فاينانشيال تايمز: توني بلير لن يكون جزءا من مجلس السلام لإدارة غزة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لن يرأس "مجلس السلام" الذي سيدير قطاع غزة ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد مصدر مقرب من بلير الخبر للصحيفة، مدعيًا أن الزعيم البريطاني سيشارك في اللجنة التنفيذية التي ستعمل تحت مظلة "مجلس السلام"، ووفقًا للتقرير، الذي يستند إلى مصادر مطلعة، فإن السبب هو معارضة عدة دول إسلامية.
من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين أن المرحلة الأولى من اتفاق السلام بشأن قطاع غزة، على وشك الانتهاء.
اتفاق غزة
وزعم نتيناهو، في كلمة له أمام الكنيست الإسرائيلي، أن حركة حماس تنتهك وقف إطلاق النار، بحسب ما أفادت به القناة الـ12 الإسرائيلية.
في سياق آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية على طاولة الكنيست، وهذه بداية عملية تاريخية لدمج الجمهور الأرثوذكسي المتشدد في الخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي وأجهزة الأمن.
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، التقى نتنياهو بسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، في اجتماع وصفه بـ"العاجل"، حضره أيضًا ممثل نتنياهو في المقر الأمريكي بكريات غات، مايكل أيزنبرغ، في توثيق نادر لمشاركته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير مجلس السلام قطاع غزة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئیس الوزراء مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.