احمي نفسك.. مؤتمر لشئون المرأة بتعليم بني سويف
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تواصل مديرية التربية والتعليم بالمحافظة، برئاسة الدكتورة أمل الهواري، فعاليات حملة "16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة" من خلال تنظيم مجموعة من الندوات والأنشطة التوعوية.
وفي هذا الإطار، نظمت إدارة تكافؤ الفرص وشؤون المرأة بالمديرية، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة برئاسة الأستاذة نرمين محمود، مؤتمرًا توعويًا بمدرسة الشهيد محمد جابر قصلة الثانوية بنات تحت عنوان "احمي نفسك".
ورحبت الدكتورة عائشة عبد الرحيم، مدير إدارة تكافؤ الفرص وشؤون المرأة، بالحضور، مؤكدة أهمية تكاتف المؤسسات الرسمية والمجتمعية لمواجهة جميع أشكال العنف ضد المرأة. وأشارت إلى أن الحملة تأتي ضمن الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة، عبر آليات ومبادرات تدعم دورها المجتمعي وتُعزز مشاركتها الإيجابية في عملية التنمية، فضلًا عن نشر الوعي بأهمية مكانة المرأة ورفض كل أشكال التمييز أو العنف الممارس ضدها.
وأكد المشاركون أن التعليم يمثل محورًا أساسيًا في بناء وعي مجتمعي قائم على احترام الحقوق وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، مشددين على دور المؤسسات التعليمية في نشر ثقافة المساواة ودعم المرأة في مختلف المجالات.
وحضر فعاليات المؤتمر كل من:
ليلى أبو عقل المحامية بالنقض ، عزة حسين من التلفزيون المصري، عضوتا المجلس القومي للمرأة ،
والدكتورة حنان الشريف مديرة إدارة الإعلام والسكان بمديرية الصحة
الواعظة آية أحمد عبد التواب بمديرية الأوقاف ، نيفين محمد ممدوح مديرة المدرسة ، مها طلعت منسق تكافؤ الفرص بالإدارة ، سحر صالح و أميرة عبد الرؤوف الأخصائيتان الاجتماعيتان بالمدرسة
وتضمن المؤتمر مجموعة من الفعاليات التوعوية، أبرزها عرض "السيكو دراما"، وعدد من المداخلات التي شددت على أهمية استمرار الحملات الموجهة للطلاب والعاملين بالمؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز بيئة تعليمية آمنة وداعمة للمرأة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف الفشن تعليم بني سويف
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.