90 دقيقة من الرياض للدوحة.. السعودية وقطر توقعان اتفاقية تغير خريطة المواصلات في الخليج
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
وقعت السعودية وقطر اتفاقية رسمية لإنشاء مشروع قطار سكة حديد فائق السرعة يربط عاصمتيهما، وهو أول مشروع من نوعه بين الدولتين الخليجيتين اللتين كانتا على خلاف شديد في السابق.
مشروع قطار بين السعودية وقطرووفقًا لبيان نشرته وسائل الإعلام السعودية الرسمية اليوم الإثنين، سيربط "مشروع قطار سكة حديد كهربائي فائقة السرعة للركاب" مطار الملك سلمان الدولي في الرياض، بمطار حمد الدولي في الدوحة.
ومن المتوقع أيضًا أن تشمل الشبكة مدينتي “الهفوف” و"الدمام" السعوديتين.
وستتجاوز سرعة القطار 300 كيلومتر في الساعة (186 ميلًا في الساعة).
رحلة 90 دقيقة من الدوحة إلى الرياضتستغرق الرحلة المباشرة بين العاصمتين حوالي 90 دقيقة.
وأفاد البيان بأن المشروع، المقرر اكتماله في غضون 6 سنوات، من المتوقع أن يخدم 10 ملايين مسافر سنويًا وأن يوفر 30 ألف فرصة عمل في كلا البلدين.
وُقّعت الاتفاقية من قِبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني خلال زيارة الأخير للرياض.
ويُعدّ هذا المشروع من أهم مشاريع البنية التحتية الحديثة بين السعودية وقطر، أحدث خطوة في سلسلة من الخطوات التي تُشير إلى التحسن الكبير في العلاقات بين الدولتين الخليجيتين في السنوات الأخيرة.
القطار الكهربائيورحبت السعودية وقطر، في بيان مشترك صدر في ختام زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمملكة، بتوقيع اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين البلدين، والذي يربط مدينتي الرياض والدوحة مرورًا بمدينتي الدمام والهفوف شرقي المملكة.
كما رحب الجانبان السعودي والقطري "بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم خلال الزيارة في مجالات النقل السككي، وتشجيع الاستثمار، والأمن الغذائي، والإعلام، والتعاون في مجال القطاع غير الربحي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السعودية وقطر السعودیة وقطر مشروع قطار
إقرأ أيضاً:
واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الصين لم تقدم دعماً لإيران من شأنه أن يعرقل العمليات الأمريكية أو يحد من قدرتها على التحرك، مشيراً إلى أن واشنطن لم ترصد أي تأثير مباشر للمساعدات الصينية على مجريات المواجهة.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، أوضح روبيو أن جزءاً من المعدات العسكرية الإيرانية يعود إلى منشأ صيني، إلا أن ذلك لم ينعكس على توازن القوى أو سير العمليات العسكرية خلال الأزمة الحالية.
وأضاف أن المؤشرات المتوافرة لدى الولايات المتحدة لا تظهر أن الدعم الصيني لطهران لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار الأحداث، لافتاً إلى أن بكين فضلت التعامل بحذر شديد مع الأزمة وتجنبت الانخراط المباشر فيها.