استراتيجية الأسئلة والثورات العربية.. مشاتل التغيير (48)
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
إن حال الثورة والانتقال، وحال المفاهيم والخطاب.. كل ذلك يقع في قلب مدخل الأسئلة، الأسئلة التي يجب على كل ثقافة وحضارة أن تطرحها على الذات الحضارية فتكون موقفا حضاريا واعيا وبصيرا.. وعي بالذات واختصاصها، ووعي بالغير والآخر والتفاعلات والعلاقات معه على تنوع مستوياته وتجدد علاقاته، ووعي بالموقف الحضاري الذي يتطلب القدرة على التعرف على أركانه ومساراته ومقاصده.
مجمع الأسئلة الحضارية إنما يشكل منظومة تتعلق بالتعامل الإستراتيجي مع هذه الأسئلة وكيفية صوغها فضلا عن منظومة ترتيبها، وكذلك ملاحظة شأن العلاقات فيما بينها ضمن فعل مفض للتفاعل، وتفاعل مؤد للفاعلية. أسئلة النهضة وأسئلة الهوية وأسئلة التجديد والإصلاح والثورة والانتقال وأسئلة المستقبل، كلها منظومة من الأسئلة تشكل مدخلا مهما للتعرف على الخرائط الإدراكية الثقافية والتعامل معها بوعي وبصيرة، والأسئلة التي تتعلق بهذه الأنساق الثقافية والحضارية إنما تتولد عن منظومة كلية تتعلق برؤية العالم. فإن مفهوم الخصوصية، من هذه الرؤية الكونية ومعمارها ومجالات تميزها، وقدرات تفعيلها، تصل بين تأصيل الرؤية، وتنزيلها على واقع الحياة بما يشمله من أطراف وفواعل وسياسات وعلاقات وأبنية ومؤسسات وآليات وأدوات، هذا النظر المنهجي للأسئلة إنما يضع أسسا للانطلاق إلى الإجابات والاستجابات، ذلك أن أسئلة الثورة غير أسئلة النهوض ويجمع بينهما سؤال التغيير الكبير.
أ- كان السؤال في الموجة الأولى هو ما إذا كان العالم العربي مستعدا للديمقراطية؟ وقد بات من الواضح بعد 10 سنوات أن هذا كان السؤال الخطأ، وفقا للصحفي البريطاني- اللبناني أوس قاطرجي، الذي أشار الى أن الجمهور العربي فكك بشكل منهجي عقودا من الصمت القمعي بين عشية وضحاها. كان السؤال دائما ما إذا كان بقية العالم مستعدا لدعمهم، ويجب أن تكون الإجابة على هذا السؤال واضحة بعد مضي عقد من إراقة الدماء في الشرق الأوسط في ظل لا مبالاة كاملة تقريبا من القوى العالمية.
ب- لماذا حدثت الثورات العربية؟ أزالت الثورات العربية الغطاء الذي ظل يحجب مشكلات بنيوية في كثير من المجالات التي طفت كلها على السطح دفعة واحدة، فسهّل الأداء المغلوط القائل إن الثورة "سبب" إنتاج هذه المشكلات. ويكفي التذكير بما قاله عبدالرحمن الكواكبي بأن الاستبداد هو أصل البلاء وأعظمه، ولعل العالم العربي يعيش أشد أنواع الاستبداد المتمثل في حكومة الفرد المطلق، الوارث للعرش القائد للجيش، الحائز على سلطة دينية، فالعقود الطويلة من الاستعمار الغربي المباشر أو غير المباشر ومن ثم استبداد النظم العربية الحاكمة وتسلطها على مقومات الدولة والشعب والأفراد؛ شكلت حاجزا بين المواطن ومشكلات المجتمع.
وقد هزت التغيرات السياسية التي شهدها الربيع العربي دعائم الدولة الاستبدادية، كما أنها تسببت في قطع أشواط مهمة نحو التحول الديمقراطي بإنجاز تجارب انتخابية ناجحة ومحاولات جادة لصياغة دساتير جديدة في عدد من دول الربيع العربي، أو مراجعة دساتير موجودة وقائمة في دول عربية أخرى، إلا أن مصائر بعض دول الثورات العربية والانقلابات أو عدم نجاح الثورات بصورة قاطعة دفع البعض للتقليل مما تحقق، والقول إن التداعيات السلبية لظاهرة الربيع العربي أكثر بكثير من إيجابياتها على المستويات كافة.
