المالية النيابية: صحيح البلد يعاني من تقشف مالي ولكن ” أنفاس الزهراء” موجودة!!
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
آخر تحديث: 4 ماي 2025 - 2:22 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت اللجنة المالية في مجلس النواب، اليوم الأحد، أن الحكومة مستمرة في العمل بموجب الموازنة الثلاثية التي أُقرّت العام الماضي، على الرغم من عدم إرسال جداول موازنة 2025 إلى البرلمان حتى الآن، مشيرة إلى أن التأخير غير مبرر، لكنه لا يعيق تنفيذ المشاريع أو صرف المستحقات.
وقال عضو اللجنة المالية النيابية، معين الكاظمي، في تصريح صحفي، إن “جداول موازنة 2025 لا تزال لدى الحكومة ووزارة المالية، ولم تُرسل بعد إلى مجلس النواب”، مبيناً أن “التأخير قد يعود إلى إجراءات تقشفية، لكنه يبقى غير مبرر خاصة مع قرب منتصف العام”.وأضاف الكاظمي أن “الحكومة ستواصل العمل وفق الموازنة الثلاثية التي أقرها البرلمان في العام الماضي، حيث تتيح هذه الموازنة الإنفاق على المشاريع المستمرة، إضافة إلى تمكين وزارة المالية من إطلاق العلاوات والترفيعات للموظفين دون الحاجة الفورية للجداول الجديدة”.ولفت إلى أن “اجتماعاً عُقد الأسبوع الماضي بين اللجنة المالية والحكومة داخل القصر الحكومي، خُصّص لورشة عمل ناقشت آليات ضبط الإيرادات العامة للدولة”.يُذكر أن البرلمان أقر في عام 2023 موازنة اتحادية تغطي ثلاثة أعوام، في سابقة هي الأولى من نوعها، ما يتيح للحكومة هامشاً من الصرف وفق الخطط السنوية دون الحاجة إلى تشريع موازنة جديدة في كل عام، مع إلزامها بإرسال الجداول التفصيلية سنوياً لتحديد أولويات الإنفاق.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
الغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلادوتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".