ميلانو من دانوب توسع حضورها عالمياً بالمشاركة في معرض كانتون الصيني الـ 137
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
أحدثت “ميلانو من دانوب”، العلامة التجارية الرائدة في حلول الحمامات والمنزل، تأثيراً قوياً في معرض كانتون الصيني الـ 137، الذي يستمر حتى 27 أبريل 2025 في قوانغتشو، الصين. وبصفتها إحدى العلامات البارزة لمجموعة دانوب، تسلط ميلانو الضوء هذا العام على مجموعتها المتطورة من سخانات المياه، مؤكدة ريادتها في الابتكار والجودة في قطاع تسخين المياه.
فرصة استراتيجية عالمية
قال أنيس ساجان، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة دانوب:
«يُعد معرض كانتون أكبر معرض تجاري في العالم، حيث يستقبل مشترين وبائعين من أكثر من 220 دولة ومنطقة. لا توجد منصة أفضل للظهور العالمي. بالنسبة لميلانو، لا يقتصر الأمر على التواجد فحسب، بل يمثل فرصة استراتيجية لتوسيع حضورنا في أسواق رئيسية عبر أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية».
وأضاف:
«نركز هذا العام على عرض مجموعة ميلانو المتطورة من سخانات المياه فقط، تأكيداً على ريادتنا في هذا القطاع الحيوي. وبفضل بنيتنا التحتية اللوجستية القوية في كلٍ من دبي والصين، نتيح للمشترين مرونة الاختيار بين شحنات الحاويات المختلطة من دبي أو الطلبيات بالجملة من الصين. مهمتنا واضحة: جعل ميلانو علامة تجارية عالمية، يسهل الوصول إليها وقابلة للتكيّف مع احتياجات كل سوق. ففي معرض كانتون، يتواجد العالم بأسره – من آسيا إلى أفريقيا، ومن الأمريكيتين إلى أوروبا».
التواصل والنمو العالمي
يُقام معرض كانتون على مساحة 1.55 مليون متر مربع، بمشاركة أكثر من 28,000 عارض، ويُعد مؤشراً رئيسياً لاتجاهات التجارة الدولية. وتأتي عودة ميلانو هذا العام بعد تحقيق مبيعات مذهلة لسخانات المياه بلغت 95 مليون دولار أمريكي في عام 2024، نتيجة للمشاركة المستمرة والسمعة المتنامية للعلامة.
قال ساهيل ساجان، مدير ميلانو من دانوب:
«ميلانو ليست مجرد منتج، بل وعد بالجودة وسهولة الوصول. مشاركتنا في معرض كانتون تتيح لنا بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد، والتفاعل مع موردين جدد، ومشاركة ما يجعل ميلانو فريدة من نوعها: الجودة العالية والحلول المتكاملة».
وأضاف:
«نستعرض في المعرض أحدث الابتكارات في تقنيات تسخين المياه، مع فتح آفاق للتعاون مع مصنعين عالميين بهدف تقديم المزيد من القيمة لعملائنا. نرغب أن يكتشف العالم لماذا تُعد ميلانو الخيار الأول للمستهلك الواعي بالجودة».
ومع ازدهار القطاع العقاري في دبي، تواصل منتجات ميلانو لعب دور محوري في العديد من المشاريع البارزة.
وأوضح ساهيل قائلاً:
«نحن هنا ليس فقط لتعزيز الصادرات، بل أيضاً لتلبية الطلب المتزايد في دولة الإمارات والمنطقة. وندعو المطورين والمهندسين والمقاولين لاستكشاف حلول ميلانو واكتشاف كيف يمكن لمنتجاتنا أن تُثري مشاريعهم».
ومع تركيز المرحلة الثانية من المعرض على معدات الحمامات، ومواد البناء، والأدوات المنزلية، فإن مشاركة ميلانو تُجسد التزام الشركة بتوفير حلول فعالة لتحسين المنازل. كما تُبرز تعزيز العلاقات التجارية بين الإمارات والصين، مما يجعل ميلانو مثالاً على كيفية توسع الشركات الإماراتية عالمياً عبر الابتكار، الجودة، والشراكات الاستراتيجية.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی معرض کانتون
إقرأ أيضاً:
"أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
وقّع المركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعَمرة "أمرك" مذكرة تفاهم مع شركة "إيرباص للدفاع والفضاء"، إحدى الشركات الأوروبية المتخصصة في تصنيع الطائرات والأنظمة الجوية والدفاعية، لاستكشاف آفاق تعاون إستراتيجي يهدف إلى تطوير وتعزيز قدرات صيانة ودعم واستدامة الطائرات العسكرية في دولة الإمارات والمنطقة، وذلك خلال مشاركة الجانبين في معرض فارنبورو الدولي للطيران 2026 بالمملكة المتحدة.
تهدف المذكرة إلى استكشاف فرص تطوير قدرات الصيانة والإصلاح والعَمرة المعتمدة من "إيرباص" لدعم المشغلين الإقليميين، إلى جانب تعزيز حلول الدعم المستمر لمنصات "إيرباص" العسكرية، بما يشمل طائرات C295 وطائرات A330 MRTT.
واعتبر جاسم المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة "أمرك"، المذكرة بمثابة محطة جديدة في مسيرة الشركة نحو توسيع قدراتها وتعزيز شراكاتها مع كبرى الشركات العالمية المصنّعة في قطاع الطيران والدفاع، مؤكداً أن التعاون مع "إيرباص للدفاع والفضاء" يهدف إلى تطوير حلول دعم متقدمة، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع الطيران، ومواصلة تقديم خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة وفق أعلى المعايير العالمية، بما يلبي تطلعات المتعاملين ويسهم في تعزيز جاهزية أساطيلهم.
وتشمل مجالات التعاون الاستفادة من الخبرات الفنية والهندسية، وخدمات التدريب، والمعايير العالمية التي تعتمدها "إيرباص"، إلى جانب استكشاف فرص تصنيع بعض مكونات الطائرات، بما يسهم في تعزيز المنظومة الصناعية لقطاع الطيران في دولة الإمارات، وتطوير حلول الدعم الإقليمي المرتبطة بالجاهزية التشغيلية، وجودة الخدمات، واستدامة الأساطيل.