من ناحية أخرى، لم تتغير الظروف التي أدت لاندلاع الثورات الشعبية العربية قبل عشر سنوات، بل ازدادت سوءا، وارتفعت البطالة، وتراجعت الحريات، وتضخم الفساد، وتعزز القمع والاستبداد، وهذه كلها ظروف مهيأة للثورة، وهي ظروف لا ينقصها سوى الشرارة التي لا يعرف أحد متى ستندلع؛ هي شرارة لن يقررها شخص، أو كاتب، أو سياسي، أو مركز دراسات، لأن حركة الشعوب لا تستطيع مراكز الدراسات أو أجهزة الأمن قراءتها، وبقدر ما هي حركة عظيمة بقدر ما هي مفاجئة و"غير متوقعة".
ج- الثورات العربية وفشل النظام الإقليمي كشف عن ضرورة التغييرات القادمة (عالم الأحداث كانت فيه أمور كثيرة دفعت للتساؤل عن متى يثور الناس، سواء بالنسبة للقضية الفلسطينية أو وقوع أحداث كبرى في الدول العربية أو أحداث النظام الإقليمي العربي والتدخلات الخارجية فيه)
وبالنظر إلى مفاصل زمنية عبر هذه السنوات يمكن التمييز بين أربع مراحل فرعية مرت بها التفاعلات الإقليمية بين القوى، وانطلقت هذه التفاعلات من "الثورات المتعاقبة"، ثم تمحورت حول الانقلابات والثورات المضادة التي حولت الثورات إلى حرب على الإرهاب، كما تشابكت حول إدارة الصراعات المسلحة العنيفة (حروب أهلية) في اليمن، وسوريا، والعراق وليبيا؛ وهي حروب بين نظم أو أشباه نظم وبين قوى وحركات مسلحة متعددة الأطياف، حروب وضعت على المحك مستقبل الدول القائمة ومستقبل النظم الحاكمة التي ثارت عليها الشعوب، بقدر ما تختبر مستقبل "الحركات الإسلامية السياسية" بكافة تياراتها (التي وضعت جميعها في كفة الإرهاب).وهذه المراحل المتمايزة الأربع هي كالآتي:
- صدمة اندلاع الثورات، وتشكل الموجة الأولى من التحالفات سريعة الأهداف (2011-2012).
- سفور الثورات والانقلابات المضادة: الموجة الثانية من ردود الفعل بقيادة هجوم مصري سعودي إماراتي (2013-2014).
- انفجار الحروب الأهلية: أدوار داعش، والحوثيين، وحفتر، والأسد، ورؤوس الحربة المحركة: السعودية-الإماراتية-المصرية، والدعم الخارجي المباشر (الروسي-الإيراني)، والتردد الأمريكي، والمناورة التركية القطرية، وانفجار الصراع الإيراني السعودي بعد عقد الاتفاق النووي (2014-2016)، وسيولة التحالفات وفشل استراتيجيات هجومية مضادة، وارتفاع التكلفة، وصعوبة التسويات السلمية، وارتفاع ثمن الحسم العسكري (2016- 2020).
- ومثلت المرحلة الراهنة، منذ صعود ترامب للسلطة، حتى سقوطه في الانتخابات الأخيرة، مرحلة كاشفة بقوة لمدى النجاح أو الفشل في تحقيق أهداف التحالفات المضادة للثورات العربية.
تمثل هذه المراحل الثورات والتغييرات التي لحقتها، ومناط هذه التغييرات هو مستقبل الشعوب والأوطان في مقابل مستقبل النظم؛ وذلك في ظل تجزئة وطنية وإقليمية تلعب فيها العوامل المذهبية والطائفية والدينية دورا أساسيا في تأجيج صراعات دموية داخلية بالأساس، تخفي وراءها أو تُظهِر مصالح استراتيجية كبرى توظف لخدمتها هذه العوامل، حماية ودعما لمصالح قوى إقليمية وعالمية.
