات وصفت بأنها مروعة حول الأوضاع داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، في ظل احتجاز آلاف الفلسطينيين منذ أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.



وتشير  لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب إلى أن القوانين الإسرائيلية المتعلقة بالاعتقال الإداري وقانون المقاتلين غير الشرعيين تتيح احتجاز المشتبه بهم لفترات طويلة من دون التواصل مع محام أو عائلاتهم، وتقول عائلات فلسطينية إنها انتظرت شهورا قبل معرفة أن أحد أفرادها اعتقل، وهو ما تعتبره اللجنة شكلا من "الاختفاء القسري".

وانتقدت اللجنة استخدام إسرائيل لقانون المقاتلين غير الشرعيين لاحتجاز مجموعات كاملة من الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، غير أن أكثر ما استوقف اللجنة كانت الظروف المبلغ عنها داخل مراكز الاحتجاز، والتي شكلت محورًا رئيسيًا في استنتاجاتها المنشورة اليوم.

وتشير الأدلة إلى أن معتقلين فلسطينيين يُحرمون بانتظام من الطعام والماء، ويتعرضون للضرب الشديد، وهجمات الكلاب، والصعق بالكهرباء، والإيهام بالغرق، والعنف الجنسي. كما يُقال إن بعضهم يُكبّلون بشكل دائم، ويُمنعون من استخدام المراحيض، ويُجبرون على ارتداء الحفاضات. وترى اللجنة أن هذا التعامل "يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".



واعتبرت أن الأدلة على "سياسة دولة فعلية للتعذيب المنظم والواسع الانتشار" تندرج ضمن الأفعال التي تشكل جريمة الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي.

وقال أحد أعضاء اللجنة، بيتر فيديل كيسينغ من الدنمارك، إن ما سمعه وزملاءه كان "صادما بشدة"، وأعرب أعضاء اللجنة عن "قلق بالغ" إزاء غياب التحقيقات أو الملاحقات القضائية في مزاعم التعذيب، داعين إسرائيل إلى فتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين، بما يشمل كبار الضباط.

وفي الوقت نفسه، ذكرت بأن حظر التعذيب في الاتفاقية، التي تعد إسرائيل طرفا فيها، "حظر مطلق" لا يسمح بتجاوزه تحت أي ظرف.

لكن اللجنة لاحظت أن القانون الإسرائيلي الداخلي يقدم تفسيرا يرى أن الاتفاقية تسري فقط داخل الأراضي الإسرائيلية، وليس في غزة والضفة الغربية، وهو تفسير يرفضه كثير من القانونيين الدوليين، وتأتي خلاصة اللجنة في ظل ضغوط متزايدة على إسرائيل بشأن سجلها الحقوقي.


وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في جنيف الجمعة الماضية، إن استشهاد فلسطينيين اثنين على يد جنود إسرائيليين في الضفة الغربية يبدو "إعداما بإجراءات موجزة"، مشيرة إلى تسجيل مصور يظهر الرجلين يرفعان أيديهما مستسلمين قبل إطلاق النار عليهما.

وتشير وكالات الأمم المتحدة للإغاثة إلى أن الأوضاع في قطاع غزة ما تزال صعبة رغم وقف إطلاق النار، إذ تواجه آلاف العائلات برد الشتاء والأمطار داخل خيام، مع نقص الإمدادات، بينما تتواصل الضربات الجوية الإسرائيلية ضد ما تقول إسرائيل إنها مواقع تابعة لحماس.

مقالات مشابهة

  • برلماني: الرئيس السيسي حريص على ضمان نزاهة العملية الانتخابية
  • تحت إشراف الزعيم.. كوريا الشمالية تستعد لمهام موسعة
  • بعد حريق لوكيشن مسلسل نجل الزعيم.. تعرف على حكاية 90 عامًا من الفن في «ستوديو مصر»
  • مؤرخ فرنسي يرصد "أدلة دامغة" لدعم الاحتلال سارقي مساعدات غزة
  • بعد اتهامه فى قضية مخلة .. سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي يوم الاثتين
  • لجنة أممية: أدلة على تعذيب منظم وواسع تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين
  • مؤرخ فرنسي: أدلة قاطعة على دعم إسرائيل لعمليات سرقة المساعدات في غزة
  • طلب عاجل من القضاء الفرنسي للسلطات التونسية بشأن ابنة زين العابدين بن علي
  • نائب محافظ سوهاج يستمع لاحتياجات ومطالب أهالي الجزيرة المستجدة بالمنشاه
  • ثقافة الزعيم بأسيوط ينظم لقاء حوارى حول نظرة العالم للمتحف المصرى