د- الأسباب والعوامل الدافعة للطلب على التغيير واستمرارية الظاهرة الثورية: هل من تفسير لتغيير قادم وموجات تالية؟
هناك موجة جديدة من الثورات العربية قادمة لا محالة، فالوضع الاقتصادي بات أصعب بكثير في الوقت الراهن، نظرا إلى انهيار أسعار النفط بعد العام 2014. فقد تباطأ النمو، في ظل ارتفاع معدل الدين العام والبطالة، ولم يعد في متناول الأنظمة الحاكمة سوى موارد قليلة لتمويل شبكات الزبائنية. إذن، في حين أن التوق إلى الكرامة شكّل زاد الثورات السابقة، يبدو أن الجوع هو الدافع الأساسي للاحتجاجات الراهنة. وتُظهر الاحتجاجات والصعوبات الاقتصادية المستمرة في لبنان والعراق أن شهية الجمهور للتغيير الديمقراطي لا تزال مشتعلة بقوة، حتى بعد عقد من الاحتجاجات الإقليمية المدمرة والنزوح الجماعي واللامبالاة الغربية.
تستمر المنظمات الشيعية الإقليمية شبه العسكرية الإيرانية وتقنياتها الوحشية في تصعيد التوترات، وتجد المنظمات الأصولية السنية غير الحكومية أرضا خصبة في وسط الفوضى. كما باتت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي أدت لاندلاع ثورات الربيع العربي أسوأ بكثير مما كانت عليه في عام 2011، وذلك قبل أن تدرك المنطقة تماما التأثير المالي لوباء فيروس كورونا.
لا توجد وسيلة للديكتاتوريات لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء إلى عام 2011، ولا توجد رغبة لدى شعوبها في قبول الوضع الراهن الذي يحرمها بشكل دائم من حقوقها. إن الشعوب أكثر تعطشا من أي وقت مضى؛ وتنتظر الآن الشرارة التالية. وعلى الرغم من تمكن قوى المضادين للثورة في الداخل، بمساعدة قوى خارجية عربية وأجنبية، من الإمساك بزمام الأمور، وتحقيق نتائج ونجاحاتٍ تباينت من حالةٍ إلى أخرى، فإنه في حالاتٍ قليلةٍ نجحت هذه الثورات المضادّة في التمكين لنظم حكم بديلة، وتبيّن لاحقا أنها بطش واستبداد وربما أكثر فسادا مما كانت عليه النظم القديمة. لكنها في حالاتٍ أخرى كثيرة لم تنجح إلا في بثّ تفجير النعرات القبلية والطائفية والمذهبية والعرقية، وفي إشعال الحروب الأهلية التي سرعان ما تحوّلت إلى حروبٍ بالوكالة لحساب قوى خارجية، بل وفتحت الباب أحيانا أمام تدخلاتٍ عسكريةٍ خارجية.
كما شهد العالم العربي، طوال السنوات العقد الأخير أو يزيد، موجاتٍ تلو أخرى من القتل والتدمير والنزوح والهجرات والتشرّد والبؤس، كما انغمست النخب الفكرية والسياسية التي كانت قد نجحت في تفجير ثورات "الربيع" في حملاتٍ لتبادل الاتهامات، وتحوّل العالم العربي خلال السنوات العشر السابقة إلى ساحة مستباحة للتدخلات الخارجية. وفي النهاية فإن دوافع الموجات الثورية التي تلت الموجة الأولى هي نفسها: حكومات متسلطة، متربعة فوق مواطنيها، وفوارق اجتماعية تتفاقم يوما بعد يوم، ومحاولات للهيمنة العسكرية على كافة منافذ الحياة العامة والخاصة، بالإضافة للعمل على زرع الفرقة بين القوى السياسية وبين أطياف الشعب نفسه استدعاء لسياسة الاستعمار "فرق تسد".
إن سؤال مشاتل التغيير يطرح نفسه في سياق يجيب على تلك الأسئلة السابقة؛ ويؤكد أنه ما لم نستفد من تلك التساؤلات والإجابة عليها بشكل علمي يشرح الظاهرة الثورية؛ سنظل ننتظر الإجابات من أناس غير معنيين بمسألة التغيير من داخل أو خارج. الفراغ والفجوات التي تتركها الأسئلة لا بد أن يُملأ، والفراغ يُملأ بك أو بغيرك، فهل تعلمنا الدرس من استراتيجية الأسئلة وإعادة طرحها وتقديم الإجابات والاستجابات الواعية والفاعلة؟
x.com/Saif_abdelfatah
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه الثورة التغيير العربي الربيع العربي الربيع العربي ثورة عرب تغيير مقالات مقالات مقالات مقالات سياسة صحافة مقالات من هنا وهناك سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الثورات العربیة العالم العربی الربیع العربی
إقرأ أيضاً:
الثانوية العامة 2026.. تجهيز اللجان واستكمال الاستعدادات النهائية
تفصلنا أسابيع قليلة على بدء امتحانات الثانوية العامة 2026، حيث يكثف الطلاب مجهوداتهم خلال الفترة الحالية من خلال حل النماذج الاسترشادية والتدرب على صيغ الأسئلة المختلفة، استعدادًا لخوض الامتحانات وتحقيق أفضل النتائج الممكنة، بما يؤهلهم للالتحاق بالكليات والمعاهد التي يطمحون إليها في المرحلة الجامعية المقبلة.
وفي ضوء ذلك تستعرض «الأسبوع»، لقرائها في السطور التالية، آخر الاستعدادات النهائية قبل انطلاق امتحانات الثانوية العامة، وذلك ضمن خدمة إخبارية شاملة تقدمها لزوارها في عدد كبير من الموضوعات المختلفة والمتنوعة على مدار الساعة.
آخر الاستعدادات قبل بدء امتحانات الثانوية العامةكشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن إنهاء كل الخطوات الاستباقية الخاصة بالامتحانات، من حيث «إتاحة تسجيل الاستمارة الإلكترونيةـ إعلان جداول الامتحانات ـ وضع الأسئلةـ تجهيز واختيار اللجان الامتحانية ـ وضع خطة وتصور للتصدي للغش ـ حصر الطلاب المتقدمين للامتحانات ـ تجهيز خطابات الندب للمراقبين والملاحظين ـ اختيار رؤساء اللجان».
جدول امتحانات الثانوية العامة 2026وأوضحت أن امتحانات الثانوية العامة، نظام جديد، تبدأ يوم الأحد 21 يونيو بمادتي التربية الدينية والتربية الوطنية، والثلاثاء 23 يونيو اللغة الأجنبية الثانية، والأحد 28 يونيو اللغة العربية، والخميس 2 يوليو الكيمياء لشعبة علمي والجغرافيا لشعبة أدبى، والأحد 5 يوليو اللغة الأجنبية الأولى، والخميس 9 يوليو الفيزياء لشعبة علمي والتاريخ لشعبة أدبى، والأحد 12 يوليو الرياضيات البحتة، والخميس 16 يوليو الإحصاء لشعبة أدبى والأحياء لشعبة علمي علوم والرياضيات التطبيقية لشعبة علمي رياضة.
وأشارت إلى أن امتحانات الثانوية العامة لطلاب النظام القديم تنطلق نفس التوقيت، الأحد 21 يونيو التربية الدينية والتربية الوطنية، والثلاثاء 23 يونيو الاقتصاد والإحصاء، والأحد 28 يونيو اللغة العربية، والثلاثاء 30 يونيو اللغة الأجنبية الثانية، والخميس 2 يوليو الكيمياء والجغرافيا، والأحد 5 يوليو اللغة الأجنبية الأولى، والثلاثاء 7 يوليو الرياضيات البحتة التفاضل والتكامل، والخميس 9 يوليو الفيزياء والتاريخ، والأحد 12 يوليو الرياضيات البحتة الجبر والهندسة الفراغية، علم النفس والاجتماع، والثلاثاء 14 يوليو الرياضيات التطبيقية الديناميكا، والخميس 16 يوليو الجيولوجيا والعلوم البيئية، الرياضيات التطبيقية الاستاتيكا، والفلسفة والمنطق.
وأوضحت الوزارة أن قرابة 921 ألفا و709 طلاب وطالبات تمكنوا من تسجيل الاستمارة الإلكترونية خلال الفترة الماضية، سواء فى النظام القديم أو الجديد، وتمت مراجعة الاستمارات من قبل المدارس الثانوية، وتسليمها إلى الكنترولات من خلال مندوبى المديريات التعليمية، مشددة على أن هذه المرحلة كانت البداية فى رحلة الاستعداد لامتحانات الثانوية العامة 2026.
ولفتت إلى أن هناك فوارق بين امتحانات النظامين القديم والحديث من حيث المواد غير المضافة، التي تضاف درجاتها للمجموع ولكن مواصفات الأسئلة واحدة، خاصة في أعداد الأسئلة الاختيارية والمقالية.
وأضافت أنه في علم النفس والفلسفة واللغة الأجنبية الثانية مواد مضافة للمجموع بالنظام القديم، وفى النظام الجديد مواد علم النفس والفلسفة والمنطق غير موجودة بشعبة أدبى، وفى اللغة الأجنبية الثانية في النظام الجديد مادة غير مضافة للمجموع.
وأشارت الوزارة إلى أنه فى النظام القديم يؤدى طلاب شعبة علمى علوم امتحان الجيولوجيا والعلوم البيئية كمادة منفصلة، ولكن فى النظام الجديد دمج أجزاء من الجيولوجيا فى الأحياء، كما أن عدد أسئلة امتحان اللغة الأجنبية الأولى فى النظام القديم 37 سؤالا مخصصا له 50 درجة، أما فى النظام الجديد 42 سؤالا مخصصا له 60 درجة، والمواد غير المضافة للمجموع فى النظام القديم تشمل «التربية الوطنية والتربية الدينية والاقتصاد والإحصاء»، فى النظام الجديد المواد غير المضافة «التربية الدينية والوطنية واللغة الأجنبية الثانية«.
ولفتت الوزارة إلى أن امتحان الرياضيات لشعبة علمى رياضة فى النظام القديم مكون من 80 سؤالا فى 4 فروع، أما فى النظام الجديد 40 سؤالا فى فرعين فقط، الرياضيات التطبيقية فرع والبحتة فرع، أما طلاب الشعبة الأدبية ففى النظام الجديد يؤدون امتحان الإحصاء كمادة مضافة للمجموع من 60 درجة، لافتة إلى أن المجموع الكلى لامتحانات الثانوية العامة فى النطام الجديد 320 درجة، وفى النظام القديم 410 درجات.
وطمأنت وزارة التربية والتعليم الطلاب بأن الأسئلة ستكون فى مستوى الطالب المتوسط، وسوف تخاطب المستويات المعرفية البسيطة والمتوسطة بواقع 70% من الأسئلة و30% من الأسئلة للمستويات المعرفية العليا، وستكون من المنهج الدراسى بأكمله دون حذف أو تخفيف، حيث إن الأسئلة موزعة على المنهج الدراسى حسب الوزن النسبى لكل مادة.
كما أكدت الوزارة أنه تم وضع الأسئلة من قبل اللجان الفنية ومراجعتها أكثر من مرة، وأنها لن تتضمن أى مشكلات أو أخطاء فى الصياغة أو الطباعة، حيث تعقد الامتحانات بواقع 4 نماذج امتحانية مختلفة فى ترتيب الأسئلة، ولكنها متفقة فى كونها أسئلة موحدة.
اقرأ أيضاًاستعدادات مكثفة من تعليم كفر الشيخ قبل امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
رئيس جامعة المنوفية: نحرص على متابعة الامتحانات ميدانيًا لضمان الانضباط
استعدادًا للامتحانات.. رئيس منطقة سوهاج الأزهرية يلتقي رؤساء لجان الشهادة الثانوية ومساعديهم